‏إظهار الرسائل ذات التسميات آل الحريري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آل الحريري. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 19 نوفمبر 2012

افتتاح "باريس هيلتون "في مكة يثير حفيظة السعوديين


افتتاح "باريس هيلتون "في مكة يثير حفيظة السعوديين
 أثارت النجمة الأمريكية "باريس هيلتون" وريثة مؤسِّس فنادق هيلتون العالمية، استياءً كبيراً لدى العديد من السعوديين ، وذلك بعد افتتاح متجرها الجديد في مكة المكرمة "أطهر بقاع الأرض".
كما تسبب افتتاح هذا المتجر في ردود أفعال مختلفة من العرب بشكل عام والسعوديين بشكل خاص، ففي الوقت الذي عبر الكثير منهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن سعادتهم بافتتاح المتجر الذي سيتيح لهم الفرصة لمواكبة الموضة، عبر آخرون عن رفضهم لافتتاحه في مكة تحديدا.
واستغلت الممثلة الأمريكية مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن سعادتها بافتتاح متجرها الجديد في مكة ، وقالت: "لقد افتتح متجري الجديد، والجميل، في مكة مول بالمملكة العربية السعودية".
وأضافت: "فخورة جدا بانتشار العلامة التجارية الخاصة بي"، لافتة إلى أن هذا المتجر الخامس لها في السعودية والثاني والأربعين في أنحاء العالم.
وأعرب المعارضين في تغرايدتهم على موقع "تويتر" عن استيائهم بسبب السمعة السيئة التي ارتبطت بهيلتون.
وتناقل السعوديون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تغريدات هيلتون وصور علامتها التجارية، وعبّر العديدٌ منهم عن استيائهم من السماح بافتتاح متجر يحمل اسمها بعد نشرها عدداً من مقاطع الفيديو المثيرة للجدل وفضائحها، التي تتناقلها وسائل الإعلام الغربية من حينٍ إلى آخر.
ونشر عددٌ من وسائل الإعلام الأمريكية ردود فعل بعض السعوديين عبر "تويتر"، حيث أشاروا إلى بعض التغريدات التي جاءت معارضة لافتتاح المتجر في مكة المكرّمة التي تعد من أقدس البقاع لدى المسلمين.

الأحد، 30 سبتمبر 2012

"شركة سعودي أوجيه" تسرح 30% من العمالة الوطنية وتبقي على الأجانب


"شركة سعودي أوجيه" تسرح 30% من العمالة الوطنية وتبقي على الأجانب
سرحت "شركة سعودي اوجيه" 30 في المائة من العاملين لديها، حيث اجتمع عدد كبير من الموظفين بمقر الشركة في شمال الرياض مطالبين بأن يتم العدول عن القرار وإعادتهم لأعمالهم وعدم اتخاذ القرار بشكل نهائي.
ووفقا للعاملين الذين تم الاستغناء عنهم فإن الشركة بررت ذلك بأنها آليه جديدة سيتم تطبيقها في الشركة لمواجهة الأزمة التي تمر بها.
وقال بعض العاملين في تصريحات صحفية، "أننا فوجئنا اليوم بقرار من الشركة أنه تم إنهاء خدماتنا، مشيرين إلى أن الوطن والشعب يفرح باليوم الوطني الـ82 ونحن نكافأ بالفصل والاستغناء".
وقال الموظف «أبو صالح»: المشكلة الكبيرة بأن الاستغناء طال فقط العاملين السعوديين ولم نشاهد أي عامل غير سعودي تم طي قيده، مؤكدا أننا نعول أسرًا وتم الاستغناء عنا في وقت صعب ودون سابق إنذار، كما أنه لايوجد علينا أي ملاحظات في أداء عملنا فكيف نكافأ بهذه الآلية التعسفية.
فيما قال العامل «محمد» أن مثل هذه القرارات بحاجة لوقفة من وزارة العمل ومعرفة الأسباب وعدم الاستغناء بهذا الشكل، مشددا على ضرورة مراعاة استقرار أبناء الوطن في بيئة العمل خصوصا في القطاع الخاص والذي أصبح مهددا لجميع العاملين فيه، خصوصا بأن الدولة حريصه على أن يكون العامل مستقرًا في عمله بالقطاع الخاص.
من جانبه اعترف المسؤل المباشر عن الموظفين الذين تم الاستغناء عنهم، بأن الاستغناء عن عدد من الموظفين تم بالفعل وسيتم الاستغناء عن البقية وذلك في توجه للشركة لتقليص عدد الموظفين بنسبة 30% سواء سعوديين أو أجانب، مؤكدا أن هذا القرار بسبب الأزمة المالية التي تمر بها الشركة.

الأربعاء، 29 أغسطس 2012

مليارات سعد الحريري لازالت تتفاعل في السعودية

4 مليارات دولار عيدية لسعد الحريري من قبل السعودية وقطر مقابل إسقاط حکومة ميقاتي

الآن على نحو «ربّ ضارّة نافعة». منذ زمن الراحل رفيق الحريري، كانت الاحتجاجات السعودية على دعمه المفتوح مكتومة النّفَس. هي لا تزال الآن. لكن مواقع التواصل الاجتماعي، الذي فكّر ملك السعودية يوماً بشرائها، جعلت الموقف يتغيّر. وما حصل أمس على موقع «تويتر»، دلّ على واقع...
جديد. الإشكال ليس سياسياً بصورة مباشرة، ذلك أن السعوديين انفجروا أمس دفعة واحدة بعد «العيدية الحرزانة» التي نالها سعد الحريري من الحكومة، وقدرها أربعة مليارات دولار لمعالجة ديونه وأزمة السيولة ومشاريعه المتعثّرة. وتشير المعلومات إلى أن هذه العيدية تدفع مقابل إسقاط حکومة الرئيس نجيب ميقاتي بطلب سعودي وقطري.
بعض الرسائل النصيّة كانت تعجّ بالنتائج المباشرة لـ«سارق أموال الأيتام». الحديث هنا عن سعد، لكنّ فيه احتجاجاً قوياً على مَن أعطاه المفتاح لـ«سرقة المال السايب». الكلام قاسٍ ومفاجئ، وذلك مع ارتفاع معدلات البطالة ونسب الفقر في المملكة، وتوسّع الكلام على الفساد والسرقات في القطاعات كافة، وانهماك أفراد الأسرة الحاكمة بتجميع ما أمكن تجميعه وكأنهم يشعرون بالموسى على الرقاب، وسط عاصفة التغيّرات الحاصلة «بإرادة الله»، أو تلك القادمة بإرادة عبيده.
هكذا، انفجر غضب «المواطنين» السعوديين المنددين بـ«العيدية» التي أعطاها للحريري الملك السعودي عبد الله. ووصل الحد الى تمني بعض المغردين مثل بندر الحربي أنه اذا كان «الموضوع صحيحاً، أبدل اسمي من الحربي لـ«الحريري». بندر الحريري شيء جميل جداً». آخر تخيّل نفسه مكان الحريري، فقال: «اربعة مليارات جاتك هديه كذا. ياخي تحس انك مخرفن الشعب السعودي كله». لا تتوقف الأمور عند هذا الحد، إذ حاول بعضهم فهم سر هذه «المكرمات» السعودية للحريري، فغرد خالد القويعي «بديت أشك ان الحريري ماسك صور علينا. ما بدهاش كلام شكلهم يفزعون منه». بعض المغردين شككوا بصدقية الخبر: «للأسف الخبر منقول عن قناة المنار الشيعية، وأنتم تتناقلون الخبر وتتهجمون على حكومتكم. بئس الوطنية»، يغرد ماجد. في المقابل، قال آخر إن «بيار الضاهر صاحب الحصة الأكبر في قناة LBC؛ أخذ ينشر أخباراً تسيء إلى السعودية والحريري انتقاماً لخلافه مع الوليد بن طلال».
الرد على هذه المقولة أتى سريعاً من فارس أبي الخيل الذي غرد: «البعض يقول إن الخبر عارٍ من الصحة، ونحن نود تصديقهم، ولكننا لا نصدق دون مصادر بنفس مستوى مصدر الخبر الأساسي فليظهروا مصادرهم». بعض المغردين حاولوا الدفاع عن الملك وعن الحكومة السعودية، فيرد عليهم خالد الشغدلي قائلاً إنّ «على الوطنية ان لا تُعمي عيوننا عن الخطأ». بين هذا وذاك، قارن بعض المغردين بين سعد الحريري وإسرائيل، فيقول فارس ابي الخيل إن «مجموع ما صرفته الولايات المتحدة من مساعدات لإسرائيل بما فيها العسكرية بكل اهميتها لهم، بلغ 2.8 مليار في عام 2010». ثم يضيف: «ما صرف على تنمية تجهيزات البنية الأساسية حسب بيانات الميزانية العامة للدول(ة) عام 2011بلغ 8.9 مليارات (ريال سعودي) والحريري اليوم يأخذ 15 مليار (ريال سعودي)».
وما أجج النقمة على الحريري، سوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الذي يعانيه «المواطنون» السعوديون في بلدانهم. يقول أحدهم إن «اطفال المواطنين يموتون لعدم توافر سرير لهم في مستشفى متخصص، ومواطنين آخرين يعانون الفقر والبطالة، وتصرف أربعة مليارات للحريري لإنقاذ شركته». ويسأل خالد الحربي: «ايها المواطن وانت تشاهد مليارات نفطك تنهي التزامات الغريب (الحريري)، ألم يحن الوقت لتستيقظ من غيبوبة دامت عشرات السنين». آخرون طرحوا سؤالاً عمّا يمكن فعله بأربعة مليارات دولار، فقال «بائع»: «أعلّم سعد الحريري القراءة، مسكين شوف هالمقطع وتعرف انه يستحق»، عارضاً مقطعاً مصوراً للحريري وهو يتلو البيان الوزاري عام 2009.
اما ما سيفعله عبد الرحمن فهد بالمليارات الاربعة فينحصر بأن «ادورلي على لبناني اتصدق بها عليه». لكن الجواب الأقسى عن هذا السؤال جاء من قس بن ساعدة الذي قال: «سأشتري عدداً كبيراً من الأغبياء؛ فأنا أرى أن 4 مليارات تبذير لقاء غبي واحد كسعد الحريري». آخرون كانوا عمليين أكثر وقاموا بحسابات لما يمكن القيام بهذه الكمية من الاموال، فيغرد إياد بأنه «بحسبة بسيطة تبني ١٧ الف شقة، كل شقة تؤوي عائلة من ٦ اشخاص. يعني ٤ مليارات تساوي سكن لأكثر من ١٠٠ الف مواطن».
كل هذه التغريدات ضد الحريري لم تكن كافية لإطفاء النار التي تعتمل في قلوب السعوديين. فقد اصابت سهام الانتقاد الملك نفسه. وقال محمد الدوسري: «ومتعب مو داري عن شي مسكين، لان اللي تحته يوصلون له كلام غلط ويحسب ان افقر مواطن معه لكزس، والله احنا المحتاجين». هكذا، وبما أن انتقاد الـ«ذات الملكية» لا يشفي الغليل، فقد انتقد أنس الهاجري ولي العهد الامير سلمان فقال: «الحين فهمت وش يقصد الامير سلمان يوم قال: ابشروا بالخير، ابشروا بالخير. كان يكلم الحريري جوال».

الخميس، 23 أغسطس 2012

غضب سعودي: 4 مليارات لـ"غبي"




 قاسم س. قاسم  -
ليس الأمر الآن على نحو «ربّ ضارّة نافعة». منذ زمن الراحل رفيق الحريري، كانت الاحتجاجات السعودية على دعمه المفتوح مكتومة النّفَس. هي لا تزال الآن. لكن مواقع التواصل الاجتماعي، الذي فكّر ملك السعودية يوماً بشرائها، جعلت الموقف يتغيّر. وما حصل أمس على موقع «تويتر»، دلّ على واقع جديد. الإشكال ليس سياسياً بصورة مباشرة، ذلك أن السعوديين انفجروا أمس دفعة واحدة بعد «العيدية الحرزانة» التي نالها سعد الحريري من الحكومة، وقدرها أربعة مليارات دولار لمعالجة ديونه وأزمة السيولة ومشاريعه المتعثّرة.
 بعض الرسائل النصيّة كانت تعجّ بالنتائج المباشرة لـ«سارق أموال الأيتام». الحديث هنا عن سعد، لكنّ فيه احتجاجاً قوياً على مَن أعطاه المفتاح لـ«سرقة المال السايب». الكلام قاسٍ ومفاجئ، وذلك مع ارتفاع معدلات البطالة ونسب الفقر في المملكة، وتوسّع الكلام على الفساد والسرقات في القطاعات كافة، وانهماك أفراد الأسرة الحاكمة بتجميع ما أمكن تجميعه وكأنهم يشعرون بالموسى على الرقاب، وسط عاصفة التغيّرات الحاصلة «بإرادة الله»، أو تلك القادمة بإرادة عبيده.
 هكذا، انفجر غضب «المواطنين» السعوديين المنددين بـ«العيدية» التي أعطاها للحريري الملك السعودي عبد الله. ووصل الحد الى تمني بعض المغردين مثل بندر الحربي أنه اذا كان «الموضوع صحيحاً، أبدل اسمي من الحربي لـ«الحريري». بندر الحريري شيء جميل جداً». آخر تخيّل نفسه مكان الحريري، فقال: «اربعة مليارات جاتك هديه كذا. ياخي تحس انك مخرفن الشعب السعودي كله». لا تتوقف الأمور عند هذا الحد، إذ حاول بعضهم فهم سر هذه «المكرمات» السعودية للحريري، فغرد خالد القويعي «بديت أشك ان الحريري ماسك صور علينا. ما بدهاش كلام شكلهم يفزعون منه». بعض المغردين شككوا بصدقية الخبر: «للأسف الخبر منقول عن قناة المنار الشيعية، وأنتم تتناقلون الخبر وتتهجمون على حكومتكم. بئس الوطنية»، يغرد ماجد. في المقابل، قال آخر إن «بيار الضاهر صاحب الحصة الأكبر في قناة LBC؛ أخذ ينشر أخباراً تسيء إلى السعودية والحريري انتقاماً لخلافه مع الوليد بن طلال».
 الرد على هذه المقولة أتى سريعاً من فارس أبي الخيل الذي غرد: «البعض يقول إن الخبر عارٍ من الصحة، ونحن نود تصديقهم، ولكننا لا نصدق دون مصادر بنفس مستوى مصدر الخبر الأساسي فليظهروا مصادرهم». بعض المغردين حاولوا الدفاع عن الملك وعن الحكومة السعودية، فيرد عليهم خالد الشغدلي قائلاً إنّ «على الوطنية ان لا تُعمي عيوننا عن الخطأ». بين هذا وذاك، قارن بعض المغردين بين سعد الحريري وإسرائيل، فيقول فارس ابي الخيل إن «مجموع ما صرفته الولايات المتحدة من مساعدات لإسرائيل بما فيها العسكرية بكل اهميتها لهم، بلغ 2.8 مليار في عام 2010». ثم يضيف: «ما صرف على تنمية تجهيزات البنية الأساسية حسب بيانات الميزانية العامة للدول(ة) عام 2011بلغ 8.9 مليارات (ريال سعودي) والحريري اليوم يأخذ 15 مليار (ريال سعودي)».
 وما أجج النقمة على الحريري، سوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الذي يعانيه «المواطنون» السعوديون في بلدانهم. يقول أحدهم إن «اطفال المواطنين يموتون لعدم توافر سرير لهم في مستشفى متخصص، ومواطنين آخرين يعانون الفقر والبطالة، وتصرف أربعة مليارات للحريري لإنقاذ شركته». ويسأل خالد الحربي: «ايها المواطن وانت تشاهد مليارات نفطك تنهي التزامات الغريب (الحريري)، ألم يحن الوقت لتستيقظ من غيبوبة دامت عشرات السنين». آخرون طرحوا سؤالاً عمّا يمكن فعله بأربعة مليارات دولار، فقال «بائع»: «أعلّم سعد الحريري القراءة، مسكين شوف هالمقطع وتعرف انه يستحق»، عارضاً مقطعاً مصوراً للحريري وهو يتلو البيان الوزاري عام 2009.
 اما ما سيفعله عبد الرحمن فهد بالمليارات الاربعة فينحصر بأن «ادورلي على لبناني اتصدق بها عليه». لكن الجواب الأقسى عن هذا السؤال جاء من قس بن ساعدة الذي قال: «سأشتري عدداً كبيراً من الأغبياء؛ فأنا أرى أن 4 مليارات تبذير لقاء غبي واحد كسعد الحريري». آخرون كانوا عمليين أكثر وقاموا بحسابات لما يمكن القيام بهذه الكمية من الاموال، فيغرد إياد بأنه «بحسبة بسيطة تبني ١٧ الف شقة، كل شقة تؤوي عائلة من ٦ اشخاص. يعني ٤ مليارات تساوي سكن لأكثر من ١٠٠ الف مواطن».
 كل هذه التغريدات ضد الحريري لم تكن كافية لإطفاء النار التي تعتمل في قلوب السعوديين. فقد اصابت سهام الانتقاد الملك نفسه. وقال محمد الدوسري: «ومتعب مو داري عن شي مسكين، لان اللي تحته يوصلون له كلام غلط ويحسب ان افقر مواطن معه لكزس، والله احنا المحتاجين». هكذا، وبما أن انتقاد الـ«ذات الملكية» لا يشفي الغليل، فقد انتقد أنس الهاجري ولي العهد الامير سلمان فقال: «الحين فهمت وش يقصد الامير سلمان يوم قال: ابشروا بالخير، ابشروا بالخير. كان يكلم الحريري جوال».