الثلاثاء، 12 يونيو 2012

مبادرة القيادة للمرأة السعودية: خطاب الشعب لخادم الحرمين الشريفين


إلى مقام خادم الحرمين الشريفين
 الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاهـ


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته،،
نتوجه لمقامكم السامي بآيات الشكر والعرفان لما أوليتموه من جزيل الإهتمام بشأن المرأة السعودية، والخطوات الرائدة التي أتخذتموها في سبيل إشراكها في مشروع التنمية الوطنية التي أوجزتها كلمتكم التاريخية في يوم ٢٥ سبتمبر ٢٠١١ حين قلتم: "لن نرضى بتهميش المرأة"، والتي تلاها صدور القرارين التاريخيين حول عضوية المرأة في مجلس الشورى ومشاركتها في الانتخابات للمجالس البلدية.
ومع ارتفاع عدد السعوديات الدارسات في الخارج في برنامج الملك عبدالله للإبتعاث ليصل إلى ٢٧٥٠٠ مبتعثة (المصدر أخبار ٢٤ بتاريخ ٤ مارس ٢٠١٢ )، وعودة الكثير منهن يحدوهن الأمل في المساهمة في بناء الوطن مع أشقائهن الرجال. ومع التوجه لفتح المزيد من المجالات أمام المرأة في سوق العمل كقراركم الحكيم بتأنيث المحلات التجارية في شهر يونيو الماضي الذي خلق أكثر من ٣٠٠ ألف وظيفة ووطن المليارات من الريالات المهاجرة (المصدر صحيفة الرياض بتاريخ ٤ ديسمبر ٢٠١١).
ومع تزايد عدد النساء السعوديات المتقدمات لطلب اصدار رخص قيادة من الدول الخليجية المجاورة الذي وصل لخمسة آلاف سعودية من مدرسة قيادة واحدة في البحرين في عام واحد (المصدر أخبار ٢٤ بتاريخ ١ يونيو ٢٠١٢).
وعلى ذلك فإننا نأمل أن تؤخذ بعين الاعتبار مبادرتنا (سأقود سيارتي بنفسي) وذلك لتشجيع النساء الحاصلات على رخص قيادة من دول مجاورة من الاستغناء عن السائق، والبدء بالقيادة عند الضرورة. وتشجيعنا هذا ماهو إلا ممارسة لحق كفلته جميع الشرائع والأنظمة المحلية والعالمية ونزعته منا أعراف وتقاليد البعض التي ما أنزل الله بها من سلطان، والتوجيه بالتعجيل لإنشاء مدارس القيادة النسائية والتأكيد بالسماح باستخراج رخص القيادة للنساء.
ونحن في مبادرتنا هذه لا نسعى لإزعاج السلطات أو مخالفة الأنظمة والقوانين والتي لا تمنع بدورها قيادة المرأة، أوالتعاون مع جهات أجنبية، ولا نمثل حزباً معيناً أو معارضة ولا نسعى لإقامة أي نوع من المظاهرات، إنما فقط نريد ممن تود قضاء حوائجها اليوميه ولاتجد من يعينها أن تفعله بنفسها. وهذا الحق إنما هو اختياري لمن أرادت أو أحتاجت، كما كان قرار الملك فيصل طيب الله ثراه حين أقر بتعليم البنات حيث قال كلمته المأثورة: "لايجبر عليها من أبى ولا يرد عنها من أتاها".
إننا يامليكنا الغالي نثق في ولاة أمرنا وفي مقامكم السامي، ولكننا نحاول فقط أن نقود زمام المبادرة كنساء راشدات قادرات على فعل كل ماله خير وصلاح للأسرة والمجتمع، من تيسير لشؤون حياتهن و حياة أسرهن بكل احترام لقيم وطنهن الكريم و ثوابته الشرعية. متفائلين من نجاح هذه التجربة كما نجحت في تجارب مثل أرامكو السعودية، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، والنساء في البادية.
تأتي مبادرتنا هذه كنتيجة حتمية لفشل المطالبات المستمرة التي بدأت منذ أكثر من ثلاثين عاماً عبر المخاطبة المباشرة مع المسؤولين و الكتابة الإعلامية و رفع المعاريض و المطالب لأعضاء مجلس الشورى بلا نتيجة حقيقية على أرض الواقع، و أملنا الآن معلّق على كرم استجابتكم و دعمكم لهذه المبادرة بالإيعاز لمن يخصه الأمر من رجال الشرطة و المرور و أمراء المناطق وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بتمكين القادرات منا ممن يمتلكون رخصا ً سارية المفعول من استخدام مركباتهن لقضاء حوائجهن اليومية الأساسية ورفع الأعباء المالية والاجتماعية عن كاهل بعض الأسر الذي استمر طويلاً.
ونرجو من مقامكم السامي الإسراع بسن الأنظمة الخاصة بالقيادة النسائية وبتجريم وعقاب من يتعرض للنساء بالإيذاء أو التحرش، بدء ً من حيث ما انتهى به الآخرون في دول الخليج الشقيقة، وتعجيل فتح مدارس تعليم القيادة النسائية لمنح النساء رخص القيادة السعودية. وحتى يتم هذا الأمر نرفع لمقامكم الكريم مجموعة من المطالبات العاجلة من المتضررين من المنع القائم ويشمل ذلك: تعويض الأسر والنساء المتضررات من المنع بإلغاء المبلغ المدفوع لاستخراج فيزة السائق، و صرف مبلغ شهري يوازي ما ينفق على أجرة السائق وسكنه وأكله، وزيادة بدل المواصلات للنساء العاملات ثلاثة أضعاف بدل المواصلات للرجل بحيث لايقل عن ١٥٠٠ ريال، وإجبار الوزارات والمؤسسات الحكومية وأصحاب العمل بتوفير النقل المؤسساتي الآمن للموظفات والعاملات السعوديات . كما مازلنا نأمل أن ترى مشاريع النقل العام الآمن والاقتصادي النور قريباً.
لا يخفى عليكم يا مليكنا أن هذا المطلب البسيط في ظاهره المهم في جوهره و الذي تمارسه كل النساء في العالم بكل أريحية؛ لن يكون عسيراً هنا في بلد الأمن والآمان و في ظل قيادتكم الحكيمة، وبتكاتف الجهود المخلصة كلنا ثقه أن قيادتنا الحكيمة ستحققه لابناء وبنات هذا الوطن الكريم المعطاء.
دمتم لنا ذخراً و عزة و تمكيناً، و نسأل الله لنا ولكم وللوطن التوفيق و السداد.
تاريخ نشر العريضة ٢٠ رجب ١٤٣٣ هـ الموافق ١٠ يونيو 

الاثنين، 11 يونيو 2012

17 يونيو يوم حق المرأة السعودية في قيادة السيارة

صورة: 17 يونيو يوم حق المرأة السعودية في قيادة السيارة
===========================
إكسبتنا تجاربنا في الحياة وكذلك دروس التاريخ  إن المعارك الأجتماعية المصيرية لا بد أن ينتصر فيها الحق ولو بعد حين ، ونجد أن من يعارض ذلك ليس جهلا بالحق بل هي مشاغبة لكسب الوقت فقط، لأنهم موقنون أنهم خاسرين مهما طال الزمن.
 فالحق لا يمنح إنما ينتزع، خاصة إذا لم يكن مخالفا للشرائع مقابل العادات القبلية والتجهيل المتعمد للمجتمع، وهنا يتبادر إلى الأذهان السؤال التالي "هل تستطيع القبلية والجهل الإستمرار في منع المرأة السعودية من قيادة السيارة؟"

أقتبس هنا من مقال سابق لي عن الثابت والمتغير في الخطاب الاسلامي " فإلى زمن قريب نجد أن الخطاب الديني يخضع للموروث الديني في إنتاج خطابه ومحاولة إخضاع حتى التكنولوجيا إلى هذا الموروث من حيث المقارنة بما هو جائز وغير جائز، ونجد أن انعكاس تطبيق التراث على الواقع ضمن فتاوى تتمثل في سلوكيات قاومت الكثير من عوامل التحضر، فإلى عهد قريب كانت الصور محرمة وكل من دخل ضمن منظومة الألتزام الديني عليه أن يتخلص من أرشيفه الصوري، وكأن الخطاب الديني لا يكون مرضيا إلا بمواجهة ما ينتجه الغرب من تطور ومعادات هذا التطور والقطيعة معه."

لكن هذه القطيعة لم تستطع الصمود فقد وجد رجل الدين نفسه مجبرا على إستخدام هذه التكنولوجيا وبدأ يبحث عن مبررات لها، ووجد أن أحد اسباب بقاءه هو ضرورة التكيف مع هذه المتغيرات الجديدة، فأصبح مدمنا على الفضائيات والأنترنت والموبايل وكاميرات الفيديو التي كان يحرمها إلى عهد قريب.

لذا فإن منع المرأة من قيادة السيارة دون الرجل هو منع مؤقت سيذوب وفق الضرورة الحتمية للتطور المجتمعي وهذا لا يعني انه مخالف للدين او الشريعة بل العكس هو الصحيح لان من يمنع قيادة المرأة للسيارة لم يستطع ان يجد مبررا مقنعا في الشريعة للإستمرار في هذا المنع، وأن الاستمرار بقي ضمن الموروث والعادات والتقاليد القبلية فقط.
وأعتقد جازما إن إستمرار المرأة بالمطالبة بحقها وتعبريها عن هذا الحق على كافة الأصعدة هو كفيل بإنتزاعها هذا الحق خاصة إذا كان التعبير منظما وبأكبر مشاركة جماعية من النساء وقد تم تحديد يوم 17 يونيو يوما للتجمع لكل النساء والمطالبة بحقهن في قيادة السيارة بصوت واحد والذي سيترجم حتما من قبل الملك عبدالله بن عبدالعزيز بشكل إيجابي خاصة أنه يقود إصلاحات إنسانية غير مسبوقة لأنصاف الإنسان عموما والمرأة خاصة سيختصر على المرأة بقرار صارم وحاسم يمنحها حقها في قيادة السيارة في بلدها كما فعل ذلك في مواقف كثيرة سابقة.
لكن هذا رهين بمشاركة المرأة في يوم 17 يونيو بأكبر تجمع تنتزع فيه حقها.

بـقلـم : هدير طاهر


( أسبوع واحد يفصلنا عن الذكرى السنوية لـيوم قيادة المرأة للسيارة 
لنوحد اصواتنا بـ سأقود سيارتي في 17 يونيو)
بـقلـم : هدير طاهر

إكسبتنا تجاربنا في الحياة وكذلك دروس التاريخ إن المعارك الأجتماعية المصيرية لا بد أن ينتصر فيها الحق ولو بعد حين ، ونجد أن من يعارض ذلك ليس جهلا بالحق بل هي مشاغبة لكسب الوقت فقط، لأنهم موقنون أنهم خاسرين مهما طال الزمن.
فالحق لا يمنح إنما ينتزع، خاصة إذا لم يكن مخالفا للشرائع مقابل العادات القبلية والتجهيل المتعمد للمجتمع، وهنا يتبادر إلى الأذهان السؤال التالي "هل تستطيع القبلية والجهل الإستمرار في منع المرأة السعودية من قيادة السيارة؟"
أقتبس هنا من مقال سابق لي عن الثابت والمتغير في الخطاب الاسلامي " فإلى زمن قريب نجد أن الخطاب الديني يخضع للموروث الديني في إنتاج خطابه ومحاولة إخضاع حتى التكنولوجيا إلى هذا الموروث من حيث المقارنة بما هو جائز وغير جائز، ونجد أن انعكاس تطبيق التراث على الواقع ضمن فتاوى تتمثل في سلوكيات قاومت الكثير من عوامل التحضر، فإلى عهد قريب كانت الصور محرمة وكل من دخل ضمن منظومة الألتزام الديني عليه أن يتخلص من أرشيفه الصوري، وكأن الخطاب الديني لا يكون مرضيا إلا بمواجهة ما ينتجه الغرب من تطور ومعادات هذا التطور والقطيعة معه."
لكن هذه القطيعة لم تستطع الصمود فقد وجد رجل الدين نفسه مجبرا على إستخدام هذه التكنولوجيا وبدأ يبحث عن مبررات لها، ووجد أن أحد اسباب بقاءه هو ضرورة التكيف مع هذه المتغيرات الجديدة، فأصبح مدمنا على الفضائيات والأنترنت والموبايل وكاميرات الفيديو التي كان يحرمها إلى عهد قريب.
لذا فإن منع المرأة من قيادة السيارة دون الرجل هو منع مؤقت سيذوب وفق الضرورة الحتمية للتطور المجتمعي وهذا لا يعني انه مخالف للدين او الشريعة بل العكس هو الصحيح لان من يمنع قيادة المرأة للسيارة لم يستطع ان يجد مبررا مقنعا في الشريعة للإستمرار في هذا المنع، وأن الاستمرار بقي ضمن الموروث والعادات والتقاليد القبلية فقط.
وأعتقد جازما إن إستمرار المرأة بالمطالبة بحقها وتعبريها عن هذا الحق على كافة الأصعدة هو كفيل بإنتزاعها هذا الحق خاصة إذا كان التعبير منظما وبأكبر مشاركة جماعية من النساء وقد تم تحديد يوم 17 يونيو يوما للتجمع لكل النساء والمطالبة بحقهن في قيادة السيارة بصوت واحد والذي سيترجم حتما من قبل الملك عبدالله بن عبدالعزيز بشكل إيجابي خاصة أنه يقود إصلاحات إنسانية غير مسبوقة لأنصاف الإنسان عموما والمرأة خاصة سيختصر على المرأة بقرار صارم وحاسم يمنحها حقها في قيادة السيارة في بلدها كما فعل ذلك في مواقف كثيرة سابقة.
لكن هذا رهين بمشاركة المرأة في يوم 17 يونيو بأكبر تجمع تنتزع فيه حقها.


( أسبوع واحد يفصلنا عن الذكرى السنوية لـيوم قيادة المرأة للسيارة لنوحد اصواتنا بـ سأقود سيارتي في 17 يونيو)

تهديد بالقتل يرغم الناشطة السعودية منال الشريف على الغاء زيارة لاميركا


 
قالت صحيفة اندبندنت البريطانية أن الناشطة السعودية منال الشريف اضطرت إلى إلغاء زيارة مقررة إلى الولايات المتحدة بسبب تلقيها تهديدات بالقتل.
ونشرت صحيفة "ذي انديبندنت" الجمعة تقريرا مفصلا عن الناشطة الشريف التي تحدت حظرا ما زالت الحكومة السعودية تفرضه على قيادة السيدات للسيارات.
وأورد التقرير ان السيدة الشريف اضطرت من تلقاء ذاتها الى الانسحاب من المشاركة في حفل تكريم لها في الولايات المتحدة نظير نشاطها في سبيل التحرر من القيود المفروضة على المرأة في السعودية.
وجاء في التقرير الذي كتبه غاي آدامز "اضطرت امرأة سعودية تحدت علنا حظرا على النساء لقيادة السيارات الى الغاء رحلة مقررة الى الولايات المتحدة بعد تلقيها عدة تهديدات بالقتل وبعد ان وصل الى علمها انها موضوع فتوى اصدرها احد رجال الدين المتزمتين".
واصبحت منال الشريف رمزا عالميا لنضال بنات جنسها من اجل المساواة في الشرق الاوسط، بعد نشر فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "يوتيوب" تظهر فيه وهي تقود سيارتها في شوارع الخبر في نيسان (ابريل) الماضي، في ذروة احداث "الربيع العربي".
وقد القي القبض عليها بعد ذلك واودعت السجن لتسعة أيام.
وكان مقررا الأربعاء ان تحظى بالتكريم لنشاطها البارز اثناء حفلة توزيع جوائز في واشنطن تنظمها "فيتال فويسيز" (الاصوات الحيوية)، وهي مجموعة ضغط مقرها الولايات المتحدة تقوم بحملات تنادي بحقوق المرأة ولها علاقات وثيقة بوزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون.
وقبل موعد الحفلة بـ48 ساعة قيل لمنظميه ان السيدة الشريف، وهي مطلقة وأم، قررت على مضض البقاء في المملكة العربية السعودية، في خضم ما يبدو انه خشية متعاظمة على سلامتها الشخصية والعائلية.
وقالت في رسالة بالبريد الالكتروني ان الكلمة التي القتها في ندوة الحرية في أوسلو، وهي ندوة تهتم بحقوق الانسان تعقد سنويا في النرويج، تسببت في صدور كم من التهديدات من محافظين شعروا بالاستياء بسبب انتقادات نسائية لقوانين المملكة المتشددة في الكبت ولتقاليدها الاجتماعية.
ويزداد التوتر ايضا قبل حلول اليوم الـ17 من حزيران (يونيو) الذي يصادف الذكرى الاولى "للاحتجاج ضد حظر القيادة" التي شاركت الشريف وعشرات من انصار المرأة فيها بقيادة السيارات الرغم من القوانين المناوئة للمرأة التي قررت ان قيادة المرأة للسيارة في البلاد غير مشروعة.
وقد شرحت اسباب قرارها البقاء في المملكة، فقالت ان "التهديدات التي ووجهتُ بها بعد كلمتي التي القيتها في اوسلو دفعتني الى اتخاذ قرار بالتزام الهدوء حتى يمكن الاستعداد للذكرى الاولى للـ17 من حزيران".
ولم تكن تلك هي المرة الاولى التي تُستهدف فيها الشريف بسبب نشاطها النسوي. ففي الشهر الماضي قالت لصحيفة "ذي انديبندنت" كيف تسبب نشاطها السياسي بفقدان وظيفة في شركة "ارامكو" السعودية للنفط التي كانت تعمل فيها ضمن دائرة سلامة المعلومات لاكثر من عشر سنوات.
ومنذ ذلك الوقت كانت موضوع فتوى اصدرها الشيخ عبد العزيز الطريفي، احد رجال الدين من المذهب الوهابي المتشدد الذي ينتمي اليه الكثير في تلك الدولة الاسلامية. وقد وصف الشريف بانها "منافقة"، وهي تسمية ترقى الى مرتبة التشكيك في ولائها الديني، وتضع سلامتها نتيجة لذلك عرضة لمزيد من المخاطر.
وافادت التقارير الاولية عن قرارها في اللحظة الاخيرة بالغاء رحلتها الى الولايات المتحدة باحتمال ان تكون قد تلقت تهديدات من "مسؤول سعودي" لم يُكشف عن هويته.
غير ان الشريف اكدت في رسالة بالبريد الالكتروني الى "ذي انديبندنت" انها لم تتلق اي تهديد من اعضاء الحكومة السعودية مباشرة.
ورغم عدم توجهها الى واشنطن، فانها لم تغب كليا عن احتفال "فيتال فويسيز" الذي تحضره خمس "بطلات" من الربيع العربي لتسلم جوائز.
وعندما دعيت الاربع الاخريات لتكريمهن، وقفن على المسرح في مسرح اوبرا مركز كينيدي، وتركن بينهن مكانا فارغا ليمثل الموقع الذي كان يجب ان تقف فيه الشريف.

الفقر في السعودية ... الفقر والصفيح أم الذهب والقصور


يقول المواطن علي مفرح الشحني: نحن نعيش عزلة تامة من المجتمع ومن خطوات التنمية، ولم يلتفت لنا أحد ولا يوجد لدينا وظائف وليس لنا دخل شهري غير مستحقات الضمان الاجتماعي الذي ينتهي مع بداية الشهر، ولا يوجد لدينا مساكن غير الشبوك والخيام والصفيح.


من نافذة طائرة تعبر الأجواء السعودية، يثير المسافر انعكاساً وهاجاً لأشعة الشمس من أراضي المملكة، انعكاس لا لذهب أصفر أو اسود، ليخفي الواقع المرير بريق التوهج كاشفاً عن انعكاس الشمس على أسقف بيوت الصفيح وعن مرارة وبؤس قصص الناس "المستظلة" بقيظه...
فقد سلط تقرير نشرته صحيفة الشرق الضوء على معاناة سكان الصفيح في المناطق الجنوبية من المملكة السعودية وفيما يركز التقرير على منطقتي جازان وعسير، لكن وجوه الفقر التي يحكيها باتت مألوفة حتى في أحياء الرياض وجدة ومكة المكرمة..
حيث يتلون البؤس بأكثر من لون في وجوه سكان قرية اللحجة بمحافظة الريث في جازان وتبلغ المعاناة أشد صورها عندما يداهم (كابوس الولادة) إحدى الأمهات؛ فالوصول لأقرب مستشفى يحتاج لأكثر من ثلاث ساعات، وإذا سال مجرى الوادي يختفي الطريق وينقطع خيط الأمل وحبل الحياة،
 قرية اللحجة بين حدود منطقتي جازان وعسير.
 صحيفة الشرقدخلت بيوت الفقراء وقامت بجولة لوادي اللحجة الذي يفتقد كل الخدمات، فلا وجود لطريق غير بطن الوادي، في غياب واضح لخدمات الكهرباء والماء والتعليم والصحة.
من جهته، قال شيخ أهالي قرية اللحجة محمد أبو ملحة الشحني إن سكان اللحجة يسكنون الصفيح والشبوك ويعيشون على الكفاف، ويفتقدون لكل الخدمات، وقد تم نقل معاناتهم للجهات الخدمية أكثر من مرة وتمت المطالبات لهم في كل شيء لكن دون نتيجة.
رئيس مجلس إدارة جمعية البر بالريث مغدي جابر الريثي أوضح أن عدد الأسر بقرية اللحجة يزيد على أربعين أسرة وهم يشكون من عدم تحسين مساكنهم كونهم يسكنون في صفيح وشبوك حديدية ذات أشرعة، وهناك عدد من المواقع في محافظة الريث حدد بها مواقع للإسكان إلا أنه لم ينفذ حتى الآن سوى موقع واحد، ونطمح في المزيد من هذه المساكن كونها سببت جرحاً كبيراً لأن العدد المنتظر لها كبير جدا، مشيرا إلى أن إجمالي الأسر التي تسكن الشبوك والصبول الخشبية والحجارة القديمة في محافظة الريث يقدر بالمئات! وبعض الشباب المتزوجين لا يملكون مساكن وإنما يسكنون في بيوت زوجاتهم. موضحا أن جمعية البر في محافظة الريث تعاني قلة الإمكانات وشح مواردها وأنها تخدم عددا من الشرائح الفقيرة منهم.
من جهته، أوضح محافظ الريث عثمان الراجحي أن الأهالي أقل الناس نموا وأكثرهم فقرا، مبينا أنه تم تشكيل لجنة قبل سنة لحصر كافة الأسر التي تسكن الصفيح والشبوك والكهوف، لافتا إلى أن محافظة الريث أكثر المحافظات فقرا على مستوى منطقة جازان حسبما تبين في تفاصيل البحث الإحصائي الذي أعدته اللجنة وتم الرفع بكافة البيانات للجهات المعنية.
وأوضح المتحدث الرسمي لفرع المياه في منطقة جازان علاء خرد أن سكان وادي اللحجة لا توجد لديهم سقيا حاليا وسيتم تأمين السقيا خلال العقود المستقبلية!!!
وفي موقف يظهر انفصال الحكومة السعودية عما يجري على الأرض من واقع مساكن الصفيح وأحياء المقابر صرحوزير الاقتصاد والتخطيط السعودي الدكتور محمد الجاسر، أن الأرقام الموجودة في إحصائيات عام 2007 هي ان 61 % من العائلات السعودية تسكن في مساكن مملوكة.
تصريح الوزير السعودي، صب الزيت على نار أزمة السكن التي يعاني منها المواطن السعودي حيث انتقد كاتب سعودي تصريح وزير التخطيط والاقتصاد السعودي التي قال فيها إن 61% من العائلات السعودية تمتلك سكناً، واصفاً ذكر العائلات السعودية دون المواطنين بالخديعة وحيلة المفلسين.
وقال حسن العجمي في مقال كتبه على موقع الحدث، "أن الوزارة تعكف حالياً على دراسة برنامج لمكافحة الفقر، فكيف يُمكن لـ 61% من الشعب السعودي إمتلاك مسكن في ظل انتشار الفقر، إلا إذا كانت تعتبر "أن بيوت الصفيح والعُشَش وغرف الطين مساكن تليق بالمواطنين السعوديين، ثم سجلتها في إحصائياتها المزعومة على أنها فِلل فاخرة".
وبيّن الكاتب السعودي العذر الوحيد لتصريح الوزير هو أن الرقم الحقيقي 16% فقرأه مقلوباً فأصبحت 61%.
وتابع العجمي يقول: "أنا مستعد أن أؤكد بأن ألف مواطن "يقسمون" على المصحف أنه ما سبق وأن سألهم أحد ساكنين في بيت ملك وإلا في جحر ضب"، ناصحاً الوزير بألا يتفوه بكلام يخالف العقل ولا يتفق مع واقع الحال المرير.
وأضاف "بمناسبة هذه الدراسة الوهمية أنه خلال شهر، بعد المليار دولار الذي ذهب إلى مصر الشقيقة، المملكة تتبرع بما يزيد عن ثلاثة مليارات من الدولارات لليمن"، والشعب السعودي يزرح تحت البطالة والإيجارات المرتفعة وعدة أزمات أخرى!.
وتساءل العجمي، إذا كان قصد السعودية وجوب مساعدة الأشقاء بالمليارات اذاً لماذا لا تساعدون الشعب السوداني!.
وأكد أن الشعب السعودي يريد إصلاحات جوهرية تقضي على الفساد والواسطة والمحسوبية والفقر والبطالة وتطبيق القرارات على الواقع وليس على الورق.
وختم الكاتب السعودي مقاله، بأن الشباب السعودي يطالب بالوظائف المحترمة وبالاستحقاقات المشروعة تجاه المملكة التي تتفجر نفطاً وغازاً وذهباً.
وفيما يبدو أن امتلاك منزل صالح للاستخدام البشري يعد ترفاً بالنسبة للكثيرين تظهر أبعاد أخرى للفقر أن الحصول على طعام هو ترف لكثر من الجياع في المملكة السعودية.
حيث كشف مشروع "إطعام" في السعودية عن تنامي ظاهرة الفقر في المملكة النفطية، فرغم أن الترحيب بالمشروع والقائمين عليه وتعظيم جهدهم، إلا أن ثمة رأي آخر ينظر للخطوة من وجهة مغايرة وهي أن كل الشعب السعودي له حق في عوائد النفط التي لن تجعل هناك محتاجًا واحدًا في المملكة، دون حاجة إلى مد الأيدي لمجرد الطعام وليس الملبس والسكن.
هذا وذكرت مصادر إخبارية أن المشروع الخيري "إطعام" الذي يعد الأول من نوعه في السعودية، يواصل إنجازته الكبيرة رغم حداثته في حفظ 4 ملايين وجبة يوميا من فائض الطعام الذي لم تمسّه الأيدي وإعادة تعبئته وفق معايير صحية وتسليمه بطريقة حضارية لنحو 5 آلاف أسرة محتاجة.
وتعمل "إطعام" على تغطية ما يقارب 5 آلاف أسرة محتاجة مع نهاية العام الجاري في معظم المدن والمحافظات في المنطقة الشرقية بالتعاقد مع الفنادق والمطاعم الكبرى وصالات الأفراح.

شعار أن "لا سبب لقيام الثورة في المملكة السعودية" هي الكذبة التي يتحصن بها الإعلام السعودي من رياح التغيير في الجزيرة العربية متجاهلا شكوى ما يزيد عن 60 بالمئة من المواطنين الذين يشكون من فقر وجوع وبؤس ومن العيش في مدن بين القبور وأخرى تحت الصفيح، كل هذا ولا سبب يستدعي الثورة، طبعاً في نظر من تجرد من كل انسانية والتحق بركب المعتاشين على نهب ثروات الناس ومحاربتهم في عيشهم…..

وثائق محكمة تكشف قيام افراد من الأسرة السعودية باستثمار مليار دولار سراً في محفظة عقارية بالولايات المتحدة.


صورة: انظرو ماذا يفعلون ابناء ولات الامر في اموال المسلمين.
وثائق محكمة تكشف قيام افراد من الأسرة السعودية باستثمار مليار دولار سراً في محفظة عقارية بالولايات المتحدة.

لندن – كشفت مصادر قانونية عن قيام الأمير عبد العزيز، نجل الملك الراحل فهد بن عبد العزيز، وأحد اقربائه باستثمار مليار دولار سراً في محفظة عقارية بالولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة "اندبندانت" إن الإمبراطورية العقارية هي الآن موضوع نزاع قانوني مرير يهدد بالكشف عن مدى حجم المصالح التجارية للعائلة الملكية السعودية بالولايات المتحدة.

واضافت أن شركة النفط البريطانية العملاقة (بي بي) وشركة الأسلحة البريطانية (بي إيه إي سيستمز) من بين المستأجرين في العقار المرتبط بالأمير عبد العزيز بن فهد، وفقاً لوثائق محكمة.

واشارت الصحيفة إلى أن وثائق المحكمة تكشف أن الأمير عبد العزيز وقريب له يُدعى الشيخ خالد العساف، اقاما محفظة عقارية على مدى السنوات الـ 15 الماضية تنتشر في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، من مكاتب شركة (بي إيه إي) في ريستون بولاية فيرجينيا بالقرب من العاصمة واشنطن، إلى مقر الشركة التلفزيونية "ستارز" في كاليفورنيا.

وقالت إن الأمير فهد والشيخ خالد قاما أيضاً بشراء اثنين من أربعة أبنية في مجمع مكاتب بمدينة هيوستن في ولاية تكساس تستخدمها شركة النفط البريطانية (بي بي) كمقر لها بالولايات المتحدة.

واضافت أن ديفيد هيل، العامل بتجارة العقارات والذي يقول إنه ساعد في ادارة المحفظة العقارية، زعم بشهادة خطية قدمها إلى المحكمة بأن الجهة المالكة احتفظت بملكية العقارات من خلال شبكة معقدة من الشركات الأجنبية والأميركية، وأن الأمير عبد العزيز وشركاءه حققوا أرباحاً بلغت 379 مليون دولار من خلال بيع وشراء العقارات بالولايات المتحدة منذ عام 1996، وما زالوا يملكون 15 مجمعاً في 9 ولايات اميركية دفعوا 978 مليون دولار لشرائها.

وذكرت الصحيفة أن المزاعم بشأن مقتنيات العائلة الملكية السعودية الواسعة في العقارات الاميركية برزت على السطح في دعوى قضائية بالمحكمة العليا بنيويورك ضد هيل وشريكه التجاري هوارد هالينغرين بتهمة قيامهما إلى جانب الشركات التي عملا فيها باساءة ادارة المحفظة العقارية وتقاضي أجور غير موافق عليها، غير أن الرجلين يصرّان على أن التهم غير صحيحة وقدما التماساً إلى المحكمة جرهما إلى التحكيم.

واشارت إلى أن احدى التهم الموجهة ضد هيل وهالينغرين هي أن شركتهما حصلت على مدفوعات بمئات الآلاف من الدولارات بصورة غير قانونية حين فاوضت شركة (بي بي) على تمديد عقد الإيجار في العقار بولاية تكساس لمدة 5 سنوات مقابل 49 مليون دولار.

وقالت الصحيفة إن المحامين الذين يمثلون شركات المحافظ العقارية "يُقاتلون من أجل الحفاظ على سرية هوية الأمير عبد العزيز بن فهد، لكنهم رفضوا التعليق وكذلك فعل محامو رجلي الأعمال الأميركيين".

واضافت "أن الأمير عبد العزيز هو الإبن الأصغر للملك الراحل فهد، ويملك ثروة شخصية تُقدر بعدة مليارات من الدولارات ولديه مسؤوليات حكومية قليلة، لكن نمط حياته المستهتر برز في محكمة أخرى في نيويورك بوقت سابق من هذا العام حين أُدين واحد من حاشيته باغتصاب امرأة في فندق بلازا الفاخر، حيث استأجر الأمير أكثر من 50 غرفة".

لندن – كشفت مصادر قانونية عن قيام الأمير عبد العزيز، نجل الملك الراحل فهد بن عبد العزيز، وأحد اقربائه باستثمار مليار دولار سراً في محفظة عقارية بالولايات المتحدة.
وذكرت صحيفة "اندبندانت" إن الإمبراطورية العقارية هي الآن موضوع نزاع قانوني مرير يهدد بالكشف عن مدى حجم المصالح التجارية للعائلة الملكية السعودية بالولايات المتحدة.
واضافت أن شركة النفط البريطانية العملاقة (بي بي) وشركة الأسلحة البريطانية (بي إيه إي سيستمز) من بين المستأجرين في العقار المرتبط بالأمير عبد العزيز بن فهد، وفقاً لوثائق محكمة.
واشارت الصحيفة إلى أن وثائق المحكمة تكشف أن الأمير عبد العزيز وقريب له يُدعى الشيخ خالد العساف، اقاما محفظة عقارية على مدى السنوات الـ 15 الماضية تنتشر في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، من مكاتب شركة (بي إيه إي) في ريستون بولاية فيرجينيا بالقرب من العاصمة واشنطن، إلى مقر الشركة التلفزيونية "ستارز" في كاليفورنيا.
وقالت إن الأمير فهد والشيخ خالد قاما أيضاً بشراء اثنين من أربعة أبنية في مجمع مكاتب بمدينة هيوستن في ولاية تكساس تستخدمها شركة النفط البريطانية (بي بي) كمقر لها بالولايات المتحدة.
واضافت أن ديفيد هيل، العامل بتجارة العقارات والذي يقول إنه ساعد في ادارة المحفظة العقارية، زعم بشهادة خطية قدمها إلى المحكمة بأن الجهة المالكة احتفظت بملكية العقارات من خلال شبكة معقدة من الشركات الأجنبية والأميركية، وأن الأمير عبد العزيز وشركاءه حققوا أرباحاً بلغت 379 مليون دولار من خلال بيع وشراء العقارات بالولايات المتحدة منذ عام 1996، وما زالوا يملكون 15 مجمعاً في 9 ولايات اميركية دفعوا 978 مليون دولار لشرائها.
وذكرت الصحيفة أن المزاعم بشأن مقتنيات العائلة الملكية السعودية الواسعة في العقارات الاميركية برزت على السطح في دعوى قضائية بالمحكمة العليا بنيويورك ضد هيل وشريكه التجاري هوارد هالينغرين بتهمة قيامهما إلى جانب الشركات التي عملا فيها باساءة ادارة المحفظة العقارية وتقاضي أجور غير موافق عليها، غير أن الرجلين يصرّان على أن التهم غير صحيحة وقدما التماساً إلى المحكمة جرهما إلى التحكيم.
واشارت إلى أن احدى التهم الموجهة ضد هيل وهالينغرين هي أن شركتهما حصلت على مدفوعات بمئات الآلاف من الدولارات بصورة غير قانونية حين فاوضت شركة (بي بي) على تمديد عقد الإيجار في العقار بولاية تكساس لمدة 5 سنوات مقابل 49 مليون دولار.
وقالت الصحيفة إن المحامين الذين يمثلون شركات المحافظ العقارية "يُقاتلون من أجل الحفاظ على سرية هوية الأمير عبد العزيز بن فهد، لكنهم رفضوا التعليق وكذلك فعل محامو رجلي الأعمال الأميركيين".
واضافت "أن الأمير عبد العزيز هو الإبن الأصغر للملك الراحل فهد، ويملك ثروة شخصية تُقدر بعدة مليارات من الدولارات ولديه مسؤوليات حكومية قليلة، لكن نمط حياته المستهتر برز في محكمة أخرى في نيويورك بوقت سابق من هذا العام حين أُدين واحد من حاشيته باغتصاب امرأة في فندق بلازا الفاخر، حيث استأجر الأمير أكثر من 50 غرفة".

اعتقل في الثامنة عشرة من عمره.. خروج أصغر سجين سعودي بعد أن أمضى 5 سنوات في المعتقل

 اعتقل في الثامنة عشرة من عمره.. خروج أصغر سجين سعودي بعد أن أمضى 5 سنوات في المعتقل


  وكالة الجزيرة العربية للأنباء -
خاص ـ خرج قبل ساعات السجين السعودي "عبد الرحمن الثنيان" بعد أن أمضى في السجن قرابة الخمس سنوات.
وكان "الثنيان" قد تم اعتقاله بينما لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، دون توجيه تهمة له حتى خروجه قبل ساعات.
يشار إلى ان هناك أكثر من 30 ألف معتقل في السجون السعودية يقبع أغلبهم في ظلام السجن دون تهمة أو محاكمة

هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تقيّم نفسها.. 90% يصفون تعاملنا بـ "اللطيف"


هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تقيّم نفسها.. 90% يصفون تعاملنا بـ "اللطيف"
أكدت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في دراسة حديثة قامت بإجرائها، أن 90% من الأشخاص الذين شملتهم الدراسة وصفوا تعامل أعضاء الهيئة بـالعادي أو اللطيف، فيما وصفت نسبة قليلة من مرتكبي المخالفات تقدر بـ10 في المئة تعامل أعضاء الهيئة بأنه "عنيف"، وهم من مرتكبي القضايا الأخلاقية والمخدرات والمسكرات.
وأكدت أن غالبية مرتكبي المخالفات التي يتم ضبطها من قبل فرق الهيئة يكونون من غير السعوديين، وهم عادة من فئات شابة لم يسبق لها الزواج ومستوياتهم التعليمية "متدنّية"، وفق دراسة قام بها مركز البحوث والدراسات بالهيئة، بالتعاون مع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ونشرتها مجلة الحسبة في عددها الأخير، وفقاً لصحيفة "الحياة" بطبعتها السعودية.
وأوضحت الدراسة أن اتجاه المجتمع السعودي حول مبدأ وشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إيجابي وبدرجة عالية، وأن ذلك الاتجاه عام على مستوى السعودية.