الاثنين، 23 أبريل 2012

كلينتون.. في وجهنا تقول شي وفي غيابنا شي آخر


ماذا قال لها الملك عبد الله

  كشفت وثيقة سرية نشرها موقع ويكليكس ان وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون اعترفت بان أل سعود هي المصدر الاول لتمويل الجماعات الارهابية حول العالم. وحذرت كلينتون في الوثيقة من أن نظام آل سعود هم المصدر الأقوى لتمويل الارهابيين في جميع مناطق التوتر بالعالم.
وأشارت الوثيقة الى إن كلينتون طلبت من المسؤولين السعوديين معالجة هذا الأمر على اعتبار أنه أولوية استراتيجية يعتبر "تحديا قائما ومستمرا"، مضيفة أن من أبرز الجماعات التي تحصل على تلك التبرعات تنظيم القاعدة، وحركة طالبان، وتنظيم "لشكر طيبة" في باكستان.
وقالت كلينتون قائلة في تلك البرقية: "في الوقت الذي يأخذ فيه نظام آل سعود على محمل الجد تهديدات الارهاب داخل اراضيها، يظل التحدي قائما بالتعامل مع التمويل الصادر من آل سعود على انه اولوية استراتيجية بالنسبة للعالم".
واضافت كلينتون: "ان نظام آل سعود بدأت بتخفيف بعض الدعم، الا ان المتبرعين من ال سعود والموالين لهم يشكلون اكثر واقوى المصادر الرئيسية لتمويل الجماعات الارهابية المسلحة في العالم". يذكر ان دبلوماسيين امريكيين اشاروا الى ان مبالغ مالية كبيرة يتم جمعها في السعودية لصالح جماعات مسلحة ارهابية .

منع الهيئة من مطاردة المواطنين


اصدرت الرئاسة العامة لهيئة ما يسمى بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية قرارا يمنع بشكل قاطع مطاردة الاشخاص سواء متهمين او مخالفين، حسبما ذكرت وسائل اعلام  أمس الاحد.
واوضحت الصحف السعودية المحلية ان الرئيس العام للهيئة عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ جدد تاكيداته لمديري فروع الرئاسة والمراكز في مناطق السعودية بمنع حدوث اي مطاردات لاشخاص سواء متهمين او مخالفين.
وياتي القرار بعد العديد من الانتقادات التي وجهت الى الهيئة التي عرفت بسيئة السمعة من قبل الشعب السعودي واعضاء من الاسرة الحاكمة وذلك لمطاردتها المواطنين والتدخل في شؤونهم والتعدي عليهم.
وعزا آل الشيخ السبب وراء القرار الى ما تنطوي عليه المطاردات من مفاسد خطرة وعواقب وخيمة على الارواح والممتلكات واضرار بطرفي المطاردة والابرياء، وهدد من يخالف هذا التوجيه باتخاذ الاجراءات الحازمة.
وشدد على انه "في مثل هذه الحالات يكتفى بتدوين رقم او معلومات عن المطلوب، وابلاغ الجهات الامنية لمتابعة القضية، بما يضمن عدم تداخل صلاحيات الجهات الحكومية الاخرى".

مدرسة بالرياض تحبس طالبات في الابتدائية لتأخر السداد



عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض:
 اتهم ولي أمر طالبة في مدرسة خاصة شمال شرق الرياض إدارة المدرسة بحجز ابنته وطالبات أخريات في إحدى غرف المدرسة طوال اليوم الدراسي؛ بسبب تأخر سداد أولياء أمورهن أقساط المصاريف المدرسية.
وقال المواطن، الذي تحتفظ "سبق" باسمه ورقم هاتفه: "إن هذا أسلوب يفتقر إلى أبسط الطرق التربوية، ولا يُعقل أن يُعامل به أطفال صغار في السن".
وأوضح المواطن أنه دُهش بعدما أبلغته ابنته التي تدرس بالمرحلة الابتدائية بأن إدارة المدرسة حبستها ومجموعة من الطالبات داخل أحد الفصول المعزولة؛ لمنعهن من الدراسة احتجاجاً على تأخر سداد المصاريف الدراسية.
وأشار المواطن إلى أن هذا التصرف يعطي صورة غير جيدة، لا تمت بأي صلة لمؤسسة تربوية تُعتبر المنزل الثاني للأبناء. لافتاً إلى أن أولياء الأمور كانوا يعتبرون المدرسة المكان الآمن لتعليم أبنائهم الخُلق القويم والسلوك السليم، قبل أن يُفاجؤوا بهذا الإجراء الذي سيكون له تأثيرات سلبية على الطالبات.
وذكر المواطن أنه راجع المسؤول عن المدرسة، وهدّد بتصعيد القضية؛ لتلافي مثل هذه الأساليب الغريبة داخل المدرسة. مشيراً إلى أن المسؤول حاول نفي إقدام إدارة المدرسة على هذا الإجراء، ووعد بتقصي الأمر والتحقيق فيه.

الأحد، 22 أبريل 2012

«حنا وين وهذولا الناس»، «يبيلنا مية سنة عشان نصير أوادم».


مقال لــ: بدرية البشـــر 


كتب الزميل محمد النغيمشي في جريدة «الشرق الأوسط» مقالاً جميلاً وظريفاً بعنوان «ماذا يحدث حين تهتز الثقة؟ يشرح فيه فكرة ستيفن كوفي في كتابه (speed of trust) هذا القانون يقول إنه كلما انخفضت الثقة بالآخرين زادت التكلفة المادية وانخفضت سرعة الإنجاز. وضرب بهذا مثلاً التكلفة الفارقة التي زادت حين فقد المسؤولون في أميركا ثقتهم بالمسافرين بعد أحداث (ايلول) سبتمبر، فبعد أن كان الراكب يستطيع أن يودع صاحبه حتى باب الطائرة ولا يكلفه الأمر سوى الحضور نصف ساعة قبل السفر، زالت هذه الثقة فارتفعت الكلفة وصار لزاماً على المسافر أن يحضر قبل السفر بساعتين ويخضع لإجراءات كثيرة كلفت الطرفين المال والوقت وتسببت بالبطء في الإنجاز. ثم زاد بمثال أكثر طرافة عن بائع كعك ماهر متجول وجد أن زبائنه بدأوا يتذمرون من الطابور الطويل الذي يتوجب عليهم الوقوف فيه كي يشتروا كعكة، وربما فكروا بتركه، فسارع الى وضع إناء يمكنهم ترك النقود فيه بعد أن يأخذوا كعكهم، وقد زاد هذا التصرف ليس فقط من الإقبال عليه وسرعة إنهاء عملية الشراء بل ان الرضا عن هذا الثقة المعلنة جعلت الناس تزيد نسبة الإكرامية فبادلوه كرماً بكرم.
الثقة بالآخر ترفع من منسوب عطائك. ثق بي أمنحك مقابلاً. صحيح أن البعض يخون الثقة لكن النزهاء لا يستحقون أن يعاملوا معاملة الخائنين أو يوضعوا معهم على نفس الدرجة، بل ان الناس جميعهم يجب أن تكون قاعدة العمل معهم هي الثقة وليس الشك حتى تزيد من استجابتهم الإيجابية. وتحفزهم عليها.
أخبرني قريب أنه في السبعينات حين كان مراهقاً ذهب للدراسة في الولايات المتحدة، واحتاج أن يستأجر جهاز عرض للصور فذهب إلى محل التأجير وفوجئ أن البائع لم يأخذ منه سوى ثمن الإيجار فقط، وأخذ الجهاز بضمان مكان إقامته، لم يحتجز مالاً أو وثيقة شخصية كوسيلة تأمين كما يحدث لدينا، يقول لي قريبي: «كم جعلتني هذه الثقة حريصاً كل الحرص على إعادة الجهاز والمحافظة عليه». أنت حين تضع إنساناً موضعاً كريماً فإنك تجده حيث وضعته.
أردت أن أقول إن هذا أكبر تشخيص لإشكالية المرأة السعودية لدينا فعدم ثقتنا بنسائنا زاد من التكلفة ومن بطء كل مشروع متعلق بها، بل وأعاق إنجازه، فكل محاولة لدمجها في مشروع تنموي تصطدم دائماً بأسوار التحوطات والتحرصات التي لا تدل على شيء بقدر ما تدل على عدم الثقة بها ومنها، فزادت التكلفة في بناء الجسور والأسوار العظيمة ومن أنظمة الحجب والمنع، ما زاد من الكلفة المادية وخفض من تقدير الثقة في المرأة وبطّأ من مسيرة تقدمها ونجاحها بل حولها إلى مشكلة. إن الصورة المتدنية للمرأة أمام نفسها أولاً، وأمام المجتمع المسؤول عنها، هذا الوهم الكبير وعدم الثقة، تكلفنا بناء كل هذه المؤسسات المتفرقة والجسور والأسوار التي تضاهي كلفتها سور الصين العظيم. بينما كل ما نحتاجه هو بناء دعامات الثقة. وتعزيز التوقعات الإيجابية. وهنا نخسر مالاً أقل، ونكسب أكثر ونسرع في الإنجاز.
أكاد أسمع التعليقات التي تضع نفسها دائماً تحت، «حنا وين وهذولا الناس»، «يبيلنا مية سنة عشان نصير أوادم». «تكلم عن نفسك لو سمحت».

تظاهرات نسائية تضرب مناطق مختلفة من البلاد





تجمّع عددٌ من المعلمات خريجات الكلية المتوسطة، صباح أمس، أمام مبنى فرع ديوان الخدمة المدنية بتبوك، وطالبن بتعيينهن أسوة بخريجات معهد المعلمات رافعات شعار (ولي أمري لا بد أن يعرف بأمري). وبادر مدير الفرع محمد النحاس، بمقابلتهن وتسلُّم طلباتهن واعداً برفعها للوزارة. وأكد بعض المتجمّعات أن خريجات معهد المعلمات اللاتي تم تعيينهن يعتبرن مؤهلهن أقل من دبلوم الكلية المتوسطة، فضلاً عن عدم وجود خانة لشهادة الدبلوم في استمارة الترشيح عبر موقع ديوان الخدمة المدنية، بحسب قولهن. ورفعت الخريجات شعار (ولي أمري لا بد أن يعرف بأمري) مطالبات بإيصال شكواهن ومظلمتهن إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، حفظه الله, ليرفع عنهن الظلم ، موضحات أن بعضهن ينتظرن التعيين منذ أكثر من 15 سنة, ومؤكدات في الوقت ذاته أنهن يرضين بأي وظيفة تعليمية أو إدارية حتى لو كانت أقل من مؤهلاتهن. يُذكر أن هذا هو التجمُّع الثاني لهن خلال شهر بعد انقضاء المهلة التي وعد بها المسئولون في الخدمة المدنية لدراسة وضعهن الذي ينطبق على كل خريجات الكليات المتوسطة في كل مناطق المملكة.


الشيعة والسنة في كأس العالم



جعفر رجب / تحت الحزام

(كاتب عربي من الكويت)

تم عمل قرعة الدور الأخير لتصفيات كأس العالم، في قارة اسيا وتم توزيع الفرق على مجموعتين، ووفقا للتصنيف المذهبي، كالتالي:
المجموعة الاولى: كوريا الكونفشيوسية، وايران الشيعية، واوزبكستان الصوفية، وقطر السنية، ولبنان الكوكتيلية!
المجموعة الثانية: اليابان الشنتوية، واستراليا الكاثوليكية، وعمان الاباضية، والاردن السنية، والعراق الشيعية!
لقد قامت قارة آسيا مشكورة بتوزيع المنتخبات وفقا للمذهب، حتى يحجز كل مذهب مقعده في كأس العالم، تطبيقا للمحاصصة الطائفية، لا اسخر يا سادة رغم ان الوضع مسخرة، فقد تم تصنيف كل حياتنا وفقا للمذهب، ادخل الى «اليوتيوب» الموقع الذي يعرض ملايين الصور والافلام والمقاطع بمختلف الاشكال والانواع، واكتب مثلا «زراعة الاناناس في الفيليبين» ستشاهده ثم اقرأ التعليقات، لن تتعدى... لعنة الله على الرافضة، ويرد عليه «امك لا ابو ابوك».... ثم رد آخر، «سندمركم ونسحلكم يا نواصب»... ورد آخر، «بل انتم الاذلاء العملاء وو... ويستمر الشتم المتبادل في التعليقات، مع ان الموضوع اناناس في الفيليبين، وثعبان يأكل فارا في الامازون، وفيلة في الهند تلعب الكرة.. .الناس تسير مطمئنة ونحن نعود الى الوراء ونسأل «هل انت سني ام شيعي؟!».
يقال بان الجوع كافر، ونحن جائعون في بيئة فقيرة عقلا وعلما ومنطقا، ولهذا نأكل من «اللحمة» الوطنية قليلا حتى نشبع جهالتنا ورغبتنا في سب وشتم الآخرين، واظهار تفوقنا العرقي والمذهبي والديني، فمن لا يملك فنا ولا علما ولا ادبا يفتخر به، لا بد ان يبحث له عن مذهب او دين او عرق او قبيلة، يفتخر بها، تأتيه جاهزة على طبق من الغرور الانساني الذي يعتبر كل الاخرين برابرة اولاد القردة، أما هو وشجرته من سلالة ابناء الشمس، الذين تطرز مهادهم بخيوطها!
كنا مراهقين نتناقش في القضايا الطائفية في المدرسة، ثم نستلف من بعض لنشتري من المقصف، كبرنا واستمرت المراهقة في البلد، ونقاش المراهقين الكبار في المجلس ايضا لم ينقطع على نفس هذا المنوال، فقضايا زيادة الرواتب، وارتفاع سعر البيض، وكادر المعلم، والجمارك، وبسطات الخضرة... هي ساحة خصبة لصراع سني وشيعي!
كنا مراهقين... ومع الاسف ما زلنا مراهقين!

الامارة التائهة



قطر تريد أن يكون لها تاريخ عريق مثل مصر? -?عقدتها الكبري?- ?فقامت بتهريب كمية ضخمة من المخطوطات الأثرية المصرية لعرضها في المعرض الوطني باعتبار أن القرعة تتباهي بشعر بنت أختها،? ?ولكن 

http://akhbarelyom.org.eg/news24783.aspx