‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشباب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشباب. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012

عاجل: مقتل جندي سعودي وإصابة العشرات بانفجار قنبلة في كلية حربية بالرياض




                                         كلية الملك عبدالعزيز الحربية
(يو بي أي) - قتل جندي سعودي وأصيب العشرات بجروح، اليوم الثلاثاء، بانفجار قنبلة يدوية أثناء التدريب في إحدى الكليات الحربية في العاصمة الرياض.
وأبلغ مصدر أمني سعودي مجموعة من الصحافيين المعتمدين في العاصمة السعودية، أن قنبلة يدوية انفجرت أثناء تدريب مجموعة من الجنود في كلية الملك عبدالعزيز الحربية في بلدة العيينة (40 كيلو متر شمال الرياض)، ما أدّى إلى وفاة جندي وإصابة العشرات بجروح بعضها خطرة.وأوضح المصدر أنه تم نقل المصابين إلى المستشفى العسكري في الرياض لتلقي العلاج.
ومن المنتظر أن يصدر بيان رسمي خلال الساعات المقبلة يبيّن تفاصيل الحادث.

السبت، 13 أكتوبر 2012

محاكمة طالب سعودي في أمريكا بتهمة عقوبتها الإعدام


زياد عبيد في طريقه للمثول أمام المحكمة


مثل الطالب السعودي زياد عبيد، الذي يدرس الطيران في جامعة بمدينة "وارنزبورغ" في مقاطعة جونسون بولاية ميزوري، أمام ثاني جلسات الاستماع في محكمة جونسون في نفس المدينة برفقة محاميه جون ازجود بتهمة التحريض على القتل
من الدرجة الأولى وجريمة العمل الجنائي المسلح.
وكانت الشرطة الأمريكية اعتقلت في 5 سبتمبر/أيلول الماضي زياد عبيد (23 سنة) اشتباهاً بمشاركته مع ريجينالد سينغليتيري جونيور في قتل ويليام بلين وايتوورث (24 عاماً) أمام مدخل المنزل الذي يقيم فيه مع والديه.
وقال بيان الشرطة عقب القبض على جونيور (27 عاماً) وهو من السود ويعمل في بار يمتلكه القتيل، إنه اعترف بإقدامه على القتل بتحريض مالي من عبيد، مشيراً إلى أنه كان يقيم معه في شقته.
وعقوبة تهمة التحريض على القتل من الدرجة الأولى في حال ثبوتها، السجن المؤبد أو الإعدام.

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

السعودية.. تجمهر العاطلين على طريق الأندلس تزامنًا مع مرور موكب أحد المسؤولين


السعودية.. تجمهر العاطلين على طريق الأندلس تزامنًا مع مرور موكب أحد المسؤولين
خاص ـ تجمع العشرات اليوم على طريق الأندلس بالرياض للمطالبة بوظائف، وذلك بالتزامن مع مرور موكب لأحد المسؤولين.
وحمل المتظاهرون أوراقًا فيما يبدو أنها طلبات بالتوظيف، حيث حاولت قوات الأمن في الشارع الحيلولة بينهم وبين الموكب غير ان المتظاهرين لم ينصرفوا وأصروا على لقاء الموكب، الذي لم يفصح أحد عن الشخص المسؤول الموجود فيه.
وبحسب ما يؤكد مراقبون، فعادة ما يسير المسؤولون في السعودية في مواكب تمنعهم من رؤية ما يدور في الشارع خوفًا من التحامهم بالجماهير.

الاثنين، 24 سبتمبر 2012

تجمع العشرات صباح اليوم أمام مبنى حقوق الإنسان بالرياض للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين


تجمع العشرات صباح اليوم أمام مبنى حقوق الإنسان بالرياض للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين

  في اتساع لدائرة الاحتجاج بالسعودية، تجمع العشرات، اليوم، أمام مبنى حقوق الإنسان للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين.
وذكر شهود عيان أن العدد، بدأ بالتزايد مع إقبال الشباب والشيوخ والنساء والأطفال.
وحضر التجمع العديد من ذوي السجناء والحقوقيين حيث حضر أهل المعتقل "بدر بن سميح". ‎
وطالب المتجمعون بفك أسرى ذويهم المعتقلين الذين مكثوا سنين بلا تهم ولا محاكمة ولا إفراج، رافعين شعارات "فكو العاني"، و"الشعب يريد تحرير السجون".
وتشهد السعودية حراكًا سياسيًا غير مسبوق سببه قضايا المعتقلين، المعلقة منذ سنوات بلا حل، حيث لجأ اخيرًا ذوي المعتقلين إلى سياسة الاعتصامات والتظاهر بشكل شبه يومي بعد أن أغلق المسؤولين أبوابهم أمام مطالبهم العادلة.
وكان رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام قد وعد أهالي المعتقلين بالنظر في قضايا أبنائهم، لكن حتى الآن لم يتخذ أي جديد بخصوص هذه القضية الشائكة.

اعتصام طالبات الانتساب بجامعة "الملك عبد العزيز"

 اعتصام طالبات الانتساب بجامعة "الملك عبد العزيز"


خاص ـ نفذت عدد من طالبات الانتساب بجامعة "الملك عبد العزيز" تهديداتهن باعتصام في حرم الجامعة بعد أن نجحن في اختراق البوابات.
وكانت الجامعة قد أصدرت اليوم تعليمات بعدم دخول المنتسبات وذلك بعد إغلاق نظام الفصول الافتراضية "سينترا".
وفي محاولة لاحتواء الوضع جهزت أربعة باصات لنقل المعتصمات لقاعة المحاضرات والشرح لهن إلا أنهن رفضن ولا يزلن معتصمات بحرم الجامعة.

الثلاثاء، 19 يونيو 2012

توجيه تهمة "الخروج على ولي الأمر" للناشط السعودي "محمد القحطاني"



قال ناشط حقوقي سعودي اليوم الثلاثاء أن الادعاء العام وجه إليه أمس الاثنين اتهامات عدة أبرزها وصف نظام الحكم بـ"التبرقع بالدين والفتك المنهجي" والقضاء بأنه "جائر وظالم" والمساس بالنظام العام.
وأضاف "محمد فهد القحطاني"، ابرز مؤسسي جمعية الحقوق المدنية والسياسية "حسم" ان الجلسة الاولى من محاكمته تضمنت توجيه التهم وبينها "غرس بذور الفتنة" و"الخروج على ولي الامر" واتهام القضاء بـ"اجازة التعذيب" والطعن بديانة اعضاء هيئة كبار العلماء".
كما تضمنت لائحة الاتهام طلب ادانة القحطاني و"الحكم عليه بعقوبة تعزيرية بليغة بما يكفل ردعه وزجر غيره، وبمنعه من السفر".
ومنح الادعاء العام المتهم مهلة للرد قبل الجلسة الثانية التي حددت في الاول من ايلول/سبتمبر المقبل.
وقال القحطاني "46 عاما" وهو ما يزال طليقا ان الدعوى تاتي "ضمن حملة القمع التي تقودها وزارة الداخلية لارهاب نشطاء حقوق الانسان، واسكات الاصوات المطالبة بالاصلاح السياسي".
وتقول الجمعية انها "وثقت مئات الانتهاكات خلال السنتين والنصف الماضية، من خلال التواصل مع الضحايا، ومساعدة ذويهم في رفع دعاوى قضائية ضد جهاز المباحث العامة امام ديوان المظالم لكن تدخل وزارة الداخلية ادى الى تعطيل دور الديوان، ما اضطرها الى اللجوء لاليات الأمم المتحدة".
واوضحت ان عددا من اعضائها يخضعون للمحاكمة ايضا هم عبدالله الحامد وعبد الكريم الخضر.
يشار الى ان "حسم" غالبا ما تتهم السلطات بـ"ممارسة التعذيب وباعتقال 30 الف شخص لاسباب سياسية".

الاثنين، 7 مايو 2012

خبراء يعتبرون فتوى "آل الشيخ" حول ثورات الربيع العربي وجه آخر للثورة المضادة السعودية


اعتبر خبراء التصريحات الأخيرة لمفتي السعودية الشيخ "عبد العزيز آل الشيخ" التي اعتبر فيها الثورات في البلدان العربية "فتنة"، وأنها تأتي في إطار الأدوار المتبادلة للمؤسستين السياسية السعودية والدينية في المملكة لاحتواء الثورات العربية ومصادرتها، مؤكدين أن دعوات الاصلاح في السعودية أصبحت شاملة وتصدر من كل الأطراف.
وكان مفتي السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، قد اعتبر في خطبة الجمعة أن الاطاحة بالانظمة الديكتاتورية في عدد من البلدان العربية التي تطالب شعوبها بالديمقراطية فتن نجمت عن العصيان وارتكاب المعاصي على حد تعبيره، واتهم من وصفهم بالغوغاء بارتداء قناع الديمقراطية، معتبرا ان افعالهم تؤدي الى الظلمِ والفوضى بحسب وصفه.
وقال الخبير في الشؤون السعودية "زيد العيسى": أن وصف المفتي للثورات الربيع العربي بالفتنة يأتي في الاطار الطبيعي للدور الرئيس والأساسي الذي تلبعه المؤسسة الدينية السعودية المتحجرة والمتخلفة والمتشددة، والتي تقدم الدعم لنظام "آل سعود" الملكي الشمولي الديكتاتوري وتعطيه الشرعية والتبرير والدعم الديني.
وأضاف العيسى: أن الملك وإثر عودته الأخيرة من رحلة العلاج قام أولا باصدار امر باعطاء رشوة للشعب من امواله التي حرمه منها، وإرسال القوات الغازية الى البحرين لقمع شعبها الذي يقوم بتظاهرات سلمية بالاضافة الى منع التظاهرات السلمية في السعودية وانذار الشعب بالعواقب الوخيمة والعقوبة الصارمة، واصدار فتوى بتحريم التظاهر واعتبارها ضد الاسلام.
وتابع الخبير في الشؤون السعودية "زيد العيسى" أن التظاهرات السلمية عندما انتقلت من البحرين الى المنطقة الشرقية في السعودية وغيرها من مناطق المملكة بسبب الظلم والكبت والحرمان وسرقة ونهب ثروات الشعب، يصف المفتي المتظاهرين بالمنحرفين والفاسدين لاعطاء الذريعة لقتلهم.
واكد العيسى ان النظام السياسي في السعودية يعتمد على المؤسسة الدينية، في افراغ هذه الانتفاضات من معاناها وتجريدها من محتواها الثوري، مشيرا الى منح السعودية الرئيس التونسي المخلوع اللجوء السياسي، وامتناعه عن تسليمه لمحاكمته حسب ما يطالب به الشعب التونسي.
واشار الى ان انتفاضة مصر سببت أرقًا للنظام السعودي، حيث طالب الملك عبد الله الرئيس الاميركي بدعم مبارك والوقوف معه ومنع محاكمته، بالاضافة الى رشوة المجلس العسكري والتدخل في التطورات هناك ونشر الوهابية والطائفية، واستهداف الكنائس والمقاومات الدينية.
كما اشار "العيسى" الى التدخلات السعودية في اليمن، وخروج الشعب هناك للتنديد بذلك وبدعم الرياض اللامحدود للرئيس السابق علي عبد الله صالح، عبر انفاق الاموال من اجل ابقاءه في السلطة، في محاولة للسيطرة على التحولات في المنطقة وجعلها تمر عبر القناة السعودية.
واشاد الخبير في الشؤون السعودية زيد العيسى بالحراك السياسي للمعارضة السعودية والمطالبات بالديمقراطية، واتهم النظام بانه حاول اظهار ذلك على انه حركة طائفية، مشيرا الى ان دعوات الاصلاح اصبحت تصدر من كافة الاطراف في المملكة.






الخميس، 3 مايو 2012

"اللجنة التنسيقية للحركة الشبابية السعودية" تعلن انضمام المئات من الشباب إليها للمشاركة في ثورة رجب


في إطار حشدها لثورة رجب التي كانت قد دعت إليها قبل أيام، أعلنت اللجنة التنسيقية للحركة الشبابية السعودية، انضمام العديد من الشباب السعودية للجنة للمشاركة في ثورة رجب.
وفي بيان لها شكرت "التنسيقية" الشباب السعودي الحر الذين توافدوا للتسجيل والانضمام للجنة التنسيقية استعدادًا لثورة رجب.
وتشهد السعودية حراكًا مجتمعيًا وسياسيًا غير مسبوق.
وكانت المملكة قد نجت من رياح الربيع العربي، لكن نشطاء يؤكدون أنها ليست بعيدة عن رياح الثورة ما لم تقدم إصلاحات سياسية.

السبت، 28 أبريل 2012

"رايتس ووتش" تدعو السعودية لوقف محاكمات الاصلاحيين أمام "محكمة الإرهاب"




  وكالة الجزيرة العربية للأنباء -
دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" اليوم الحكومة السعودية إلى وقف محاكمة الإصلاحيين أمام المحكمة الجنائية المتخصصة، التي أنشئت في 2008 للنظر في قضايا الإرهاب، ولكن تم استعمالها لمحاكمة معارضين سلميين ونشطاء حقوقيين بتهم مُسيّسة دون احترام الإجراءات التي تضمن الحق في محاكمة عادلة.
وكانت هذه المحكمة قد قضت في أبريل/نيسان، بسجن شخصين بسبب نشاطهما السلمي، ومازالت تنظر في أربعة قضايا أخرى من نفس النوع، في انتهاك واضح لحق هؤلاء الأشخاص في حرية التعبير.
وقال كريستوف ويلكي، باحث أول في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "محاكمة النشطاء السعوديين على أنهم إرهابيين، فقط لأنهم تحدثوا عن سوء استخدام السلطات الحكومية، هو أمر يبرز استعداد الحكومة السعودية لاتخاذ أية إجراءات لإخماد صوت المعارضة. إن محاكمة إصلاحيين سلميين في محكمة خاصة بالإرهاب يعكس الطبيعة السياسية لهذه المحكمة".
ولا تشير التهم الموجهة إلى النشطاء الحقوقيين أو المعارضين إلى إنهم استعملوا العنف أو حرضوا عليه.
وفي 10 أبريل/نيسان 2012، أصدر القاضي عبد اللطيف العبد اللطيف حُكمًا بسجن محمد البجادي لمدة أربع سنوات، ومنعه من السفر إلى الخارج لمدة خمس سنوات أخرى. وكانت المحكمة قد وجهت إلى محمد البجادي، الذي دخل في إضراب عن الطعام منذ 11 مارس/آذار، تهمة إنشاء منظمة لحقوق الإنسان بشكل غير قانوني، وتشويه سمعة الدولة في الإعلام، والتشكيك في استقلال القضاء، وتحريض أقارب معتقلين سياسيين على التظاهر والاحتجاج، وحيازة كتب محظورة.
وفي 11 أبريل/نيسان 2011، قضت المحكمة بحبس يوسف الأحمد، أكاديمي ورجل دين، لمدة خمسة أشهر بسبب "التحريض ضد الحاكم، وتأجيج الانقسامات، والإضرار بالوحدة الوطنية، والمس بهيبة الدولة ومؤسساتها الأمنية والقضائية، وإنتاج وتخزين ونشر معلومات على الإنترنت من شأنها المس بالنظام العام".
وكان يوسف الأحمد قد نشر في 7 يوليو/تموز مقطع فيديو على صفحته على موقع تويتر دعا فيه الملك عبد الله إلى إطلاق سراح الأشخاص المعتقلين بشكل تعسفي، فقامت قوات الأمن باعتقاله بعد ذلك بيوم واحد. وفي 20 مارس/آذار، قام أعوان المباحث باعتقال محمد البجادي عندما تجمعت عائلات المعتقلين أمام وزارة الداخلية في الرياض للضغط على المسؤولين لإطلاق سراح أقاربهم، الذين قضى بعضهم أكثر من سبع أو ثماني سنوات رهن الاحتجاز دون محاكمة. ومحمد البجادي هو أحدد مؤسسي الجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية التي لم تمنحها الحكومة ترخيصًا قانونيًا.
وفي 22 فبراير/شباط 2012، شرعت المحكمة الجنائية المتخصصة في محاكمة خالد الجُهني، الذي تحدث إلى صحفيين دوليين في ما عُرف بيوم الغضب السعودي في 11 مارس/آذار 2011، الذي لم يشارك فيه إلا عدد قليل من الناس بسبب الحضور المكثف للشرطة. وفي 5 مارس/آذار 2011، كررت وزارة الداخلية حظر المظاهرات العامة. وطالب خالد الجُهني بالديمقراطية وحرية التعبير في لقائه مع بي بي سي، ولكن تم اعتقاله من نفس المكان، وهو رهن الاحتجاز منذ توقيفه. ويواجه خالد الجهني تهمة التواجد في مكان مظاهرة محظورة، وتشويه سمعة المملكة، والتواصل مع سعد الفقيه، وهو معارض سعودي في الخارج، بحسب ما أفاد به شخص مطلع على القضية رغم أن المسؤولين أعدوا لائحة اتهامات "سرية". وسوف تنعقد الجلسة الثانية للمحاكمة في أواخر أبريل/نيسان.
وقال كريستوف ويلكي: "بالنظر إلى تجربة السعوديين مع الأضرار التي تسببها الهجمات الإرهابية، فمن المنتظر أن تميز السلطات بشكل جيد بين التعبير السلمي وأعمال العنف".
كما أوقفت المحكمة في فبراير/شباط محاكمة سعيد بن زُعير، أستاذ جامعي سابق تم اعتقاله في 2007، التي بدأت قبل ذلك بشهرين، وتضمنت لائحة طويلة من التهم المتعلقة بمواقف دينية وسياسية عبر عنها بشكل علني. وقال أحد أقارب سعيد بن زُعير لـ هيومن رايتس ووتش إن الادعاء فشل في إثبات التهم التي قال إنها اعتمدت على ما صرّح به مساجين آخرين. وعلى حد علم هيومن رايتس ووتش، كانت تلك المرة الوحيدة التي لم تقم فيها المحكمة بإدانة أحد المتهمين الماثلين أمامها في جرائم متعلقة بالتعبير عن الرأي بشكل سلمي. وتم إطلاق سراح سعيد بن زُعير في فبراير/شباط.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2011، شرعت المحكمة في محاكمة مبارك بن زُعير، محامي ونجل سعيد بن زُعير، بتهمة "تعطيل" شؤون الحاكم، وعدم الامتثال للقوانين، والمشاركة في تجمع غير مرخص له، وبث الفتنة، وعدم طاعة علماء الدين. وتم اعتقال مبارك بن زُعير في 20 مارس/آذار 2011 بينما كان يقود سيارته متجها إلى وزارة الداخلية لإقناع مجموعة من الأشخاص تجمعوا هناك بلقاء مسؤولين ثم الانصراف. وكان مبارك بن زعير، بصفته قياديًا في مجموعة تضم أقارب معتقلين لفترات طويلة، كان قد التقى الأمير محمد بن نايف، مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، قبل ذلك بيوم واحد لمناقشة إطلاق سراح أقاربهم أو الإسراع في محاكمتهم بشكل عادل، وكان في طريقه لنقل وعود الأمير المتعلقة بذلك.
وفي فبراير/شباط 2012، أطلق سراح مبارك بن زُعير بكفالة، ولكن محاكمته تواصلت. وقال نفس الشخص لـ هيومن رايتس ووتش إن الملك أصدر مرسومًا يأمر بنقل محاكمات المعارضين السلميين من المحاكم الجنائية المتخصصة إلى محاكم الشريعة العادية، وأن ذلك ينطبق على قضية مبارك بن زُعير.
وقالت هيومن رايتس ووتش إن المرسوم المذكور، في حالة وجوده، لا يتم تطبيقه. وعلى سبيل المثال، بدأت المحكمة الجنائية المتخصصة في مارس/آذار وأبريل/نيسان في ثلاث محاكمات متعلقة بالمعارضة السلمية. وتتم الآن محاكمة مخلف الشمري الذي يواجه سبع تهم: محاولة تشويه سمعة المملكة في الرأي العام الأجنبي، والانتماء إلى منظمات مشبوهة، وإنتاج وتوزيع أفكار على الانترنت من شأنها المس بالنظام العام والقيم الدينية، وإحداث الفرقة وتحريض الرأي العام على العديد من المؤسسات الحكومية في المملكة، والتشكيك في عدالة ونزاهة المسؤولين في الإدارات الحكومية، دون تقديم أدلة على ذلك، والتشهير بفتاوى علماء الدين واعتبارها تدعو إلى الانقسام والكراهية والتكفير في محطات تلفزيونية دولية، واستعمال كتاباته، التي يدعي أنها وطنية، لتوفير الربح لنفسه ولقبيلته وللضغط على حُكام البلاد، والكذب في موضوع انتمائه للجنة حقوق الإنسان في المنطقة الشرقية. واعتمد الادعاء في تحديد جميع هذه التهم على أدلة جمعها من مقالات قام مخلف الشمري بنشرها ولقاءات إعلامية لم تتضمن أي تحريض على العنف، وهذا من واقع نسخة من لائحة التهم اطلعت عليها هيومن رايتس ووتش.
وكانت قوات الأمن قد اعتقلت مخلف الشمري في يونيو/حزيران 2010، واحتجزته قبل المحاكمة بتهمة "إزعاج الآخرين"، قبل أن يتم إطلاق سراحه بكفالة في فبراير/شباط 2012. وتم توجيه التهم الجديدة لـ مخلف الشمري في أولى جلسات محاكمته في مارس/آذار.
وفي أبريل/نيسان 2012، بدأت المحكمة الجنائية المتخصصة أيضا في محاكمة فاضل المناسف، ناشط حقوقي، وفاضل السليمان، ناشط ديني. وكان فاضل السليمان قد أعتقل في مارس/آذار 2011 بسبب مشاركته في مظاهرتين في مدينة الهفوف في المنطقة الشرقية والإدلاء بخطاب أمام حشد من الأشخاص الذين تجمعوا هناك «وقال محامي الدفاع إن الادعاء خلط بين الاحتجاجات، وقال إنه شارك في المظاهرة الأولى التي منح فيها الحاكم عفوًا عامًا، وحاول منع المظاهرة الثانية».
ومنذ فبراير/شباط 2011، تواصلت الاحتجاجات في المنطقة الشرقية ذات الأغلبية الشيعية داعية إلى الكف عن التمييز الديني والمساواة في الحقوق مع الأغلبية السنية. ويواجه فاضل السليمان الآن تهم رفض الاعتقال وتهشيم آلة تصوير أحد أعوان قوات الأمن أثناء المظاهرة، وهو ما ينفيه المتهم بشكل تام. وحاول المتظاهرون الشيعة في عديد المناسبات منع قوات المباحث من تصوير المتظاهرين، وهو ما انجر عنه إقدام قوات الأمن على استعمال السلاح وإطلاق النار وإصابة ثلاثة متظاهرين بجروح أثناء مسيرة سلمية في مارس/آذار 2011 في مدينة القطيف في المنطقة الشرقية، استنادًا إلى ما أفاد به شهود عيان تحدثت إليهم هيومن رايتس ووتش في ذلك الوقت. وقال نشطاء شيعة من القطيف لـ هيومن رايتس ووتش إن قوات الأمن قامت باعتقال متظاهرين تم تحديد هويتهم اعتمادًا على مقاطع فيديو تم تصويرها أثناء المظاهرة.
وتم توجيه قائمة طويلة من التهم السياسية غير العنيفة إلى فاضل المناسف، ومنها سحب ولائه للحاكم، وبث الفرقة والانقسام «بين الشعب»، وتحريض الرأي العام ضد الدولة، وتقويض النظام العام بالمشاركة في مسيرات. كما وجهت إليه تهمة مساندة شخص، في قائمة أعدتها الحكومة لأشخاص من المنطقة الشرقية المفتش عنهم بسبب الاشتباه في ضلوعهم في أعمال شغب.
وتم اعتقال فاضل المناسف في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2011، ولكن وزارة الداخلية أصدرت قائمة بـ 23 رجلا شيعيًا مطلوبين يُشتبه في ضلوعهم في أعمال عنف في يناير/كانون الثاني 2012. وكرد على ذلك، نشر العديد من الأشخاص المطلوبين روايات مفصلة على الانترنت تنفي مزاعم وزارة الداخلية ضدهم.
وتم اعتقال فاضل المناسف بعد أن حاول التحدث إلى الشرطة في القطيف حول اعتقال شخصين مُسنين لهما أبناء مطلوبين بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات. وبعد ذلك أغمي على أحد الرجلين المُسنين فقام فاضل المناسف بالسير في سيارته خلف سيارة الإسعاف التي نقلت الرجل إلى المستشفى، فتم توقيفه واعتقاله في إحدى نقاط التفتيش.
وقال كريستوف ويلكي: "إن التهم الموجهة إلى هؤلاء المعارضين السلميين غامضة وفضفاضة وذات طبيعة سياسية. وتبرز هذه التهم أن الحاكم لا يسمح بأن توجه إليه أية انتقادات ويؤكد على عدم التسامح مع المعارضة السياسية".
وقالت هيومن رايتس ووتش إن الإجراءات المتبعة في المحكمة الجنائية المتخصصة تنتهك الحق في المحاكمة العادلة. وأنشأ مجلس القضاء الأعلى المحكمة الجنائية المتخصصة سنة 2008 لمحاكمة آلاف المشتبه فيهم في قضايا الإرهاب، قبع العديد منهم في سجون المباحث لسنوات عديدة دون أن تُوجه إليهم أية تهم أو يُحاكموا أو يُطلق سراحهم. ولا يتوفر للمحكمة أي نظام أساسي أو قانون آخر يحدد صلاحيات المحكمة أمام الرأي العام. ويتم اختيار القضاة بشكل فردي ليلتحقوا بلجنة قضاة المحكمة، ومقرها في أحد طوابق المحكمة العامة في الرياض، وأحيانًا يتنقلون إلى مدن أخرى، مثل جدة، لعقد جلسات محاكمة.
ولا يوجد في السعودية قانونًا جنائيًا مكتوبًا، ويحق للمدعين والقضاة تجريم أي عمل اعتمادًا على تأويلهم للشريعة الإسلامية. وقالت هيومن رايتس ووتش إن غياب قانون جنائي واضح ينتهك مبادئ حقوق الإنسان التي تمنع الاعتقال التعسفي وتضمن المحاكمات العادلة. وتنص المادة 11 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أن "لا يدان أي شخص من جراء أداة عمل أو الامتناع عن أداة عمل إلا إذا كان ذلك يعتبر جرماً وفقاً للقانون الوطني أو الدولي وقت الارتكاب". كما تمنع معايير حقوق الإنسان الدولية تجريم التعبير الذي لا يحرض بشكل مباشر على العنف.
إضافة إلى ذلك، لا يتمتع المتهمون بالوسائل الكافية للدفاع عن أنفسهم. في البداية، تم احتجاز جميع المتهمين بمعزل عن العالم الخارجي ولم يتمكنوا من الالتقاء بمحاميهم قبل المحاكمة. وكتب محمد البجادي في رسالة تحمل توقيعه، قالت الجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية إنه أرسلها إليها من سجنه، إن القاضي عبد اللطيف العبد اللطيف منعه بشكل متكرر من تعيين محام من اختياره.
وفي أغسطس/آب 2011، حاول أعضاء الجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية حضورمحاكمة محمد البجادي في المحكمة الجنائية المتخصصة، ولكنهم في البداية لم يتمكنوا من تحديد مكان المحكمة التي كانت توجد في فيلا ليس عليها لافتة تعريفية في ضاحية أبحر شمال جدة. وعند وصولهم إلى هناك، أبرز أعضاء الجمعية الوثائق التي تؤهلهم للدفاع عن محمد البجادي ولكن أحد الموظفين هناك أعلمهم أن القاضي رفض الاعتراف بهذه الوثائق، وزعم أن المتهم يريد الدفاع عن نفسه بنفسه. وفي مكالمة هاتفية جرت في اليوم التالي، أعلم محمد البجادي زميله محمد القحطاني، أحد مؤسسي الجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية، إنه كان يجلس معصوب العينين في شاحنة بدون شبابيك خارج المحكمة، وتم إعلامه أن محامييه قطعوا مسافة ألف كيلومتر من الرياض للدفاع عنه.
وقال مبارك بن زعير لـ هيومن رايتس ووتش، متحدثًا من زنزانته، إنه لم يعلم مسبقاً ببداية محاكمته في ديسمبر/كانون الأول 2011 ولا بالتهم الموجهة إليه. وأضاف أن القضاة منعوه أيضًا من تحديد من سيدافع عنه.
وجرت محاكمة عبد العزيز الوُهيبي، وهو أيضًا عضو مؤسس في الجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية تم اعتقاله في فبراير/شباط 2011، جرت بشكل كامل وراء أبواب مغلقة، وقام خلالها القاضي بمنع المتهم من حقه في الحصول على مساعدة المحامين للدفاع عنه فيالتهم المسيسة الموجهة إليه والمتعلقة بعدم الامتثال للحاكم ومحاولة تأسيس أول حزب سياسي في المملكة في فبراير/شباط 2011. ولما قضت المحكمة بسجن عبد العزيز الوهيبي لمدة ثماني سنوات في سبتمبر/أيلول 2011، رفضت تمكينه من نسخة مكتوبة من الحكم الصادر ضده. وبحسب ما أفاد به أحد أقارب المتهم وشخصين آخرين قريبين من العائلة، فان عبد العزيز الوهيبي تعرض لانهيار عصبي وهو الآن يرقد في مستشفى عسكري.
وقال كريستوف ويلكي: "إذا كانت المحاكمات عادلة، فلا يوجد أي سبب لمنع العامة من حضورها. يبدو أن السلطات تحاول التعتيم على المظالم التي ترتكبها من خلال إخفاء المحاكم، وعدم الإعلان عن تواريخ المحاكمات، والإبقاء على المتهمين بعيدًا عن الأعين".
يُذكر أن محامين تمكنوا من حضور أولى جلسات محاكمات فاضل السليمان وخالد الجهني، بحسب ما أفاد به محاموهم وأقاربهم لـ هيومن رايتس ووتش.
وتضمن المواد 4 و70 من نظام الإجراءات الجزائية السعودي الحق في الاستعانة بمحام أثناء جميع مراحل التحقيق والمحاكمة، وتمنع المسؤولين من تقييد اتصال المتهمين بمحاميهم. كما تضمن المادة 16 «د» من الميثاق العربي لحقوق الإنسان نفس الحق، والسعودية طرف فيه، وتضمن المادة 13 الحق في الحصول على محاكمة عادلة. كما يضمن الميثاق أيضًا الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي «المواد 26 و27 و29».
وتعارض هيومن رايتس ووتش جميع المحاكم الخاصة بما يسمى جرائم الأمن القومي لأنها كثيرًا ما تُستعمل لمحاكمة معارضين سلميين بتهم مسيسة وفي إجراءات غير عادلة.
ومازال عدد من المعارضين الآخرين رهن الاحتجاز لفترات طويلة دون تقديمهم إلى المحاكمة، وهو انتهاك للمادة 114 من نظام الإجراءات الجزائية الذي ينص على وجوب إطلاق سراح المتهم ما لم تبدأ محاكمته بعد مرور ستة أشهر عن يوم احتجازه.
وفي أغسطس/آب 2011، تم اعتقال توفيق العامر، ناشط شيعي، بسبب الدعوة إلى اعتماد ملكية دستورية. وفي 17 أبريل/نيسان 2012، أنهى نذير الماجد سنته الأولى وهو رهن الاحتجاز قبل المحاكمة بتهم التعاون مع صحفي أجنبي، والمشاركة في مظاهرات، وتهم أخرى غامضة تتعلق بكتاباته المنشورة التي انتقد فيها المذهب الشيعي خلال السبع سنوات الماضية، بحسب ما أفادت زوجته. وإلى الآن، مازالت محاكمة نذير الماجد لم تبدأ بعد.
وفي 4 مارس/آذار، اعتقلت قوات الأمن محمد الودعاني عندما كان يحتج بصمت رافعًا لافتة في أحد مساجد الرياض. وكان الودعاني قد طالب أواخر فبراير/شباط في مقطع فيديو على موقع يوتيوب بالديمقراطية وإنهاء فترة حكم آل سعود. ولم تتوفر أي معلومات أخرى عن مصير الرجل.
وقال كريستوف ويلكي: "لقد حان الوقت لكي تكف السعودية عن المحاكمات المسيسة في حق المعارضين السلميين، وأن تحترم قوانينها الداخلية المتعلقة بإجراءات التقاضي والتزاماتها تجاه قانون حقوق الإنسان الدولي".

الجمعة، 20 أبريل 2012

العريفي وحقوق المرأة السعودية


من "حقي كرامتي - دعوة للتضامن مع حقوق المرأة السعودية" http://www.facebook.com/woman2drive
ألم يحثّ الدين الإسلامي على العلم؟! ألم تكُ " إقرأ" أول آية أنزل بها الوحي ؟! مالكم كيف تحكمون ؟!!!
أحبّتي، فتحت صحف هذا اليوم لنتشارك كعادتنا بعض المواضيع فوجدت مفارقة هزّت كياني ، لن أعلّق بل سأترك لكم التعليق إذ ليس هناك كلمات تستطيع أن تصف ما أشعر به من خيبة على حالنا كمسلمين!
http://sabq.org/7dgfde
*مسؤولون: طالبان سممت 150 طالبة اعتراضاً على تعليم الإناث
http://sabq.org/DZffde
*طفلة في الرابعة تنضم لجمعية "منسا" البريطانية للعباقرة

*بالأسفل صورة مرفقة قد تشرح بداية تكون هذا الفكر، أو ربما وجوده مع الإفصاح على استحياء !

الثلاثاء، 17 أبريل 2012

يوم جامعي .. ابها تحتفل بطلابها


الاقتصادية

احتفلت جامعة الملك خالد في أبها بتخريج دفعة جديدة من طلابها.. فقد رعى الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير، حفل تخريج الدفعة الرابعة عشرة من طلاب جامعة الملك خالد لهذا العام 1432/ 1433هـ وذلك في مسرح الجامعة في المدينة الجامعية في أبها.
وعبر الأمير فيصل بن خالد خلال كلمته أثناء الحفل، عن فخره واعتزازه بحضور هذه المناسبة. وقال ''إنه من دواعي الفخر والاعتزاز أن أقف اليوم بين رجال الوطن القادمين إلى ميادين العمل حاملين على عواتقهم الدَّين الكبير لوطن أعطى الكثير شباب استطاعوا أن يبرهنوا للعالم مشاعرهم الوطنية وحرصهم على مقدراتهم ومكتسباتهم''.
وأضاف ''إننا في وطن لا يشبه الأوطان أعطانا بلا مِنَّة فاستحق من أبنائه الوفاء والإخلاص والعطاء. إننا في وطن السلام وقبلة الإسلام، وطن الأمن والأمان والرخاء والاستقرار، وطن لا يساوم على أمن مواطن ولا على وطنيته، وها هي جامعة الملك خالد تزف إلى ميدان العمل الوطني أكثر من ثمانية آلاف طالب وطالبة بعد أن تسلحوا بسلاح العلم والمعرفة''.
وهنأ أمير عسير أبناءه الخريجين، ووصف هذا اليوم بأنه يوم الجائزة الكبرى في مسيرة العلم. وقال: ''أنتم شباب الوطن القادمون إلى ميادين الإخلاص وأنتم أبناؤه الماضون إلى منظومة العمل التنموي متسلحين بسلاح الولاء والانتماء مقدمين على العطاء وفي قلب كل فرد منكم مشاعر وطنية صادقة بعد أن أثبتم جدارتكم وإبداعكم في تخصصاتكم العلمية، وأنتم أيها الأبناء ستكونون - بإذن الله - حماة هذا الوطن في المستقبل ورجال الوطن وقادته في قادم الأيام".

الثلاثاء، 3 أبريل 2012

الشباب السعودي يرفع سقف التحدي: المطالبـة بالتعدديـة والمجتمع المـدني

http://youthpetition.wordpress.com/  
 اتخذ الحراك الشبابي في السعودية شكلاً جديداً، اتسم هذه المرة بجرأة غير معهودة، عندما أعربت مجموعة شبابية، في بيان نشرته على شبكة الانترنت، عن رفضها «الوصاية» التي تمارسها السلطة الدينية على المجتمع، منددة بظاهرة «الاستقواء بالسلطة والنفوذ» و«إقصاء الآخر». 
وفي رسالة حملت عنوان «بيان الشباب السعودي بخصوص ضمان الحريات وأدب الاختلاف»، وحمل توقيع أكثر من 2400 شاب وشابة، أعربت المجموعة الشبابية عن رفضها لـ«الوصاية الأبوية»، في إشارة إلى السيطرة التي تمارسها السلطتان السياسية والدينية على المجتمع. 
وجاء في الرسالة «نحن مجموعة من الشباب الناشط، نسعى جاهدين لتحقيق مقاصد 
الشريعة الإسلامية التي نفتخر بالانتماء اليها، وندرك ما لنا من حقوق وما علينا من واجبات، ولا نقبل أن يشكك أحد في إسلامنا أو وطنيتنا، ولا نقبل أن يتحدث أي تيار أو اتجاه باسمنا بشكل يدعي فيه احتكاره لحق تعليمنا وإرشادنا ونصحنا والوصاية علينا بحجة حمايتنا وتحصيننا من الأفكار التي تختلف مع منظومته الفكرية، أو أن يخوض معاركه الخاصة ضد خصومه بحجة الدفاع عنا». 
وأضاف البيان «نحن الشباب المسلم نرفض هذه الوصاية الأبوية التي تحجر علينا في ممارسة حقنا في التفكير والبحث فنحن نستطيع أن نستمع إلى الجميع ونحكم بأنفسنا من دون وصاية لا تثق بعقولنا وتدعي التخوّف من أن يتم التغرير بنا». 
واعتبر الموقعون أن «ما شهدناه في الفترة الماضية بين أبناء وقيادات المجتمع ومختلف تياراته، من صراعات حادة وسجالات مستمرة، واستعداء لا يسُر إلا من يقف عقبة في طريق التنمية والإصلاح ولا يصُب في مصلحة الوطن.... وعودة ثقافة التحريض التي ما زال يمارسها البعض ضد من يختلف معهم فكرياً، والسعي لإلغائه والتحريض عليه سياسياً وأمنياً، والتشكيك في ديانته ووطنيته، هو أمر مؤلم، ولا يبشّر بخير، وسيدخل الحراك الديني والثقافي والتنموي والتربوي إلى لُجة الصراعات السلبية مرة أخرى، والتي لا تعود للوطن ولا للمواطن بخير ولا نفع». 
وأشارت الرسالة إلى أن الجيل السابق عاش «في متاهات هذه الصراعات التصفوية المتناحرة، والتي كان يسعى فيها كل تيار إلى إلغاء التيار المخالف له بكل الوسائل غير الأخلاقية، الأمر الذي أدى إلى انحراف الخطاب الديني والثقافي عن القضايا الجوهرية الكبرى التي تهم وتلامس مصلحة الوطن والمواطن وانزلق إلى قضايا جزئية حزبية فئوية ضيقة». 
وتابعت «نحن الجيل الشبابي اليوم، نستنكر ونرفض بشدة عودة هذه الثقافة الإقصائية التحريضية، والتي لا تؤمن بالتعددية والحرية المسؤولة والمجتمع المدني والوطن الواحد الذي يسع ويحتوي الجميع بكل ألوانه وأطيافه». 
وحثت الرسالة «الشباب السعودي» على ترسيخ قواعد الاختلاف والنقد النزيه «من دون تحويل المواقف إلى «صراعات شرسة تهدف إلى إسقاط المخالف وتخوينه»، و«مواجهة الأفكار بالأفكار والمشاريع بالمشاريع مع حفظ حق الجميع في تأسيس مشاريعهم أياً كانت وحفظ حق المخالف في إبداء رأيه من دون وصاية أو محاولة فرض الآراء». 
وتزامن ذلك، مع تصريحات أدلى بها الباحث الشرعي وعضو هيئة التحقيق والادعاء العام السعودي عبد الله العويلط اعتبر فيها أن إغلاق المراكز التجارية وكافة الأماكن الأخرى أثناء الصلاة «بدعة لا أساس لها من دين أو عقل» مشيراً إلى وجود أدلة شرعية تؤكد «مخالفة» هذا الأمر للشريعة الإسلامية. 
وتغلق المراكز التجارية والمصارف ومحطات الوقود والمطاعم وكل الأماكن حتى الصيدليات أبوابها وقت الصلاة لمدة تتراوح بين 30 و40 دقيقة خوفاً من رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. 
 
وأشار العويلط إلى أن «الإغلاق يشكل ضرراً على الناس، والشريعة جاءت برفع الضرر ويتمثل هذا (الضرر) في تقليل وقت الحركة المتاح للشخص في تسوقه أو أعماله أو غيرها... ويشكل إجحافاً بحق أصحاب» النشاط الاقتصادي. 
إلى ذلك، نفت نائبة وزير التربية والتعليم لشؤون البنات نورة الفايز إصدار وزارة التربية والتعليم لأي لوائح أو قواعد تنظيمية تعاقب المدارس على ممارسة الطالبات للتربية الرياضية، مؤكدة أن هناك توجهاً حالياً لجعل الرياضة متاحة لطالبات المدارس، ومشددة على أن هناك «ممارسة للأنشطة الرياضية داخل بعض المدارس الأهلية للبنات، ضمن الجدول المدرسي ومن خلال خطة الأنشطة غير الصفية». 
وجاء ذلك، في خطاب وجهته الفايز للمديرة التنفيذية في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة «هيومن رايتس ووتش»، سارة ليا ويتسن، كاشفة عن جهود حثيثة لبناء منهج تربوي رياضي متكامل للرياضة النسائية، ينطلق من إنشاء البنية التحتية لمشروع الرياضة المدرسية، وينتهي بالتوعية الصحية والغذائية، ضمن استراتيجية وطنية للتربية الرياضية للبنين والبنات في السعودية. 


في الآتي رابط لبيان الشباب السعودي: 
 
http://youthpetition.wordpress.com/