الثلاثاء، 10 يوليو 2012

جدل في السعودية حول من يدخل الجنة



وكتب استاذ الشريعة في جامعة الامام محمد ابن سعود في الرياض سعد الدريهم ان "الفرقة الناجية هي ما كان عليه علماؤنا واهل نجد ومن تبعهم". 

خاص/ محرر ماشي. كوم
دور جدل لا يخلو من تهكم بين السعوديين حول من يحق له دخول الجنة اثر اطلاق احد الاكاديميين الدعاة في جامعة اسلامية مرموقة تغريدة على صفحته في موقع تويتر تؤكد ان هذا الحق محصور بـاهل نجد وعلمائها. 
واضاف ان "اهل السنة او الفرقة الناجية لا تكاد تخلو منهم ارض لكن اكثرهم متوافرون في هذه البلاد (...) لا ادعي لهم العصمة، لكن هم واكثر هذه البلاد على هذا النهج".
كما كتب ان "عاميا في نجد خير من عالم في مصر".
جدل في السعودية حول من يدخل الجنة
وسرعان ما رد رجل الدين محسن العواجي على صفحته في تويتر متسائلا "ما هذا يارجل؟ اسال الله ان يهديك، اما نجد فلا اعلم نصا في قداستها الا انه منها يخرج قرن الشيطان" في اشارة الى حديث شريف.
ويضيف "يصل الغرور بالبعض ان يعتقد بانه الحق وغيره الباطل وان داره دار ايمان وغيره دار كفر، اخبروه بأن الهند +الكافرة+ فيها من المسلمين ستة اضعاف المملكة" في اشارة الى ان عدد السعوديين يبلغ حوالى 19 مليونا.
يشار الى ارتفاع اعداد متابعي الدريهم، وهو إمام وخطيب احد الجوامع جنوب الرياض، الى اكثر من عشرين الفا على تويتر في اقل من يومين.
وانشأ المغردون "هاشتاغ" خاصا لمتابعة تغريدة الدريهم شارك فيها عشرات الآلاف واعتبر بعضهم ان "زلات لسان مماثلة تزيل الحصانة عن رجال الدين"، وتفاعلوا معها فوصفها بعضهم ب"العنصرية" في حين اعتبرها اخرون "مدعاة للسخرية".
ويكتب احد المتابعين انه يعيش في نجد منذ عقود "فهل يحسب من الفرقة الناجية"؟ في حين يقول آخر ان "كلام الدريهم يوضح سبب ازدحام طريق خريص، فالكل يرغب بدخول الجنة"، في اشارة الى احد التقاطعات الرئيسية التي تشهد ازدحاما في الرياض.
كما يكتب احدهم "انا من الجنوب وساكن في الشرقية لكن لو سكنت في نجد وبالذات في بريدة المكرمة او عنيزة المنورة اصير من الفرقة الناجية".
ويقول مغرد اخر "مساكين اهل الحجاز مئات السنين في خدمة الحرمين وفي الحلقة الاخيرة بالنار" في اشارة الى المسجد الحرام في مكة المكرمة والحرم النبوي في المدينة المنورة.
واثارت هذه الاراء تعليقات العديد من الناشطين على "تويتر" وقال جميل الذيابي ان شبكات التواصل الاجتماعي "غيرت مفاهيم ومعايير وموازين المكانة الاجتماعية، فبعض من يشغلون مواقع اجتماعية مهمة مثل اساتذة الجامعات المسلحين بخبرات أكاديمية وعملية، أصبحوا اقل شانا في هذه المواقع من شخصيات شابة كانت غير معروفة".
واضاف ان "اشكالية تويتر تكمن في ان بعضهم لا يجيد كيفية استخدام مساحة لا تتيح أكثر من 140 كلمة لتوصل فكرته ورؤيته كاملة، كما ان البعض يحاول أن يتمرد على محيطة وبيئته وواقعه والانغماس في الخطيئة الفكرية او العبث كيفما شاء".
وراى ان هذه الشبكات "اوجدت حالة فرز فكري صحي، عدا عن كونها مساحة لتلاقح الافكار وانتشار الرؤى ومعرفة الصالح من الطالح والغارق في الجهل من العاقل".
من جهته، قال الاعلامي عبدالله المديفر الذي يقدم برنامجا دينيا على القنوات الفضائية ان "المغرد السعودي متعطش للتعبير عن ذاته والتفاعل مع مجتمعه ولم يجد متنفسا قبل تويتر يمكنه من حرية التعبير باسمه الصريح ولذلك فاننا نعيش مرحلة من مراحل الشغف التي تجعل الناس يبحثون عن الإثارة ويتتبعونها".
واضاف "لكن سلوك المغرد بلاشك يسير في طريق النضج، فاكثرية المغردين يخلطون بين تدافع الأفكار وتصارع الشخصيات (...) لقد احدث تويتر علامة فارقة في حياة السعوديين".

طالبة طب تقود حملة لإقناع السعوديات بـ "التعدُّد"

صورة: طالبة طب تقود حملة لإقناع السعوديات بـ "التعدُّد"
==============================
 جاء صوت طالبة طب لم تتجاوز التاسعة عشرة من عمرها مخالفاً لكثير من أصوات بنات جنسها، عندما طالبت بتعدُّد الزوجات، وأيّدت التعدُّد لكل مَن كان عادلاً ويملك القدرة المالية والبدنية؛ بل أعلنت أنها بصدد تبني حملة لمطالبة الأزواج بالتعدُّد، مما أثار كثيراً من السيدات اللائي لم يعجبهن ذلك.

ووفقاً لتقريرٍ أعدّه الزميل ساعد الثبيتي ونشرته "الوطن"، تقول الطالبة نوف العمودي، وتدرس في إحدى كليات الطب الخاصّة بجدة إنها بدأت الترتيب لحملة اجتماعية للمطالبة بالتعدُّد.

وأضافت:  "طالبت بالتعدد وأيدته، لما لمسته من تأزم وضع الإناث في جميع المجتمعات، كما أثبتت الإحصائيات أن نسبة الإناث تفوق نسبة الذكور، فلو كل رجل اكتفى بزوجة واحدة ما حال الباقيات الصالحات؟."

وعن ردود الفعل المعترضة، قالت "للأسف يقف وراء ذلك كل زوجة متعصبة تحدثت بعاطفتها لا بعقلها، وهي ردة فعل متوقعة، وغضب النساء أمر طبيعي، ولا ألومهن فيه"، مشيرة إلى أنها وجدت فتيات في أعمار صغيرة مؤيدات للفكرة.

وحول مخالفتها لبنات جنسها اللائي يرفضن التعدد، قالت "فكرتُ بواقعية أكثر، ووجدت أن التعدد هو الأنسب، وهو أصل مشروع، والحكمة منه إعفاف أكبر قدر ممكن من النساء، ومن الزوجات من ترى في التعدد مهانة لها وتفضل زواج المسيار، وهو في الواقع مهانة عظمى لكرامتها.‏


جاء صوت طالبة طب لم تتجاوز التاسعة عشرة من عمرها مخالفاً لكثير من أصوات بنات جنسها، عندما طالبت بتعدُّد الزوجات، وأيّدت التعدُّد لكل مَن كان عادلاً ويملك القدرة المالية والبدنية؛ بل أعلنت أنها بصدد تبني حملة لمطالبة الأزواج بالتعدُّد، مما أثار كثيراً من السيدات اللائي لم يعجبهن ذلك.
ووفقاً لتقريرٍ أعدّه الزميل ساعد الثبيتي ونشرته "الوطن"، تقول الطالبة نوف العمودي، وتدرس في إحدى كليات الطب الخاصّة بجدة إنها بدأت الترتيب لحملة اجتماعية للمطالبة بالتعدُّد.
وأضافت: "طالبت بالتعدد وأيدته، لما لمسته من تأزم وضع الإناث في جميع المجتمعات، كما أثبتت الإحصائيات أن نسبة الإناث تفوق نسبة الذكور، فلو كل رجل اكتفى بزوجة واحدة ما حال الباقيات الصالحات؟."
وعن ردود الفعل المعترضة، قالت "للأسف يقف وراء ذلك كل زوجة متعصبة تحدثت بعاطفتها لا بعقلها، وهي ردة فعل متوقعة، وغضب النساء أمر طبيعي، ولا ألومهن فيه"، مشيرة إلى أنها وجدت فتيات في أعمار صغيرة مؤيدات للفكرة.
وحول مخالفتها لبنات جنسها اللائي يرفضن التعدد، قالت "فكرتُ بواقعية أكثر، ووجدت أن التعدد هو الأنسب، وهو أصل مشروع، والحكمة منه إعفاف أكبر قدر ممكن من النساء، ومن الزوجات من ترى في التعدد مهانة لها وتفضل زواج المسيار، وهو في الواقع مهانة عظمى لكرامتها.

ريم أسعد: مطالبنا لا تقتصر على قيادة السيارة..وتأنيث المحلات ساهم في اكتفاء كثير من الفتيات


صورة: ريم أسعد: مطالبنا لا تقتصر على قيادة السيارة..وتأنيث المحلات ساهم في اكتفاء كثير من الفتيات
======================================
أكدت الكاتبة الاقتصادية، والناشطة الاجتماعية، ريم أسعد أن مطالبات المرأة السعودية لا تقتصر على قيادة السيارة، كما يتناقل كثيرون، بل إن المملكة بكاملها تحتاج إلى شبكة» نقل عام» بسبب الزحام المتواصل، و تزايد أعداد السيارات المباعة، ما يشكل عبئا على الشوارع.
وأشارت أسعد إلى أن مجموع « التحويلات البنكية» من العمالة الوافدة يبلغ تسعين مليار ريال سنوياً، فإذا كان 30% منها تحويلات السائقين، فهو يعد رقماً كبيراً، و تبين أسعد اختلاف نظرتها عند مطالبتها بقيادة المرأة، ففي حين يعتبرها البعض قضية» حقوقية»، تراها أسعد من الجانب الاقتصادي، وتركز على الأبعاد الاقتصادية أكثر، وتؤكد أن معظم المواطنين السعوديين ينعمون بحقوقهم من مأكل ومشرب ومسكن وأمان، كما أن المواطن يصل إلى عمله يوميا بشكل سهل، و تقول»طالما توجد حرية اقتصادية فالمطالبة بالحقوق تكون ثانوية في ظل توفر الرفاهية النسبية». وتوضح أسعد أن مشاركة المرأة في الانفتاح الاقتصادي من خلال العمل في محلات المستلزمات النسائية، عملية اقتصادية اجتماعية ساهمت في تحقيق» الاكتفاء» لكثير من الفتيات، وجعلهن قادراتٍ على تأمين متطلبات حياتهن اليومية، كما أن توظيفهن، سيسهم في تدوير الأموال داخل الدولة، و يجنب الدولة خروج الأموال إلى الدول الأخرى، كما كان الوضع سابقاً.
وتقول أسعد» هناك عديد من المجالات التي لا بد للمرأة أن يكون لها وجود فيها، مثل مجال البرمجيات والحاسب الآلي، والهندسة المعمارية، والقانونيات في المحاكم، والأعمال الفندقية، والمجالات المذكورة كلها تجارة يقدر دخلها بملايين الريالات، ولابد أن يعمل فيها السعوديون والسعوديات لإعادة تدوير النقد داخل البلاد، خاصة بعد أن وضعت القوانين الأساسية المنظمة لعمل المرأة».
وتطالب أسعد بتطبيق برنامج يؤهل الطفل السعودي كي يتكون لديه» وعي مالي»، وتقدير لأهمية الادخار المبكر، حتى يعرف منذ طفولته الهدف الذي يود تحقيقه حين يكبر، وهو ما يمثل» وعي العائلة» بأكملها، فليس من الطبيعي أن يكون الرجل عاملاً، في حين أن المرأة لا تعي ما يحصل خارج منزلها.
وركزت أسعد على أن وعي الأسرة لا يعني بالضرورة عمل المرأة، فقد تعمل المرأة من داخل منزلها، مضيفة أن عمل المرأة هو خيار لها، معتبرةً أن العمل شرف وإنتاجية، ومتوافق مع الأمر الرباني بإعمار الأرض سواء داخل المنزل أو خارجه، فالمهم أن يرتقي الإنسان بنفسه.
ونفت أسعد قلة المتخصصات في مجال الاقتصاد، و قالت» يوجد سيدات كثيرات متخصصات في الاقتصاد، إلا أن معظمهن منخرطات في العمل الأكاديمي، ولا يظهرن إعلامياً»، كما ذكرت أسعد أن الجيل الجديد جيل» متفتح» نتيجة التكنولوجيا، والتي ساعدته على اقتحام كافة المجالات.


أكدت الكاتبة الاقتصادية، والناشطة الاجتماعية، ريم أسعد أن مطالبات المرأة السعودية لا تقتصر على قيادة السيارة، كما يتناقل كثيرون، بل إن المملكة بكاملها تحتاج إلى شبكة» نقل عام» بسبب الزحام المتواصل، و تزايد أعداد السيارات المباعة، ما يشكل عبئا على الشوارع.
وأشارت أسعد إلى أن مجموع « التحويلات البنكية» من العمالة الوافدة يبلغ تسعين مليار ريال سنوياً، فإذا كان 30% منها تحويلات السائقين، فهو يعد رقماً كبيراً، و تبين أسعد اختلاف نظرتها عند مطالبتها بقيادة المرأة، ففي حين يعتبرها البعض قضية» حقوقية»، تراها أسعد من الجانب الاقتصادي، وتركز على الأبعاد الاقتصادية أكثر، وتؤكد أن معظم المواطنين السعوديين ينعمون بحقوقهم من مأكل ومشرب ومسكن وأمان، كما أن المواطن يصل إلى عمله يوميا بشكل سهل، و تقول»طالما توجد حرية اقتصادية فالمطالبة بالحقوق تكون ثانوية في ظل توفر الرفاهية النسبية». وتوضح أسعد أن مشاركة المرأة في الانفتاح الاقتصادي من خلال العمل في محلات المستلزمات النسائية، عملية اقتصادية اجتماعية ساهمت في تحقيق» الاكتفاء» لكثير من الفتيات، وجعلهن قادراتٍ على تأمين متطلبات حياتهن اليومية، كما أن توظيفهن، سيسهم في تدوير الأموال داخل الدولة، و يجنب الدولة خروج الأموال إلى الدول الأخرى، كما كان الوضع سابقاً.
وتقول أسعد» هناك عديد من المجالات التي لا بد للمرأة أن يكون لها وجود فيها، مثل مجال البرمجيات والحاسب الآلي، والهندسة المعمارية، والقانونيات في المحاكم، والأعمال الفندقية، والمجالات المذكورة كلها تجارة يقدر دخلها بملايين الريالات، ولابد أن يعمل فيها السعوديون والسعوديات لإعادة تدوير النقد داخل البلاد، خاصة بعد أن وضعت القوانين الأساسية المنظمة لعمل المرأة».
وتطالب أسعد بتطبيق برنامج يؤهل الطفل السعودي كي يتكون لديه» وعي مالي»، وتقدير لأهمية الادخار المبكر، حتى يعرف منذ طفولته الهدف الذي يود تحقيقه حين يكبر، وهو ما يمثل» وعي العائلة» بأكملها، فليس من الطبيعي أن يكون الرجل عاملاً، في حين أن المرأة لا تعي ما يحصل خارج منزلها.
وركزت أسعد على أن وعي الأسرة لا يعني بالضرورة عمل المرأة، فقد تعمل المرأة من داخل منزلها، مضيفة أن عمل المرأة هو خيار لها، معتبرةً أن العمل شرف وإنتاجية، ومتوافق مع الأمر الرباني بإعمار الأرض سواء داخل المنزل أو خارجه، فالمهم أن يرتقي الإنسان بنفسه.
ونفت أسعد قلة المتخصصات في مجال الاقتصاد، و قالت» يوجد سيدات كثيرات متخصصات في الاقتصاد، إلا أن معظمهن منخرطات في العمل الأكاديمي، ولا يظهرن إعلامياً»، كما ذكرت أسعد أن الجيل الجديد جيل» متفتح» نتيجة التكنولوجيا، والتي ساعدته على اقتحام كافة المجالات.

الاثنين، 9 يوليو 2012

أميرة سعودية تطلب اللجوء إلى بريطانيا بذريعة الاضطهاد في بلادها




DW.DE

دويتشه فيله -

أوردت صحيفة بريطانية أن أميرة سعودية طلبت اللجوء إلى بريطانيا بذريعة أن أفرادا من عائلتها سيضطهدونها في حال عادت إلى السعودية. ورفضت وزارة الداخلية البريطانية التعليق على نبأ تقديم الأميرة طلب اللجوء.

ذكرت صحيفة صنداي تلغراف البريطانية أمس أن الأميرة السعودية وحفيدة مؤسس المملكة، ساره ابنة الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود الملقبة "الأميرة باربي"، طلبت من وزارة الداخلية البريطانية منح بناتها الأربع اللجوء. ونقلت فرانس بريس عن الصحيفة قول الأميرة السعودية "مع أسفي العميق ولأن لا خيار أمامي، كتبت إلى وزارة الداخلية في المملكة المتحدة لأطلب اللجوء السياسي لي ولبناتي". وأضافت "لقد تم تشويه سمعتي في وسائل الإعلام عبر حملة سيئة النية ولا أساس لها". وتابعت الأميرة وفقا لنفس المصدر بالقول "صبرت على كل ذلك لأعوام عبر محاولة إيجاد حل لائق بالوسائل الطبيعية من دون أي ضوضاء". وحول هذه الأنباء أعلنت الداخلية البريطانية أنها لا تعلق على حالات خاصة تتصل بطلب لجوء.

والأميرة المطلقة تقيم حاليا في لندن التي انتقلت إليها العام 2007 بعد خلاف مع والدها الأمير طلال بن عبد العزيز. وهي المرة الأولى التي يتقدم فيها احد الأفراد البارزين في الأسرة السعودية الحاكمة بطلب مماثل. وساره (38 عاما) مقتنعة بأن مسؤولين سعوديين كبارا يتآمرون لخطفها وإعادتها إلى الرياض. وقالت للصحيفة "تعرضت لاعتداء جسدي. اتهموني بالتآمر ضدهم مع إيران. أنا خائفة كثيرا".
وانتهت صلاحية جواز سفرها بعد عامين من وصولها إلى بريطانيا وهي مهددة بالترحيل. وستنظر السلطات البريطانية في طلبها وقد تؤدي موافقتها عليه إلى توتر دبلوماسي. وأكد دبلوماسي في السفارة السعودية في لندن أن مفاوضات تجري في شان التأشيرة العائدة إلى الأميرة, معتبرا أن الأمر لا يتعلق بمشكلة سياسية بل بقضية شخصية.


آل الشيخ : حادث هيئة بلجرشي مؤلم وسألتزم الحياد ورفع الصوت لا يبرر المطاردة



أكد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبداللطيف آل الشيخ التزامه الحياد التام تجاه حادثة بلجرشي التي أسفرت عن وفاة مواطن وإصابة أبنائه، كاشفا عن طلبه من أمير منطقة الباحة الأمير مشاري بن سعود تكليف الجهة المختصة للتحقيق في الحادثة.
وبحسب صحيفة الوطن، اعتبر آل الشيخ أن هذا الطلب ليس تخليا من الهيئة عن أفرادها المشتبه بهم خلف الحادثة، ولكن حادثا مريعا كهذا يحتاج أن تسند التحقيقات فيه إلى جهة الاختصاص حتى تأخذ العدالة مجراها الطبيعي براءة للذمة.
وأفصح عبداللطيف آل الشيخ عن توجيهه لرئيس فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة الباحة، بألا يتدخل في هذه القضية مطلقا، حتى تأخذ القضية مسارها الصحيح والعادل.
وأعلن رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أنه سيلتزم الحياد حتى ظهور نتائج التحقيقات، نافيا ما أثير من تشكيل لجنة عليا للتحقيق في هذه الحادثة، مؤكدا أنه لن يتخذ أية إجراءات حتى تتضح الرؤية كاملة أمامه.
وأكد رئيس الهيئات على أنه حتى لو ثبت بأن الطرف الآخر كان رافعا لصوت الراديو فهذا لا يبرر بأي حال من الأحوال حتى مجرد إيقافه فما بالك بمطاردته.
وفي ذات السياق، أوضح الناطق الإعلامي بصحة الباحة ماجد الشطي أن الطفلة "4 سنوات" في حالة مستقرة بمستشفى بلجرشي العام، بينما لا تزل حالة الطفل "9 سنوات" حرجة حيث يرقد في العناية المركزة بمستشفى الملك فهد بالباحة، نافيا وفاة الجنين في رحم الأم حتى إعداد هذا التقرير، مؤكدا أنه تم بتر اليد اليمنى للأم.

الثلاثاء، 3 يوليو 2012

سعودية تقود سيارتها برفقة سكاي نيوز عربية


رافقت كاميرا سكاي نيوز عربية سيدة سعودية أثناء قيادتها 
للسيارة، وذلك بعد أن عادت نساء سعوديات إلى تجديد مطالبهن بالسماح لهن بالقيادة بعد مرور عام على إطلاق مبادرة حقي كرامتي.

الزواج من الخارج يزيد عنوسة السعوديات


كشفت دراسة سعودية أن تكاليف الزواج من غير السعوديات، تفوق على المدى الطويل تكاليف الزواج من بنات المملكة، وأن الزواج من خارج السعودية أحد أسباب زيادة نسبة العنوسة بين الفتيات السعوديات .
وعرضت الدراسة التي أعدها عدد من الباحثين تحت إشراف رئيس مجلس إدارة «أواصر»، الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السويلم، بعنوان آليات عملية للحد من ظاهرة الزواج العشوائي من الخارج، لإبراز السلبيات الناجمة عن زواج أبناء المملكة من الخارج، التي شملت التكاليف المادية الباهظة، التي تفوق في كثير من الأحيان تكاليف الزواج في المملكة.
وتضمنت سلبيات الزواج العشوائي من الخارج، التي رصدتها الدراسة، من خلال إفادات بعض الأزواج السعوديين ممن تزوجوا من الخارج «تعرض الأزواج السعوديون لابتزاز مستمر من قبل الزوجة وذويها الذين يرون في هذا الزواج صفقة أو مشروعاً يجب أن يدر عائداً لا يتوقف».
وكشفت الدراسة أن «عدداً من الزوجات كن في الأصل متزوجات، وعلى ذمم أزواج آخرين من بني جلدتهم، وأنهم اكتشفوا أن الزواج لم يكن أكثر من وسيلة للحصول على المال أو المجيء للمملكة، ومن ثم الحصول على الجنسية السعودية».
وأوضحت الدراسة، التي وزعت في الرياض، امس، وشملت أكثر من 100 من السعوديين ممن تزوجوا من الخارج أن «الكثير من الزوجات بعد قدومهن للمملكة والحصول على الجنسية يتغير سلوكهن ومعاملتهن لأزواجهن».
ولفتت إلى «معاناة الأزواج والأبناء نتيجة اختلاف القيم والعادات والتقاليد في بلد الأم عنها في المملكة، بالإضافة إلى عدم حصول كثير من أبناء المتزوجين من الخارج، بطرق غير نظامية، على الوثائق التي تثبت هويتهم تبعاً لجنسية الآباء السعوديين».
وأرجعت الدراسة أسباب زيادة نسبة العنوسة بين الفتيات السعوديات في جانب منها إلى «تنامي ظاهرة الزواج العشوائي من الخارج، التي حرمت الآلاف من بنات الوطن حقهن في الزواج وبناء أسرة».
وحددت الدراسة عدداً من الأسباب التي تغذي ظاهرة الزواج العشوائي من الخارج، وفي مقدمتها المغالاة في المهور ومتطلبات الزواج في المملكة، كما شملت قائمة الأسباب إصراراً كبيراً من الفتيات على إكمال تعليمهن الجامعي وما بعد الجامعي والعمل سعياً للحصول على «عريس تفصيل، كذلك رفض الفتاة الارتباط بمسن هو أقل منها ثقافة وتعليماً». وأوصت بضرورة تنفيذ عدد من حملات التوعية بمخاطر الزواج العشوائي من الخارج.