الاثنين، 23 يوليو 2012

ماذا وراء تعيين "بندر بن سلطان" رئيسًا للاستخبارات السعودية؟

ماذا وراء تعيين "بندر بن سلطان" رئيسًا للاستخبارات السعودية؟  



وكالة الجزيرة العربية للأنباء

يبدو أن تعيين "بندر بن سلطان" رئيسًا للاستخبارات السعودية، قد بعث على التحليل والبحث في دوائر القرار في العواصم العالمية، فقد اعتبرت صحيفة (فاينانشيال تايمز) البريطانية تعيين سفير المملكة العربية السعودية السابق لدى واشنطن الأمير "بندر بن سلطان" رئيسًا لجهاز الاستخبارات السعودي بمثابة تحول في السياسة السعودية.
ونقلت الصحيفة في سياق تقرير بثته أمس الأحد على موقعها الإلكتروني عن محللين قولهم: "إن التعيين المفاجئ للأمير بندر رئيسا لجهاز الاستخبارات السعودي، يشير إلى خطط تميل إلى سياسة خارجية أكثر جرأة في المنطقة".
وذكرت (فاينانشيال تايمز) أن الأمير السعودي البالغ من العمر 63 عامًا، ظل غير بارز كثيرًا من ناحية الظهور في السعودية منذ أن تم استدعاؤه إلى الولايات المتحدة عام 2005، حيث شغل منصب السفير لمدة 22 عامًا.
وأوضحت أنه وفقا لحسين الشبكشي الكاتب الصحفي السعودي الموجود في جدة، فإن الأمير بندر له سابق خبرة بالملف الإيراني السوري، فعندما كان سفيرا لدى الولايات المتحدة تناول مهمات خاصة تتعامل مع أحزاب مختلفة في لبنان ونزع فتيل أزمات.
ولفتت الصحيفة، إلى أن الأمير بندر لعب أيضا أدوارا في حل قضايا شائكة متنوعة من بينها التفاوض من أجل تسوية في تفجير لوكيبري والمبادرة بعلاقات مع روسيا والصين.

فاجعة إنسانية.. اعتقال 8 نساء من عائلة "المعتق" بعد تظاهرهن للإفراج عن ذويهن


 فاجعة إنسانية.. اعتقال 8 نساء من عائلة "المعتق" بعد تظاهرهن للإفراج عن ذويهن

انتشر عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" (هاشتاق) #بنات_المعتق ولوحظ استخدام ناشطون كثيرون له وهو الأمر الذي أثار استغراب الكثيرين الذين بدأوا يسألون ما قصة "بنات المعتق".

وبحسب مواقع حقوقية فإن عائلة (المعتق) السعودية لديها ٦ أفراد رجال مسجونين دون تهمة أو محاكمة.
وفي يوم الجمعه ١٣/٧/٢٠١٢ تم اعتقال كل من بسوق النخيل في بريده أثناء احتجاجهن سلميًا على اعتقال ذويهم، ومن عائلة المعتق:

1. باسمه صالح المعتق
2. فاطمه معتق صالح المعتق
3. آسيه محمد صالح المعتق
4. سهام محمد صالح المعتق
5. هند معتق صالح المعتق
6. زينب صالح عبدالله المعتق
7. ريم معتق صالح المعتق
8. سميه صالح السديري /حامل بالشهر السابع
وأنتهى التحقيق يوم السبت و أفرج عن المجموعه عدا آسية ٢١ سنه سهام ١٩ سنه
وصدر أمر قضائي بإيقافهن ٥ أيام ينتهي يوم الأربعاء ثم تم ترحيلهن إلى دار الفتيات في الرياض يوم الثلاثاء دون إبلاغ أهلهن!
كما تم التحقيق معهن دون حضور وكيل أو محامي، ورفض مدير فرع هيئة التحقيق والادعاء العام الافراج عنهن بكفالة، بل ومنعن من الزيارة أو الاتصالات.

بمناسبة شهر رمضان.. سعوديات يرسلن رسالة إلى العاهل السعودي للإفراج عن ذويهن المعتقلين



رسالة تلو الأخرى ومناشدة يتبعها مناشدة ولا مجيب، بل إن نساء الحرمين اللواتي يتجرأن على التظاهر أو الاعتصام لنصرة الأسرى والمطالبة بالافراج عنهم يتم اعتقالهن.

هذه الرسالة الأخيرة التي أرسلتها نساء الحرمين إلى علماء الأمة وجميع الأحرار بالأرض لكي ينظر من يتحمل مسؤولية العباد أمام الله الواحد القهار بأمرهن وأمر ذويهن من الأسرى

بسم الله الرحمن الرحيم

خطاب نساء بلاد الحرمين إلى علماء الأمة
الحمد لله القائل في كتابه الكريم :{ وَإِذْ أَخَذَ اللَّه مِيثَاق الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ } ، والقائل سبحانه : { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ } ، والصلاة والسلام على من قال : ( والله لتأمرنّ بالمعروف ولتنوهن عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطراً ولتقصرنه على الحق قصراً، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعنكم كما لعنهم ) والقائل ( فكوا العاني ) ، وعلى آله وصحبه ومن اقتفى بأثره إلى يوم الدين .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :

نبارك لكم شهر رمضان ، ونسأل الله أن يوفقنا وإياكم لصيامه وقيامه ، وفيه نحثكم على نصرتنا في خطابنا هذا ، بكل ما تستطيعون من قدرة ، وأنتم والله أهل لنصرتنا في شهر تكثر به الطاعات وتقدم فيه القربات لله سبحانه وتعالى ، وليس أفضل من نصرة الأسير الضعيف الذي حث نبينا صلى الله عليه وسلم بنصرته حين قال : ( فكوا العاني ) .
فنحن نساء بلاد الحرمين ، أمهات وأخوات وزوجات وبنات المعتقلين في السجون السياسية في المملكة العربية السعودية ، بلاد التوحيد ومهبط الرسالة النبوية الشريفة ، نتقدم لفضيلتكم ولجميع علماء ودعاة الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها ، بخطابنا هذا بعد أن أغلقت في وجهنا كل الأبواب ، وتنكر لنا الأهل والصحاب .
ونخصكم أنتم والله بعد أن تمنع عن نصرتنا علماء ودعاة السعودية ، طاعة أو خوفاً من وزارة الداخلية السعودية والقائمين عليها ، إلا قلة منهم أسر منهم من أسر ، ومنع عن نصرتنا من منع .
نتقدم لكم وأنتم من حمل أمانة العلم وتبليغه ، و تولى قيادة الأمة وتبوأ رئاستها، فأنتم للناس نور يضيء دروبهم ، ويوضح لهم سلامة مسلكهم ، ولابد لكم أن تقفوا في صف الحق ، وأن تنصفوا أهله ، فهذا الحمل الذي حملتموه لن تزكوه إلا بقول الحق ودفع الظلم الذي نتعرض له نحن ابناء أمتكم ، فقد تسلط القوي على الضعيف ، والغني على الفقير .
فنحن أخواتكم في بلاد الحرمين وقع علينا بلاء عظيم ، ونزلت بنا مصيبة كبيرة فصبرنا عليها حتى ضاقت بنا الحيل ، و تصبرنا حتى سدت أمامنا السبل ، وطرقنا كل الأبواب المشروعة ، ولم نجد من المعتدي إلا صدوداً واستنقاصاً .
إنها قضية تمس الناس في أمنهم وتنغص عليهم عيشهم ، وهي الاعتقالات التعسفية لخيرة شباب ودعاة وعلماء هذه البلاد وإخوانهم من بقية ديار المسلمين ، من سخر نفسه لجهاد في سبيله ، أو أمر بمعروف ونهي عن منكر ، أو جمع صدقة لمحتاج وأسير ، وغيرها من محامد السلوك الإسلامي الذي أُمرت الأمة به ، نصرة للضعيف ، وإقامة للتوحيد ، ورداً لعادية أهل الصليب ومن والاهم .
فلم تكن الاعتقالات والمداهمات خاصة بأبناء بلاد الحرمين ، بل شملت كل مسلم موحد نصر دينه وغار على عرضه ، فقد كانت ولا تزال ظلم بيّن عم شره الجميع ولم يستثنى منه إلا من خالف التوحيد سلوكاً ومنهجاً .
في البداية وقبل حوالي عشر سنوات ،كان يقبض على الرجل الذي يجاهد في الخارج ، ثم صاروا يقبضون عن كل من له علاقة بمن يجاهد ، ولو أن يكون زميله في العمل ، ثم صاروا يعتقلون كثيراً ممن ليس له تهمة ، إلا تهماً سخيفة نستحي من ذكرها ، كنية الجهاد ، ونية الدعم للجهاد ، أو حتى اعتقال تحفظي .
إلى أن ارتفعت أعداد المعتقلين كثيراً ، حتى أنك قد لا ترى بيتاً إلا في أهله معتقل أو قريب له ، فصار العدد قرابة الثلاثين ألفاً ، فمن يدخل السجن لا يدري متى يخرج ، فلا محاكمة تجرى له ولا شرع يعرض عليه ، وإن حوكم وانقضت محكوميته فلا يخرج ، وهذا حال الأغلب من المعتقلين السياسيين .
والأدهى والأمر أن طريقة الاعتقال هي باختطاف الشخص بدون سابق إنذار له أو لأهله ، فإذا اختفى إنسان صالح متدين في السعودية فالأصل أنه معتقل .
أما إذا صادف وجود الشخص في منزله فحينها يأتي دور الإرهاب والترويع الذي يبثه جهاز المباحث في ذلك البيت المكلوم ، فقد يحاصر البيت بالعيون وقد يصل حصاره بالمدرعات ، حسب أهمية الشخص المقبوض عليه ، ثم يُطرق عليهم الباب في آخر الليل و يدخل مجموعة كبيرة من العسكر والمدنيين المسلحين ويفتشون البيت ويفتشون النساء ويسرقون الأجهزة ويستولون على المبالغ المالية مهما كانت ويقلبون البيت ، وقد يمزقون الأثاث ويرعبون الأطفال ويكلبشون الشخص المعتقل ويغممون عيونه أمام والديه وزوجه وأطفاله ولا يراعون لبيت مسلم حرمة .
وإذا دخل الشخص في غياهب السجون بعدها ، فإن أخباره تنقطع ويجهل حاله لأشهر تمتد في بعضها لما فوق السنة ، ويبدؤون في تعذيبه لأجل الاعتراف بما لم يقترف ، أو بما عمل ، فالتعذيب موجود وحاصل ، وذلك بالضرب بالعصي ، وبالتعليق ، وبالشتم والقذف في الأعراض ، وبالتهديد بالعرض أيضاً ، وبالتجويع والتسهير ، وغيره من طرقهم الخبيثة ، نعم والله ، كل هذا يحدث في بلاد الحرمين مهد الرسالة النبوية .
وهذا الشخص الأسير سواء اعترف أو لم يعترف حوكم أم لم يحاكم فإنه لا يكون بين الأحياء ولا بين الأموات ، في زنزانة بعيدة كل البعد عن الجو الخارجي ، فلا يعلم أهو في ليل أو نهار ، صيف أم شتاء ، مطر أو صحو ، يختفي عن الحياة فلا يعلم بخبر إلا من خلال اتصال شهريّ أو نصف شهريّ مدته دقائق معدودة ويمنع أن يتحدث عن أي شيء يعانيه داخل السجن ، فقد يولد لبعضهم ولد ولا يعلم الا بعد أسبوعين أو أكثر ، وقد يتوفى أقاربهم ولا يعلمون إلا بعد مدد طويلة ، بل إن بعضهم لا يمكن من زيارة والديه إذا كانوا في مرض الموت ، وبعد موتهم قد يمكّن من حضور الجنازة وقد لا يمكّن ، حسب سرعة إجراءات الداخلية السعودية ومزاج الضباط والمسؤولين فيها .
أما الزيارة المخصصة للسجين فهو لا يستطيع رؤية وجه أمه وأخواته لأنهن ساترات وجوههن خوفاً من الكاميرات المرصودة في غرف الزيارة ،فيمكث السجين سنوات طوال لا يرى وجه أمه الذي بدأت تغزوه تجاعيد الألم والفقد الموجع ، كما أنه قبل أن يدخل الأهل للزيارة يتعرضون نساء ورجال لتفتيش دقيق مهين ، إذ خصصت الداخلية نساء قمة في الدناءة وجاهزات للأوامر مهما خبثت . فتضع يدها على أماكن حساسة من المرأة وقد تطالبها بخلع ملابسها الداخلية ، والويل كل الويل لمن وجد معها ورقة صغيرة أو كسرة قلم ، فسيحرم السجين من الزيارة مدة من الزمن هو وأهله .
أما إذا مرض الأسير فسيكون هناك معاناة أخرى ، فلن يحصل على العلاج إلا بكتابة خطابات الاستجداء ، وكتابة أهله لكثير من البرقيات والتوسلات في علاج ابنهم الأسير ، وقد يهمل مع ذلك ولا يعالج وكثير من الأسرى الآن يعاني أمراضاً خطيرة في الكلى والدم والقلب والكبد وأمراض السرطان المنتشرة بينهم ، فالعلاج الوحيد المتواجد هي المسكنات ، ويكون فيها منّة عليهم في أحياناً كثيرة.
والأمر العظيم الجلل الذي لا يصدقه عقل ، ويشيب له الرأس ، وجود حرائر من بلاد الحرمين أسيرات في السجون ، تعامل معاملة الرجل الأسير . فهم صاروا لا يتورعون عن سجن النساء العفيفات الطيبات المشهود لهن بالتقوى ، اللاتي أسرن لأجل انكارهن الباطل أو لأجل اعتراضهن على سجن أزواجهن ، حيث توضع في زنازينهم الكئيبة ، وتسلط الكاميرات عليها ليلاً ونهاراً ، لتضطر اضطراراً أن تمكث بحجابها تنام وتستيقظ تقوم وتقعد به ، حتى تطول مدة سجنها ويكبر أطفالها ، فإن أبعدوها عنهم فهذه مصيبة وإن سجنوهم معها فالمصيبة أعظم ، ويحقق معها في أنصاف الليالي وحيدة بلا محرم ومع أقذر المحققين ألفاظا وانسلاخا من الدين ، فتهدد في عرضها ، وتهان كرامتها ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ، منهن أختنا الفاضلة أم الرباب هيلة محمد القصير ، وأختنا الكريمة غيداء الشريف ، وغيرهن لا نعلم حالهن فالله سبحانه المتكفل بهن ، نسأله أن يعجل بفرجه لهن في شهرنا المبارك هذا ، وأن يوفقكم في نصرتهن ، بعد أن غاب النصير ، والله المستعان.
كما أننا والله قد صرنا نعيش الخوف والتوجس ، فكل من طرق بابنا قلنا : مباحث ، وكل من اتصل علينا قلنا : سيداهموننا ، وإذا انقطع ارسال هاتف أحد ابناءنا قلنا : أخذوه ، وهذه حالنا ، فالذين وضعوا لحمايتنا وأمننا صاروا مجرد أشباح ترهبنا وتبث الرعب في قلوب أطفالنا ، فعسى الله تعالى أن يأتي بالنصر والفرج من هذه البلية .
فقد صبرنا وصبرنا وتحملنا وتحملنا حتى تفجرت الدماء في قلوبنا و تفتت أكبادنا غيضاً ، فتجرعنا من الهوان علقمه ومن الذل أمرّه ، ثم بدأنا نشكو ونطرق الأبواب التي يزعمون أنها مفتوحة وهي والله ليست بمفتوحة وإنما دونها ألف حاجب وعقَبة ، ورفعنا البرقيات ، وبذلنا جاهنا ، و بحثنا عن كل طريق ، فذهبنا للعلماء فمن نصرنا منهم سجنوه ووبخوه ، و من خاف تركوه - وكثير ما هم - بل إن بعض من تمسح بمسوح العلم والدين وقف في صفّ الظالم ، واتهمنا واتهم أسرانا بالغلط و بالخروج عن الطاعة ، ونحن لا ندعي الكمال أو العصمة من الغلط ، لكن حاكموا المخطئ وافرجوا عن المظلوم ، فتركناهم ولجأنا لله قبلهم وبعدهم .
ثم بدأنا نتحرك سلمياً بتجمعات نطالب فيها بحقوقنا ، فقوبلنا بالسجن والضرب حتى أننا نحن النساء اعتقلنا و حوربنا و أهينت كرامتنا ، وتعرضنا للحبس والتحقيق دون وجود محارمنا والله المستعان .
فكنا نبذل كل ما نستطيع من أجل حل قضية أبنائنا المعتقلين في سجون وزارة الداخلية ، فمرارة أنك تعيش ولا تعلم متى يفرج عنه ، لا يحس بها إلا قلبٌ تفطر حباً وشوقاً لحبيبه .
وفي وقت كنا ننتظر فرجهم ، ويتداول الناس قرب خروجهم ، إذ بنا نفاجئ بمصيبة عظيمة ، وحدث جلل ، أطار عقولنا ، وأفرغ أفئدتنا ، وهو ما انتشر خبره بين الناس ، من مواجهات واعتصامات في معتقل الحائر السياسي بجنوب مدينة الرياض .
فقد اتصل بعض ابنائنا المعتقلين في آخر ليلة السبت 23 / 8 / 1433 هـ ، الموافق لـ 13 / 7 / 2013م ، على أهلهم وهم يستغيثون ويستنجدون ويقولون لقد حاصرتنا قوات الطوارئ ومعهم السكاكين والعصي الكهربائية ، لذبحنا كالدجاج ، وذلك لتأديبنا لأننا طالبناهم بعلاج أخينا محمد مصلح الشهري المصاب بمرض السرطان بعموده الفقري لفترة طويلة ومرات عديدة ، حتى انتشر السرطان بجسده ، فإن تركناه مات بين أيدينا ، فما كان منا إلا أن شددنا بالمطالبة بعلاجه ، ولما قابلونا بالرفض وعدم المبالاة تجمعنا بالجناح واعتصمنا نصرة له ، ورحمة به ، فيا أهلنا لقد خذلتمونا سنوات فانصرونا قبل الممات وإلا سنذبح ذبح الشياة .
وودع بعضهم أهله و حملهم مسؤولية دمه ، فجزعنا نحن النساء ، وطرنا بخبرهم ننشره في كل مكان نستطيع نشره ، وراسلنا العلماء ، وتوجهنا للنشطاء ، ولكن أنَّ لمن تجبر علينا وعليهم ، إن يسمع نداءنا ، وينجد نخوتنا ، فلقد تجبر رجال الداخلية في هذا الحدث أيما تجبر ، فحرمنا من معرفة أي خبر عن حال ابنائنا ، فمنعنا من اتصالاتهم أو زيارتهم ، حتى تداول الجميع خبر الجراحات والاصابات ، وأحداث عن قتلى ، فتمر ليلة السبت مفزعة لقلوبنا ، وتمر الأيام بعدها أمر وأصعب في حالها ، فماذا علينا أن نفعل غير توجيه خطابنا لكم لنجدتنا ونصرتنا وأنتم أهل العلم الصادعين بالحق ، نحسبكم كذلك ولا نزكيكم على الله .
فنسألكم بالله أيها الفضلاء إلا نصرتمونا وقلتم الحق ودافعتم عن أهله ، ولترفعوا الظلم بما تستطيعون ، ولا تحقرن من المعروف شيئاً .
فلو تكلمتم بهذا أو وقفتم أمام سفارة السعودية في بلادكم أو خاطبتم المسؤولين عندكم ليخاطبوا من عندنا أو فعلتم شيئاً يبرئ ذممكم أمام الله يوم لن ينفعكم إلا العمل الصالح ، وفكاك العاني من أفضله وأجلّه. لعل وزارة الداخلية السعودية تعلم أن سوأتها قد ظهرت وأن جريمتها التي صبر عليها المسلمون قد فاح زخمها .
فالرجاء فيكم بعد أن خذلنا القريب و أنتم لنا أهل يجمعنا دين عظيم واحد قبل كل شيء ، فهذا من إزالة المنكر الواجب إزالته بعد أن قامت عليكم الحجة وعلمتم بعضاً مما يحدث في ظلام وزارة الداخلية السعودية .
نسأل الله أن يوفقكم لنصرتنا نحن وأبنائنا المعتقلين ، وأن يسدد رأيكم ، ويجري الحق على ألسنتكم ، ويهديكم سبيل الرشاد .
والله المستعان وعليه التكلان ، وهو الناصر مفرج الكربات سبحانه .
والحمد لله رب العالمين

يوم الثلاثاء 27 / 8 / 1433 هـ
أخواتكن نساء المعتقلين في سجون الداخلية السعودية

الأحد، 22 يوليو 2012

أول القصيدة كفر.. أمين منطقة الرياض "المعين حديثًا" يخصص له عسكري يحمل له مظلة؟

أول القصيدة كفر.. أمين منطقة الرياض "المعين حديثًا" يخصص له عسكري يحمل له مظلة؟


  وكالة الجزيرة العربية للأنباء -

أظهرت صورة تداولها المتابعون على مواقع التواصل الاجتماعي أمين منطقة الرياض المعين حديثاً "عبد الله المقبل" وهو يحتمي بمظلة شمسية يمسك بها أحد موظفي الحراسات بينما ينهمك الأمين بتصفح هاتفه الجوال.
وأثارت اللقطة استهجان الكثير من المتابعين على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" وعبر الكثير منهم عن استيائه من هذا التصرف.
وقارن البعض من المتابعين بين هذه الصورة وصورة الرئيس الأمريكي "أوباما" التي ظهر فيها يلقي خطاباً تحت المطر. كما قارن آخرون بينها وبين صورة رئيس الوزراء الهولندي الذي دخل مقر الحكومة إبان تعيينه راكباً دراجه هوائية.

السعودية بعد "نايف".. إصلاحات سياسية أم ثورة شعبية؟


السعودية بعد "نايف".. إصلاحات سياسية أم ثورة شعبية؟كتب ـ أحمد رمزي

يُعرف ولي العهد السعودي السابق "نايف بن عبد العزيز" بأنه كان من أكثر الشخصيات التي تولت وزارة الداخلية صرامة، وهي الحقيبة الوزارية التي حافظ عليها حتى بعد تعيينه وليًا للعهد عقب وفاة "سلطان بن عبد العزيز".
وتعد وزارة الداخلية أهم وزارة في المملكة، فهمي المُخول لها ضبط الأمن والاتزان والمسؤولة عن الملف السياسي والمعارضة التي بدأت تكثر في العقد الأخير، وتتحول من مجرد أصوات منفردة تنادي بالاصلاحات إلى أحزاب وحركات سياسية.
ومما لا شك فيه أن "نايف" كان من أكثر الشخصيات تشددًا ومعارضة للإصلاح في المملكة، حتى ان المراقبون يؤكدون انه كان المسؤول الأول عن الملف السياسي والأمني في المملكة الهرمة التي عادة ما يصل ولي العهد فيها للحكم بعد ان يكون قد استنزف من الامراض والهرم، حيث يشير المراقبون إلى أنه في ظل مرض الملك "عبد الله" كان "نايف" ـ الذي كان يبدو قويًا حتى وافته المنية ـ هو المسيطر على مقاليد الحكم في المملكة.
وبعد وفاة "نايف" وخلال أسبوع مضى بدأنا نسمع عن خروج معتقلين من السجون، الامر الذي لم يكن يتكرر كثيرًا في عهد "نايف" بل إن اعداد المعتقلين المفرج عنهم هذه المرة كان اكبر بكثير من اي وقت مضى، فهل لوفاة "نايف" دور في هذه الموجة غير المسبوقة من الإفراجات؟
أيًا كانت النتيجة، فالواضح أن السعودية لديها الكثير والكثير من الأسباب التي تدفع شبابها للتحرك، بل ربما يمكن القول أنه لا توجد دولة عربية قامت بها ثورة لديها نفس المشاكل التي تشهدها المملكة اليوم، فلا توجد دولة بها أكثر من 35 ألف معتقل، رغم ان عدد سكانها لا يتجاوز العشرين مليون نسمة، فأيًا كانت الأسباب ليس امام المملكة العجوز سوى امر من اثنين ان تبدأ طريق الإصلاح السياسي، وتكمل ما بداته من الافراج عن المعتقلين، أو تنتظر بعد وفاة رجلها القوي "نايف" رياح الثورة الشعبية لتصل إليها.
ربما كانت وفاة "نايف" خيرًا للدولة السعودية وللمعارضة، فخليفة نايف الأمير "سلمان" لا يعرف عنه غلظة "نايف" وسوء إدارته للحكم، وربما كان هو المسؤول عن خروج هؤلاء المفرج عنهم، لكن المعارضة لن تقف ولن ترضى بمجرد خروج بضع عشرات من رجالها، فهي ترى ان قضية الاعتقال هي المحطة الاولى للحراك السياسي في المملكة، فإذا ما تعاملت المملكة بحكمة في هذا الملف وأفرجت عن جميع المعتقلين أو على الأقل حاكمتهم محاكمات عادلة ترضي الرأي العام، فيمكن القول هنا ان المملكة ستُجبر طواعية على تنفيذ باقي المطالب الشعبية.
لكن إذا ما سار ولي العهد الحالي "سلمان بن عبد العزيز" على نهج سلفه "نايف" فسوف تكبر الحركة الاحتجاجية التي تجرأت كثيرًا بعد وفاة "نايف" وربما دخلت السعودية في ثورة شعبية مكتملة الأركان.

السعودية تعتقل ثلاثة شبان لوجود صور الشيخ "باقر النمر" على هواتفهم


السعودية تعتقل ثلاثة شبان لوجود صور الشيخ "باقر النمر" على هواتفهم

وكالة الجزيرة العربية للأنباء 

لم تعد السلطات السعودية فقط تعتقل المواطن على إبداء الراي أو نقد السلطات، بل تطور الامر إلى اعتقال من يحمل صورة احد المعارضين على جواله!
فقد اعتقلت السلطات السعودية الاسبوع الماضي، ثلاثة شبان جميعهم من بلدة الجارودية في محافظة القطيف شرق السعودية، إثر مرورهم بحاجز للقوات السعودية وتفتيش هواتفهم النقالة لدى عودتهم من قضاء إجازة قصيرة في المدينة المنورة غرب السعودية، حيث اكتشفت أن صور الشيخ "نمر باقر النمر" على هواتفهم.
والشبان الثلاثة هم علي حسن الجارودي و حسين تقي الجارودي و محمد أحمد المدن.
وإعتقلت السلطات الشبان الثلاثة عندما وجد الجنود على الحاجز الأمني أن هواتفهم المحمولة تحتوي على صور للشيخ نمر باقر النمر ليتم تحويلهم للمباحث العامة في المدينة المنورة وتضاف لهم تهمة التحريض على التظاهر في الحرم النبوي بحسب مصادر مقربة من عائلات الموقوفين.

الحكم على "رائف بدوي" أحد مؤسسي "الليبرالية" في السعودية بالسجن 5 سنوات


الحكم على "رائف بدوي" أحد مؤسسي "الليبرالية" في السعودية بالسجن 5 سنوات 
 وكالة الجزيرة العربية للأنباء 
أصدرت محكمة سعودية، السبت، حكماً بالسجن لمدة 5 سنوات بالإضافة إلى غرامة تقدّر بحوالي 3 ملايين ريال على أحد مؤسسي الحركة الليبرالية بالمملكة بتهمة "التطاول على الذات الإلهية".
وكشف عبدالإله بن محمد بن بدوي، في بيان نشر اليوم "صدور حكم قضائي بحق شقيقي رائف بدوي بالسجن 5 سنوات وغرامة 3 ملايين ريال".
ويأتي هذا الحكم القضائي على خلفية تأسيس رائف بدوي موقع إلكتروني، إتُهم من خلاله بارتكاب "مخالفات شرعية وتطاول على الذات الإلهية، وتهجم على التعاليم والرموز الدينية".
يذكر أنه ألقي القبض على "رائف بدوي" قبل ما يزيد عن شهر ونصف في جدة غرب السعودية، وأودع السجن العام في بريمان.
من جهته، طالب أنور الرشيد الأمين العام للمنتدى الخليجي لمؤسسات المجتمع المدني بـ"سرعة إطلاق سراح بدوي دون قيد أو شرط"، مشيراً إلى "أننا سنتابع هذا الأمر في كافة دول الخليج".
ومنذ التسعينات، يدور صراع في المملكة التي تتبع نهجاً محافظاً سياسياً واجتماعياً، بين المتشددين دينياً والليبرالليين، كما تسود الخلافات داخل التيار الديني العام بين "الصحوة" والحركة السلفية التقليدية المنقسمة بدورها إلى فئات عدة.
وبدوي من المؤسسين للحركة الليبرالية مع سعاد الشمري وآخرين.
وكان الناشطون في هذا المجال حددوا السابع من أيار/مايو الماضي "يوماً للييرالية"، مؤكدين أن هذه الخطوة ستؤدي إلى إحتدام الصراع بينهم وبين التيار الديني "المتحكم في حيثيات المجتمع ومفاصله" على حد قولهم.
وأكد بيان للإعلان عن يوم لليبرالية أن "الحياة في السعودية تتسم بالرتابة المملة المبنية على الدين كنوع من أنواع التحكم في حيثيات المجتمع ومفاصله".
وكانت الشمري، الأمينة العامة لليبرالية السعودية، نددت بـ"معظم حركات الإسلام السياسي والإرهاب الفكري التي تتخذ المذهب، العرق أو الأكثرية، سلطة للقمع والمصادرة".
وأشارت إلى "الصور الخفية في المشهد السعودي عن الحرب الشرسة غير المتكافئة التي يتعرض لها التيار الليبرالي والتنويريون والإصلاحيون وحقوقيون في السعودية، وإستغلال الدين في ذلك والتهاون في تكفيرنا وتفسيقنا على منابر الجمعة".