الثلاثاء، 3 أبريل 2012

يوم قامت أبها.. ثأراً لكرامة بناتها



شن المغردون في السعوديه هجوما عنيفا على مدير جامعة الملك خالد بأبها الدكتور عبد الله الراشد مطالبين باقالته من الجامعة على خلفية ما اسموه “تردي اوضاع الجامعة” وأحداث الطالبات التي تدخل فيها الأمن.
وأنشأ المغردون هاش تاغ #لاللراشد ، صبوا فيه جام غضبهم على ” مدير الجامعه” وتجمع عدد كبير من الطالبات احتجاجا على “عدم نظافة كلية الاداب” حيث لم يتم رفع مخلفات النفايات من الكليه لمدة 3 أيام بحسب الطالبات .
الى ذلك وبحسب مواقع اليكترونيه اضطرت الجهات الامنيه وجهاز “هيئة الامر بالمعروف” الى التدخل للسيطره على المواجهات التي حدثت بين الطالبات وادارة الجامعه والتي نتج عنها ” بحسب مواقع التواصل ” حالات اغماءات بين الطالبات.
وكان مدير العلاقات العامة والإعلام الدكتور عوض القرني قال إن الفوضى لا تخدم العملية التعليمية، ولا تعبر عمّا تعيشه بلادنا من سكينة وأمان، ولا تعكس ما ينبغي أن تكو عليه الطالبة الجامعية من وعي ومسؤولية، ولا سيما أنها نشأت في بيئة مدركة، وتربّت تربية صالحة واعية.
وأضاف في بيان صحافي: نظراً لما أثير أخيراً من قيام طالبات بالتجمُّع بكلية الآداب والتربية بأبها، فقد تم التواصل مع الجهات المعنية بالجامعة؛ لتجلية أسباب التجمع، وأفادت بأنه بسبب تذمر الطالبات من بقايا النفايات والتي يقوم بجمعها عمال النظافة مساء كل يوم، بترتيب وتنسيق من مسؤولي الأمن والسلامة بالكلية.
وتابع: دأبت الكلية على استقبال طالبات الثانوية المتقدمات للتسجيل في اختبارات “القياس”، بحيث لا يتعارض ذلك مع أعمال النظافة، لكن بذرة المشكلة نشأت عند تهجم أحد أولياء أمور طالبات “القياس”على الأمن والسلامة وعلى عمال النظافة وطردهم –تحت التهديد-، حيث هرب العمال، وأدى ذلك إلى تراكم النفايات، وزاد من تفاقم الوضع أن عددا من الطالبات تجمهرن على أثر ذلك – رغم معالجة الوضع مع شركة النظافة كالمعتاد، وقمن بخلق حالة من الفوضى، وعلى أثره تم فتح الأبواب للطالبات للانصراف إلى الحافلات، بعد التنسيق بين الكلية والجهات المعنية في الجامعة، واستمرت حالة الفوضى بين الطالبات قبل انصرافهن تماماً إلى منازلهن.
كما أوضح المركز الإعلامي بجامعة الملك خالد بأنه بعد التواصل مع الجهات المعنية في الجامعة- أفادت بأن الدراسة في كلية التربية والآداب سارت في وضعها المعتاد من غير أية مظاهر مخالفة، وكذلك الحال في جميع كليات الجامعة الست والخمسين المنتشرة في محافظات منطقة عسير ولكنه لوحظ في حوالي الثانية عشرة ظهرًا تواجد عدد من الطلاب في الحرم الجامعي بالقريقر، انتهى تجمعهم بعد مقابلة سعادة وكيل إمارة منطقة عسير في المسرح الجامعي، كما أفادت كلية العلوم للبنات في أبها وكلية العلوم والآداب للبنات بالنماص بتجمع لعدد من الطالبات لم يدم طويلاً، وبتقديم عدد من طالبات كلية المجتمع للبنات في أبها بقائمة من المطالبات.
وفي شأن ذي صلة ، قال وكيل إمارة منطقة عسير المهندس عبدالكريم بن سالم الحنيني لطلاب الجامعة بأنه حضر نيابة عن أمير منطقه عسير ويريد 20 شخص (طالباً) للقدوم إلى سموه وطرح بعض من مشاكلهم ومتطلباتهم.وقال لمست الفن والرقي في تعاملكم وحواركم وطريقه توضيح معاناتكم .
وعلمت الوئام من مصادرها بأن وفد من وزارة التعليم العالي سيصل بعد قليل إلى مدينة أبها للالتقاء بمسؤولي الجامعة ويضم الوفد كلاً من وكيل الوزير وعدداً من المرافقين
تجددت أحداث جامعة الملك خالد ظهر اليوم ، حيث طالب عدد من الطالب بإقالة مدير الجامعة وعميدة الكلية بعد الأحداث التي شهدتها الجامعة يوم الأربعاء الماضي .
وقد تواجد وكيل أمارة المنطقة الأستاذ عبدالكريم الحنيني لمقابلة والطلاب والاستماع لشكاواهم ، حيث توجه للقاعة المركزية التي تم توجيه الطلاب الراغبين في مقابلته إليها .
من جهة أخرى ، علمت الوئام عن توجه عشرين طالباً من الجامعة لمقابلة سمو أمير المنطقة في مكتبه بالأمارة لشرح مطالبهم .

وفي أوساط الطالبات ، احتشد عشرات الطالبات في كلية المجتمع للمطالبة بصرف مكافآت لهن أسوة بباقي زميلاتهن في كليات أخرى
كما تجمع مئات الطالبات في كلية التربية الأقسام العلمية بحي القابل للمطالبة بتغيير المبنى ووسائل السلامة مما حدا بمشرفات الأمن للتدخل بعد تطور الأمر للتخريب وقذف الكراسي

انتشار «رهاب الهيئة» بين السعوديين




الهيئة.. قلق المواطن لا يبدد
(سي ان ان)
يعيش الشارع السعودي حالة يصفها نشطاء بالذعر واليأس مدفوعة بسطوة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهي بمثابة شرطة دينية تتمتع بصلاحيات واسعة في البلاد. وتنفذ الهيئة روتينياً مداهمات واعتقالات وتوجيه التهم لمن يقبضون عليهم من الجنسين في السعودية، حتى أن رجال الهيئة والذين يعرفون محلياً باسم «المطاوعة» أو «المحتسبين» أصبحوا، وفقاً لناشطين، ينشرون الرعب في البلاد.
ويقول المختص النفسي وليد الزهراني لـ«سي ان ان» إنه «في السنوات العشر الأخيرة زادت الفجوة بين المجتمع السعودي والهيئة بسبب تصرفات أعضاء ميدانيين لا يتعاملون حضارياً ويتعمدون الهمجية واستخدام القوة والسلطة». وأضاف قائلا «لا ننسى أن لهم (رجال الهيئة) دوراً كجهاز في إصلاح المجتمع إلا أن تصرفات بعض الأفراد فيها أساءت لقطاع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بشكل عام.. حتى انه أصبح هناك ما يعرف برهاب الهيئة وهو يصنف من المخاوف النفسية». ووفقا للمختص فقد زاد عدد زوار ومراجعي العيادات النفسية الذين يعانون من «رهاب الهيئة» وأعمارهم من 15 إلى 40 عاماً للنساء ومن 15 إلى 30 عاماً للرجال في السعودية، حيث بلغت نسبة مراجعي العيادات بسبب هذا الرهاب 7 في المئة من مراجعي العيادات النفسية بشكل عام. واضاف الزهراني: «أصبح بعض رجال الهيئة يتدخلون في اللباس والشكل والعبارات وغيرها من الأشياء السطحية التي لا علاقة لهم بها».
من جانبه، يؤكد المختص في علم الاجتماع عبد العزيز الناصر ان تصرفات بعض رجال الهيئة ادت الى انتشار «الكراهية لهم في صفوف عدد كبير من المواطنين من الجنسين».

الشباب السعودي يرفع سقف التحدي: المطالبـة بالتعدديـة والمجتمع المـدني

http://youthpetition.wordpress.com/  
 اتخذ الحراك الشبابي في السعودية شكلاً جديداً، اتسم هذه المرة بجرأة غير معهودة، عندما أعربت مجموعة شبابية، في بيان نشرته على شبكة الانترنت، عن رفضها «الوصاية» التي تمارسها السلطة الدينية على المجتمع، منددة بظاهرة «الاستقواء بالسلطة والنفوذ» و«إقصاء الآخر». 
وفي رسالة حملت عنوان «بيان الشباب السعودي بخصوص ضمان الحريات وأدب الاختلاف»، وحمل توقيع أكثر من 2400 شاب وشابة، أعربت المجموعة الشبابية عن رفضها لـ«الوصاية الأبوية»، في إشارة إلى السيطرة التي تمارسها السلطتان السياسية والدينية على المجتمع. 
وجاء في الرسالة «نحن مجموعة من الشباب الناشط، نسعى جاهدين لتحقيق مقاصد 
الشريعة الإسلامية التي نفتخر بالانتماء اليها، وندرك ما لنا من حقوق وما علينا من واجبات، ولا نقبل أن يشكك أحد في إسلامنا أو وطنيتنا، ولا نقبل أن يتحدث أي تيار أو اتجاه باسمنا بشكل يدعي فيه احتكاره لحق تعليمنا وإرشادنا ونصحنا والوصاية علينا بحجة حمايتنا وتحصيننا من الأفكار التي تختلف مع منظومته الفكرية، أو أن يخوض معاركه الخاصة ضد خصومه بحجة الدفاع عنا». 
وأضاف البيان «نحن الشباب المسلم نرفض هذه الوصاية الأبوية التي تحجر علينا في ممارسة حقنا في التفكير والبحث فنحن نستطيع أن نستمع إلى الجميع ونحكم بأنفسنا من دون وصاية لا تثق بعقولنا وتدعي التخوّف من أن يتم التغرير بنا». 
واعتبر الموقعون أن «ما شهدناه في الفترة الماضية بين أبناء وقيادات المجتمع ومختلف تياراته، من صراعات حادة وسجالات مستمرة، واستعداء لا يسُر إلا من يقف عقبة في طريق التنمية والإصلاح ولا يصُب في مصلحة الوطن.... وعودة ثقافة التحريض التي ما زال يمارسها البعض ضد من يختلف معهم فكرياً، والسعي لإلغائه والتحريض عليه سياسياً وأمنياً، والتشكيك في ديانته ووطنيته، هو أمر مؤلم، ولا يبشّر بخير، وسيدخل الحراك الديني والثقافي والتنموي والتربوي إلى لُجة الصراعات السلبية مرة أخرى، والتي لا تعود للوطن ولا للمواطن بخير ولا نفع». 
وأشارت الرسالة إلى أن الجيل السابق عاش «في متاهات هذه الصراعات التصفوية المتناحرة، والتي كان يسعى فيها كل تيار إلى إلغاء التيار المخالف له بكل الوسائل غير الأخلاقية، الأمر الذي أدى إلى انحراف الخطاب الديني والثقافي عن القضايا الجوهرية الكبرى التي تهم وتلامس مصلحة الوطن والمواطن وانزلق إلى قضايا جزئية حزبية فئوية ضيقة». 
وتابعت «نحن الجيل الشبابي اليوم، نستنكر ونرفض بشدة عودة هذه الثقافة الإقصائية التحريضية، والتي لا تؤمن بالتعددية والحرية المسؤولة والمجتمع المدني والوطن الواحد الذي يسع ويحتوي الجميع بكل ألوانه وأطيافه». 
وحثت الرسالة «الشباب السعودي» على ترسيخ قواعد الاختلاف والنقد النزيه «من دون تحويل المواقف إلى «صراعات شرسة تهدف إلى إسقاط المخالف وتخوينه»، و«مواجهة الأفكار بالأفكار والمشاريع بالمشاريع مع حفظ حق الجميع في تأسيس مشاريعهم أياً كانت وحفظ حق المخالف في إبداء رأيه من دون وصاية أو محاولة فرض الآراء». 
وتزامن ذلك، مع تصريحات أدلى بها الباحث الشرعي وعضو هيئة التحقيق والادعاء العام السعودي عبد الله العويلط اعتبر فيها أن إغلاق المراكز التجارية وكافة الأماكن الأخرى أثناء الصلاة «بدعة لا أساس لها من دين أو عقل» مشيراً إلى وجود أدلة شرعية تؤكد «مخالفة» هذا الأمر للشريعة الإسلامية. 
وتغلق المراكز التجارية والمصارف ومحطات الوقود والمطاعم وكل الأماكن حتى الصيدليات أبوابها وقت الصلاة لمدة تتراوح بين 30 و40 دقيقة خوفاً من رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. 
 
وأشار العويلط إلى أن «الإغلاق يشكل ضرراً على الناس، والشريعة جاءت برفع الضرر ويتمثل هذا (الضرر) في تقليل وقت الحركة المتاح للشخص في تسوقه أو أعماله أو غيرها... ويشكل إجحافاً بحق أصحاب» النشاط الاقتصادي. 
إلى ذلك، نفت نائبة وزير التربية والتعليم لشؤون البنات نورة الفايز إصدار وزارة التربية والتعليم لأي لوائح أو قواعد تنظيمية تعاقب المدارس على ممارسة الطالبات للتربية الرياضية، مؤكدة أن هناك توجهاً حالياً لجعل الرياضة متاحة لطالبات المدارس، ومشددة على أن هناك «ممارسة للأنشطة الرياضية داخل بعض المدارس الأهلية للبنات، ضمن الجدول المدرسي ومن خلال خطة الأنشطة غير الصفية». 
وجاء ذلك، في خطاب وجهته الفايز للمديرة التنفيذية في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة «هيومن رايتس ووتش»، سارة ليا ويتسن، كاشفة عن جهود حثيثة لبناء منهج تربوي رياضي متكامل للرياضة النسائية، ينطلق من إنشاء البنية التحتية لمشروع الرياضة المدرسية، وينتهي بالتوعية الصحية والغذائية، ضمن استراتيجية وطنية للتربية الرياضية للبنين والبنات في السعودية. 


في الآتي رابط لبيان الشباب السعودي: 
 
http://youthpetition.wordpress.com/

  




هنا الرياض... أهلا بكم





الاثنين، 2 أبريل 2012

تغريدات الشعب السعودي كبرنا واكتشفنا


تداول هشتاق في تويتر (#كبرنا_واكتشفنا) لتعبير عن ما اكتشفوه عندما كبروا !! 

========================================
رشا سعود : كبرنا واكتشفنا ان السعوديه دوله الشريعه الإسلاميه لاتطبق ..!

أحمد الصقر : كبرنا واكتشفنا أن أسوء قرار ممكن يدمر حياتك أن تعيش مع شخص ينتقدك باستمرار خوفا عليك من الفشل ..

ريهام زا مكة : كبرنا واكتشفنا إن التحرر عندهم حرام و التكفير عندهم حلال!

عبدالمحسن المقرن: كبرنا واكتشفنا ان نبحث عن عالمنا الذي ننتمي إليه ونعرف لغته ونجد فيه أنفسنا .. وليس العالم الذي استيقظنا فيه .. "

الهنـــــــــوف : كبرنا واكتشفنا ان الاسنان اللى نقلعهن اسمها اسنان لبنيه مب ياشمس خذي سن حمار وعطين سن غزال الله يسامحك ياجدتي هههههههههه

خالد الحمادي : كبرنا واكتشفنا أن السجن قد يدخله الشريف حر طليق والمجرم.

ريهام زامكة : كبرناواكتشفنا إن الفساد متأصل في المسئولين اللامسئولين!

شوق الحربي : كبرنا واكتشفنا ان حمله جمع التبرعات تروح بجيوب الهوامير من الامراء والمشايخ :\ القروش لو انها توصل ماكان شفت صومالي يموت الجوع

رنا عبدالعزيز : كبرنا واكتشفنا اني كامرأة بالسعودية ماني درة ولا جوهرة ولا بطيخ انا أداة ضغط بيد المستفيد!

حسن الرميحي : كبرناواكتشفنا ان ماهو مكتوب على المرآة الجانبية للسيارة ، قد ينطبق على واقعنا ..

ساره محمد : كبرناواكتشفنا ان مدعيين الحزن والشتات هم اكثر الناس استقرارا.. ومن يظهر سعادته وثقته بنفسه هم اكثر المعانيين

صالح الهدلول : كبرناواكتشفنا أننا كنا مخطئين حينما تمنينا أن نكبر | :

الأحد، 1 أبريل 2012

كيف يتابع النظام السعودي تحولات الربيع العربي؟

سمر كرم
مراجعة: منى صالح
 قناة دويتشه فيله عربية (http://www.dw.de/dw/article/0,,15530253,00.html)
كيف ستنعكس أحداث الربيع العربي على السعودية داخليا وهل سيؤدي ذلك إلى مزيد من الانفتاح وإطلاق الحريات العامة، أم سيزداد النظام انغلاقا؟ هذه هي المحاور التي ناقشها برنامج "مع الحدث" على قناة دويتشه فيله عربية..

مظاهرات للشيعة في القطيف في مارس/آذار 2011
ربيع القطيف ..
اتخذت السعودية مواقف متباينة من الثورات، تارة بصورة تدخل عسكري مباشر كما هي الحال في البحرين، وتارة بصورة دبلوماسية حين سحبت سفيرها من دمشق. وبالنسبة إلى تونس، فقد كانت المملكة العربية السعودية الوحيدة التي تجرأت على استضافة الرئيس التونسي المطاح به زين العابدين بن علي بعد سقوط نظامه. أما في مصر فقد تعاونت السعودية مع المجلس العسكري المصري وقدمت دعماً مالياً له وعلى الرغم من العلاقات الوطيدة التي كانت تربطها بالرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.وتبرر د.أولريكه فرايتاغ، رئيسة معهد دراسات الشرق المعاصر في برلين تلك المواقف المتباينة قائلة إنه يجب تفسير المواقف السعودية المتباينة من الحراك الشعبي في الدول العربية المختلفة في ضوء الاهتمامات الإقليمية، وأضافت في برنامج مع الحدث على قناة دويتشه فيله عربية أن "المشكلة القائمة سياسياً بين إيران والسعودية هي المفتاح لتفهم الكثير من هذه السياسات".
هل يخاف النظام السعودي من الثورات العربية؟
أما مستخدمو صفحة دويتشه فيله على الفيسبوك فكان لهم تبريرات أخرى لتلك المواقف، حيث اعتبر هانز يوزيف إيرنست في تعليقه أن "النظام السعودي لديه خوف كبير من الثورات العربية".وتوقع سليمان آل عبد الله أن "يسقط النظام السعودي لأن السعودية بنظامها الديكتاتوري لن تكون أبداً الأب الروحي للثورات العربية".صاحب حساب "ضحايا الأنظمة السياسية"يقول إن "موقف السعودية واضح منذ حرب الخليج وتزامن ذلك بالحرب ضد الإرهاب" ويبرر ذلك قائلاً: "لقد تلقت السعودية أمراً غير معلن بدفن رأسها في التراب حتى إشعار آخر" أما كاديرو كاديروويست فيرى أن "السعودية لا تهتم إلا بمصالحها فقط" ويختلف منير مسراني مع هذا الرأي حيث يرى أن "ألسياسة الخارجية للسعودية حتى الآن جيدة تجاه الوضع الراهن".
                               هل تكفي الإصلاحات المتخذة لإرضاء الشباب السعودي؟
شباب السعودية هلى ترضيهم الاصلاحات الوهمية

من جانبه، يرى د.محمد عبد الله آل زلفة، العضو السابق في مجلس الشورى السعودي، أن المملكة العربية السعودية تشكل عامل استقرار في المنطقة، وأن مواقفها لم تتغير لأنها ملتزمة بأهم الأسس وهي عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان المختلفة، لكنها تقف مع إرادة الشعوب" ويضيف أن "أحوال المنطقة تغيرت بينما بقيت المملكة لم تتغير والمنطقة العربية ملتزمة بأهم الأسس".

أما عن التدخل المباشر في البحرين، فيفسره د. آل زلفة قائلاً إن "البحرين عضو في مجلس التعاون الخليجي، ومن الدول المؤسسة له"، لذلك فهو يعتبره قضية مختلفة ويوضح قائلا: "بين هذه الدول من الاتفاقيات ما يجعل لكل الدول حق التدخل في أي شأن يهدد أمن واستقرار تلك البلدان.وقبل البحرين، عندما حدث الغزو العراقي للكويت، وقفت دول مجلس التعاون كلها إلى جانب الكويت في مواجهة هذا الغزو. موقف السعودية من أحداث البحرين أمر مبدئي وواضح، أمن البحرين مرتبط ارتباطاً مباشراً بأمن السعودية".
ويوافقه الرأي د.أندرياس شوكنهوف، عضو لجنة الدفاع بالبرلمان الألماني، الذي يعتقد أن السعودية لديها سياسة عملية واضحة، وهي السعي لحفظ أمنها والعمل بشكل واضح وعملي لضمان استقرار البلد، لذلك تم تعيين ولي العهد بسرعة كبيرة. ويضيف تعليقاً على تباين مواقف السعودية من الثورات العربية المختلفة قائلاً: " السعودية ليست ضد الثورات بشكل جذري، بل هي تحاول الحفاظ على توازن القوى في المنطقة.ولكن يمكن أن نقول إن السياسة السعودية عملية في تعاملها مع الحكومات الجديدة". ويرى شوكنهوف أن هناك تهديدات كبيرة من قبل القاعدة مثلا ومن قوى إرهابية وفي البحرين هناك مملكة يقودها السنة، ويعتبر أن السعودية تلعب دوراً كبيراً في هذا السياق لتحقيق استقرار الأمن.
في البحرين تدخلت السعودية بالقوات المسلحة
التدخل السعودي في البحرين هل هو مساندة أم هجوم؟
ويوافق محمد الدوادوة في تعليقه على صفحة دويتشه فيله على فيسبوك على التدخل السعودي قائلاً "أقبل به لتحجيم الخطر الفارسي في منطقة الخليج"ويقبله أيضاً محمد سيمو الذي يقول:"نعم أقبل به. وللبحرين ودول الخليج الحق في طلب المساعدة من بعضها البعض، حفاظاً على أمنها، ولدرء التدخل الإيراني في المنطقة، ومنع الأشخاص والميليشيات الموالية لإيران من تنفيذ مخططها في المنطقة".
أما بالنسبة إلى ضحايا الأنظمة السياسية فيتساءل الدادوة "عن أي أمن يحكي، عن أمن الزعماء أم أمن الأنظمة أو أمن الشعوب؟عن أمن يردع العدوان الخارجي أم أمن يمنع العدوان الداخلي؟ ولنفترض أن إيران وراء كل هذا فما هو ذنب المواطن البحريني؟ أليس من حقه التعبير عن رأيه؟ وفي جميع الحالات ليس عذرا أن تسفك دماء تحت عنوان التدخل الإيراني؟"
وترفض أيضاً دعاء مهدي التدخل السعودي، واصفة إياه بـ"تدخل سافر ذي أساس طائفي". ويرفض على الطيار، وهو بحريني، أي تدخل قائلاً: "التدخل في البلاد الأخرى بأي طريقة وتحت أي مسمى هو مجرد احتلال.ولن يجعلني اختلاف المذهب أو الدين أو الجنسية أغير من مقاييسي للخطأ والصواب. نحن نلوم الغرب على ازدواجية المعايير، فكيف نرضى أن نقوم نحن بذلك". أما هانز يوزيف إيرنست فيعتبر النظام السعودي "يقاتل ليس فقط ضد التأثير الإيراني، بل ضد كل الحركات الديمقراطية في المنطقة".
هل تكفي الإصلاحات الحالية لإرضاء مثقفي السعودية؟
وعلى الصعيد الداخلي، انتهجت السعودية سياسة العصا والجزرة، فمن جهة أخمدت الاحتجاجات التي شهدتها المناطق الشرقية من البلاد بصورة سريعة واتهمت أياد خارجية بالوقوف وراء الاحتجاجات خاصة في المناطق الشيعية، ومن جهة أخرى قامت بإصلاحات من شأنها تحسين معيشة المواطنين. لكن مساحة الحريات العامة في السعودية مازالت تواجه انتقادات كثيرة من المنظمات الحقوقية، فالمرأة لا يسمح لها حتى الآن بقيادة السيارة.
وتعليقاً على هذه الانتقادات يقول د. الزلفة إن المملكة العربية ستبقى من أكثر البلدان في المنطقة استقراراً. ويعتبر أن تلك الثورات أو" الحركات البسيطة التي حدثت في المنطقة الشرقية حركات لا تمثل حقيقة الناس بقدر ما تمثل من يحرك هؤلاء الأقلية من خارج البلاد"، متهماً إيران بالسعي لزعزعة استقرار السعودية والمنطقة بأكملها قائلا: إيران تشكل خطراً على استقرار العراق، واستقرار العراق جزء من استقرارنا. وهي تشكل خطراً أيضا من خلال دعمها للحوثيين، فالحوثيون مع الأسف سلموا أمرهم لإيران التي تريد أن تؤذي السعودية".
يؤكد عضو مجلس الشورى السابق أن الملك عبد الله بن عبد العزيز اعترف منذ سنوات بالفقر الذي تعاني منه نسبة كبيرة من الشعب، وقاد الكثير من الإصلاحات في محاولة الرفع من مستوى معيشة المواطنين، كان آخرها إشراك المرأة في المجالس البلدية. ويعد هذا نقلة حضارية مهمة جداً في تاريخ السعودية.
وتوافق د. فرايتاغ على أن للمملكة خطوات مهمة جداً في الإصلاحات الداخلية، لكنها تعتقد أن التساؤل الهام هو هل ستستمر هذه الإصلاحات، خاصة في ظل ازدياد التربية والثقافة العامة في البلاد التي تجعل عدداً كبيراً من المثقفين يبدؤون بالمطالبة بالمزيد من الحقوق السياسية ومزيد من الحريات. وتعتبر رئيسة معهد دراسات الشرق أن نتائج الإصلاحات مازالت غير واضحة حتى الآن.
"السياسة لا تبنى على المبادئ الأخلاقية"
ورغم انتقاد ألمانيا والدول الغربية لأوضاع الحريات وحقوق الإنسان في السعودية، إلا أن ألمانيا باعت مؤخراً للمملكة السعودية دبابات من طراز ليوبارد ذات الكفاءة العالية في حرب الشوارع، وتزامنت هذه الصفقة السرية مع التظاهرات في دول الخليج، ويعلق شوكنهوف على هذا الأمر قائلاً: " بالنسبة لحقوق الإنسان والحريات في السعودية، لدينا موقف ناقد واضح. ومن ناحية أخرى، نحن نعرف أن للسعودية دوراً مهماً في ثبات واستقرار المنطقة. ونحن بحاجة أيضاً إلى توازن القوى هناك".
وبالطبع تنتقد بعض منظمات حقوق الإنسان أن تأتي حسابات توازن القوى على حساب حقوق الإنسان والحريات، ويعترف شوكنهوف أن هناك تناقضاً بين دعم الدولة الصديقة والحليفة في المنطقة رغم قيامها بانتقادات لحقوق الإنسان، لكنه يضيف: "ليست ألمانيا وحدها هي من يقوم بذلك، بل الغرب بأكمله، الذي عمل مثلاً لسنوات طويلة مع نظام مبارك، فمصر كانت الدولة العربية الأولى التي عقدت صلحاً مع إسرائيل. وانتقدنا الوضع الداخلي في مصر، وطالبنا بأن تتحقق حقوق الإنسان ويحصلوا على حريات أكبر. لكن في السياسة علينا دائماً أن نتعامل بشكل معين مع تلك الأوضاع. هناك أوضاع لا يمكن أن نغيرها. تبقى السعودية بالنسبة لنا عنصراً هاماً للأمن في المنطقة، ونحن نتوجه بنقد لأصدقائنا في السعودية".
أما فرايتاغ فتعتقد أن المشكلة الأساسية تكمن في أن السياسة الخارجية لأي دولة من الدول ليست مبنية على المبادئ الأخلاقية بشكل عام. ولكنها توضح أن ما يعطي الأمل للدول الصديقة في الغرب والشرق الأوسط هي الإصلاحات التي تمت. والتي يرى الزلفة أنها إصلاحات لن يتنازل عنها من سيخلف الملك عبد الله في القيادة "لأنها متطلبات شعب".
هل تكيل ألمانيا بمكيالين في علاقتها بالسعودية؟
وتعليقاً على هذا التناقض بين أقوال الغرب وأفعاله، يقول محمد السعدي على صفحة دويتشه فيله على الفيسبوك إن "مشتريات السلاح المتراكمة في المخازن لصنع التوازن تنعش مصانع السلاح الألماني كل عام بمئات المليارات ومعها مئات الملايين من الدولارات.. فعلاً أمام سطوة المال تنعدم النزاهة". ويوافقه عمر الجلالي الذي يقول: "الغرب لا يعرف إلا المصالح فقط". أما أبيصافي فهو يقول إن "ألمانيا وغيرها يبحثون عن مصالحهم الاقتصادية فقط، أما حقوق الإنسان فهي مسألة داخلية، على المجتمع السعودي أن يتحمل مسئوليتها".
وتعتبر سوزان العبود أن الموقف الألماني يكيل بمكيالين وترجع ذلك "للمصالح والنفط". ويعتقد بوكي أرام زندي أن "سبب التمسك الغربي تجاه السعودية معروف، لأنها القوة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تساند الغرب ضد مصالح وأطماح إيران المناقضة لمصالح الغرب في الخليج، وهي السبب الوحيد لاستخدام ألمانيا سياسة مزدوجة (انتقاد نظري ودعم عملي). أما دون علي كاريلوني فيختلف معهم في الرأي حيث يقول: "أول من وقف لحقوق الإنسان هي ألمانيا وأول من تخلوا عن إخوانهم لأجل المال هم العرب. دائماً يرمي العرب السبب وراء أخطائهم على بقية الشعوب، مثل إيران أو إسرائيل، فمتى تنتهي الحجج؟".



الربيع الثوري العربي لم يصل إلى السعودية تماما





ريم نجمي/ فالتر بريلر
مراجعة: أحمد حسو



لم تصل أصداء الربيع الثوري العربي إلى السعودية كما كانت الحال مع ممالك عربية أخرى باستثناء بعض الاحتجاجات في منطقة القطيف في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والتي اعتبرها البعض احتجاجات طائفية. فما هي الأسباب وراء ذلك؟
لم تشهد السعودية احتجاجات على النظام الحاكم فيها، كما هو الأمر في العديد من الدول العربية الأخرى. بل حتى أن بعض الملكيات في العالم العربي كالأردن والمغرب، لم تكن بمنأى عن رياح الربيع العربي، إذ نزل الناس إلى الشوارع وطالبوا بالتغيير لكن دون المطالبة بإسقاط النظام، كما هو الشأن بالنسبة لحركة 20 فبراير المغربية. فلماذا لم تشهد السعودية هذا النوع من الحراك السياسي؟ هل لأن الشباب في هذه المنطقة يعيشون حياة مستقرة ماديا، وهم ليسوا بحاجة إلى التغيير؟ وإذا كان هذا الاحتمال صحيحا، فهل هؤلاء الشباب ليسوا بحاجة إلى الحريات السياسية والاجتماعية، التي يتمتع بها نسبيا أقرانهم في باقي أنحاء العالم العربي؟
وبينما يستطيع الشباب في العالم العربي ممارسة عدة أنشطة ترفيهية، فإن ذلك قد لا يكون ممكنا بالنسبة للشباب السعودي، لذلك فإن سياقة السيارات تعد إحدى الهوايات المفضلة للشباب السعودي، المنتمي إلى الطبقة المتوسطة. كما تعتبر المحلات التجارية الكبرى (المولات) أيضا نوعا من الأماكن الترفيهية التي من الممكن للسعوديين والسعوديات أن يرفهوا فيها عن أنفسهم. فلا وجود لدور السينما ولا للعروض الموسيقية أو المسرحية. أية تظاهرة غير دينية هي ممنوعة في أرض الرسالة الإسلامية. وهذه المحلات التجارية مطبوعة بطابع غربي وعصري، ويمكن اعتبارها متنفسا أكثر للنساء، اللواتي تضيق بالنسبة لهن هامش الحرية أكثر من الرجال. رغم ذلك فإن مبدأ الفصل بين الجنسين ساري حتى في هذه الأماكن التجارية، وبالطبع فإن النساء يرتدين الحجاب أو النقاب.

الوضع المادي الجيد للشباب في السعودية

الموارد المالية السعودية تلعب دورا في الحياة السياسية

أحمد شاب سعودي يبلغ من العمر 26 سنة، وقد درس في الولايات المتحدة وهو حاليا يعمل كبائع كتب. الدخل الشهري لأحمد هو 5 آلاف دولار، لذلك فالمال لا يُعتبر مشكلة بالنسبة له. لكن رغم ذلك فإن رغبة السعوديين في التغيير هي رغبة تتفتح شيئا فشيئا، ويمكن للمرء أن يدرك ذلك. يقول أحمد: "الناس الذين يريدون التغيير هم الناس المثقفين أو الذين درسوا في الخارج ورجعوا".
كما أن هناك نساء يرغبن أيضا في حرية أكبر، ولعل من أبسط هذه الحريات: قيادة السيارة. لكن الغريب أنه يوجد وفي المجتمع السعودي نفسه وجود نساء يوصفن بـ "عدوات للنساء" أنفسهن؛ فهؤلاء يعترضن على حصول المرأة على أبسط الحقوق. وفي روبورتاج لتلفزيون دويتشه فيله عربية في الشارع السعودي، حاول الصحفي الألماني أن يستطلع آراء بعض النساء في الشارع لكنهن رفضن، إلا واحدة قالت: "هناك مشاكل في قيادة السيارات لدى الرجال أنفسهم فكيف يمكن للمرأة السياقة. طبعا لا".

هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والشباب السعودي

الشباب السعودي المتعلم واع بضرورة التغيير
في إطار ندوة "منتدى الرياض الاقتصادي" التقينا ببعض المثقفين المنتمين إلى النخبة الاقتصادية، أغلب هؤلاء يدركون جيدا أن بلادهم في حاجة إلى التغيير، كما يدركون تماما أن بعض المظاهر الدينية المتشددة تشكل عائقا اقتصاديا، كمنع الاختلاط بين الجنسين. الغريب أن الندوة كذلك كانت منقسمة إلى شطرين، قاعة للرجال وقاعة أخرى خاصة بالنساء. تقول آسية الشيخ إحدى المشاركات في الندوة: "في المنطقة كلها، وليس في بلدنا وحده، يشكل الشباب قنبلة موقوتة، لكننا أرض غنية ولدينا الموارد الأولية، ولابد أن يكون هناك حل ما".
ثلثا الشعب السعودي هم من فئة الشباب تحت سن 25، في الغالب ليس لهم منظور محدد عن مستقبلهم العملي وخاصة النساء. لكن السعودية بقدراتها المادية والاجتماعية تستطيع أن تتغلب على هذا الأمر. المشكلة بالنسبة لهؤلاء تكمن في الوصاية الدينية التي يعيشون فيها. حيث إن الشرطة الدينية أو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تراقب ما تعتبره قيما أخلاقية ودينية، لا ينبغي أن تمس أو أن تنتهك داخل المجتمع السعودي. يقول أحمد بهذا الصدد: "لا يحتاج المرء كل مرة إلى رجل ملتح يملي عليه الأوامر ويقول له ما الذي يجب أن يفعله أو لا يفعله".
رغم ذلك فإن أحمد لا يؤمن بالعنف من أجل التغيير، كما أن هذا أيضا ما يراه صحفيون كانوا جالسين في مكتبه ببرج المملكة. فأحمد الآن في طور إنشاء قناة تلفزيونية جديدة تسمى"العرب". كما يعتقد أحمد أن أغلب السعوديين يعرفون أن "نجاح النموذج السعودي" مرتكز على الارتباط الوثيق بين الشعب والمؤسسة الملكية، ولا أحد يريد أن يغامر بالملك.

شيعة السعودية، القنبلة الموقوتة

غير أنه في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي شهدت منطقة القطيف بغرب السعودية احتجاجات من الأقلية الشيعية في البلد، والتي يعتبر البعض أنها أقلية مضطهدة من العنصر السني المهيمن في البلاد. وقد اعتبر الجانب الرسمي السعودي أن هذه الاحتجاجات هي من صنيع إيران. يقول غيدو شتاينبيرغ، الباحث في المعهد الألماني للسياسة الدولية والأمن، ردا على سؤال عن مدى تأثير المشكل الشيعي في إمكانية حدوث احتجاجات في السعودية: "إنه مشكل حقيقي لأن 10 في المائة من السعوديين هم من الشيعة، و50 بالمائة منهم يعيشون في المناطق التي يوجد فيها بترول. المشكلة تكمن في أن الشيعة في السعودية يتعرضون للتمييز الديني والثقافي والسياسي وأيضا الاقتصادي". ويتابع شتاينبرغ قائلا: "الحكومة السعودية تسعى جاهدة إلى حل المشكل حتى لا تقع هذه الطائفة في أيدي إيران".
لحد الساعة ليس هناك من أدلة على أن لإيران يدا في الأحداث التي شهدتها المنطقة الغربية من السعودية، لكن إمكانية حصول احتجاجات أخرى قد تكون محتملة أيضا. تجدر الإشارة أن السعودية شهدت بعد نجاح الثورة الإيرانية وتحديدا في سني 1979 و 1980 مظاهرات ومواجهات بين قوات الأمن والشيعة أسفرت عن مقتل العشرات واعتقال نشطاء في صفوف الشيعة.