الجمعة، 20 أبريل 2012

العريفي وحقوق المرأة السعودية


من "حقي كرامتي - دعوة للتضامن مع حقوق المرأة السعودية" http://www.facebook.com/woman2drive
ألم يحثّ الدين الإسلامي على العلم؟! ألم تكُ " إقرأ" أول آية أنزل بها الوحي ؟! مالكم كيف تحكمون ؟!!!
أحبّتي، فتحت صحف هذا اليوم لنتشارك كعادتنا بعض المواضيع فوجدت مفارقة هزّت كياني ، لن أعلّق بل سأترك لكم التعليق إذ ليس هناك كلمات تستطيع أن تصف ما أشعر به من خيبة على حالنا كمسلمين!
http://sabq.org/7dgfde
*مسؤولون: طالبان سممت 150 طالبة اعتراضاً على تعليم الإناث
http://sabq.org/DZffde
*طفلة في الرابعة تنضم لجمعية "منسا" البريطانية للعباقرة

*بالأسفل صورة مرفقة قد تشرح بداية تكون هذا الفكر، أو ربما وجوده مع الإفصاح على استحياء !

تحولات السلفية السعودية: الديموقراطية حرام لا بد منه أو رجس فاجتنبوه (2)




فؤاد ابراهيم
لم تكن السلفية جزءاً من الحراك الشعبي في أي ثورة عربية منذ بدء الربيع العربي، وفي لحظة ما سانحة قرّرت أن تقاسمه وعيه، ثم امتطاء منجزه الديمقراطي. ولكنّها في لحظة النشوة، تعيش قلقها الخاص، إذ كفّت أن تكون كائناً انتقائياً، يختار نموذجه في التغيير ويفرضه، كما تطلّعت جماعات سلفيّة متشدّدة.
سؤال التموضع يشغل بال السلفي السياسي، وينجم الجواب عن شكل في البراغماتية الرثّة، بالجمع بين نقيضين: إنحباس في النص القديم بكل إشاراته الإسكاتولوجية، ونفرة غرائزية نحو الغوص في الآني بكل لوثاته.
مكافأة مجانية حصدتها السلفية السياسية في مصر، وهنا يكمن الشعور المختلط لدى السلفية السعودية بإثنينية التقليدي والحركي، فاللانهاية في الحلم السلفي تبعث هواجس ضامرة منذ أمد، فتلك الجماعات السلفية العاملة في المجال الحيوي للربيع العربي لا تقتفي سنن السلفية التقليدية السعودية. ولا شك في أن هناك تياراً سلفياً حركياً في السعودية يتناغم مع نظرائه في الخارج، ويميل اليوم، أكثر من أي وقت مضى، الى ترسيخ مفهوم (ولاية الأمر) المقتصرة على العلماء دون سواهم.
مثّل الربيع العربي امتحاناً عسيراً وجدّياً بالنسبة للتيار السلفي السعودي، فهو من جهة مدجج بفتاوى تملي (تحكيم الشريعة)، في مقابل كتلة فتاوى تحظر (الخروج على الحاكم/ الأمير/ الإمام) ما لم يظهر منه كفر بواح يخرج من الملّة وعليه برهان واضح للعيان، وبلغ الحال بإسهاب المدرسة السلفية في إغلاق الباب بإحكام على فكرة الخروج مطلقاً، أن أبرمت زواجاً كاثوليكياً مع الأمير المتغلّب، صاحب المنعة، وإبطال فكرة الخروج مطلقاً.
ولكن للربيع العربي أحكامه في الفقه الديني كما في الفعل السياسي. هكذا بدا بجلاء التناقض في فتاوى وآراء السلفيين تقليديين وحركيين. وقد يومىء ذلك، في لحظة ما، إلى عجز عن المواكبة، والقدرة على خلق مفاهيم جديدة مستمدة من النصوص الأصلية، ولذلك، كان واضحاً أن الواقع غائب في الادراك السلفي التقليدي، وحين جرى إحضاره، فقد الصلة بالنص الأصلي.
الصدمة الأولى في الربيع العربي، حدثت حين صدرت فتاوى من كبار علماء المملكة تحرّم التظاهر في تونس ومصر، من أبرزها ما جاء على لسان مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ في خطبة الجمعة في 4 شباط (فبراير) 2011 وقال ما نصّه إن (مخططات مثيري المظاهرات إجرامية كاذبة لا هدف لها إلا ضرب الأمة والقضاء على دينها وقيمها وأخلاقها وتفريق كلمتها وتشتيت شملها وتقسيم بلادها والسيطرة على خيراتها)، معتبراً نتائجها سيئة وعواقبها وخيمة (لما فيها من سفك الدماء وانتهاك للأعراض وسلب الأموال والعيش في رعب وخوف وضلال).
وكان موقف الشيخ صالح اللحيدان، رئيس مجلس القضاء الأعلى السابق، وعضو هيئة كبار العلماء حالياً، من مظاهرات تونس ومصر وليبيا بقوله في 21 شباط (فبراير) 2011 واضحاً بما نصّه أن (المظاهرات من الفتن غيرالمحمودة شرعاً). وقال في تسجيل صوتي (كرّرت التأكيد على أن المظاهرات غير شرعية لما يترتب عليها من المفاسد من إتلاف الأموال، أو سفك الدماء، أو الترويع، إلى غيره، وإذا لم يحصل من هذا شيء أبدًا، فإنه يحصل فيها تعطيل الناس عن القيام بأعمالهم، وفتح متاجرهم، وكل ذلك لا يجوز). وفي تأصيل لرأيه أوضح قائلاً (لم يعرف عن أحد من أئمة الإسلام - من الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة - أن أحدًا منهم يحثّ الناس عند الإستنكار أن يقوموا بمظاهرة ومغالبة)، مذكّراً (بالسمع والطاعة حتى إذا كان الوالي غير مرضي عنه من الناس ما دام لم يكفر).
وعلى أية حال، فهذه الفتوى وما سبقها لا تخرج عن نسق الفتاوى الصادرة في عقود وسنوات ماضية. فقد اتفق أعضاء اللجنة الدائمة لهيئة كبار العلماء في السعودية على تحريم (المظاهرات والاعتصاماتِ والإضرابات..) ويشمل ذلك: تحريمَ المقاصدِ وتحريمَ الوسائلِ. ولكن الجديد المربك هو ما ظهر في فتاوى بعض أعضاء هيئة كبار العلماء. فقد انتشرت فتاوى صادمة للشيخ اللحيدان حيال التظاهرات في سورية واليمن.. وفي تسجيل صوتي نشر على موقع يوتيوب في 22 نيسان (إبريل) 2011 دعا (للجهاد) لإسقاط الرئيس بشار الأسد ودعا أيضاً إلى تنحي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وتسليم سطاته. ودعا الشعب السوري (للجدّ والاجتهاد في مقاومة النظام السوري حتى لو ذهب ضحايا)، وأضاف: (يرى في مذهب مالك أنه يجوز قتل الثلث ليسعد الثلثان، فلن يقتل من سوريا ثلثها إن شاء الله)!. من جهة ثانية، دعا اللحيدان الرئيسَ اليمني للتنحي وتسليم سلطاته، ودعا الله (أن يرينا في المجرمين عجائب قدرته، وأن يعاجل علي عبد الله صالح عن التخلّي عن منصبه، أو أن يعاجله بالإزالة، وأن يكون ما بعده خيراً لليمن ولمن يجاوره ممن كانت الحال عليه قبله..)، محذرًا في الوقت نفسه (من سيطرة الحوثيين على السلطة في اليمن)!.
انتقائية الشيخ اللحيدان، وعلماء السلفية عموماً، إزاء الثورات العربية تسبّبت في انقسام داخل التيار السلفي العام، سواء لجهة تحريم الخروج وانخراط التيار السلفي في أنظمة ما بعد الثورة، بعد أن أفتى العلماء في المدرسة السلفية بتجريم التظاهر على النظام مهما بلغ جوره، أو لجهة التحريض على الجهاد ضد أنظمة أخرى، يرى فيها علماء سلفيون أفضل من البديل المحتمل. فقد ردّ الشيخ السلفي اليمني يحيى بن علي الحجوري، مدير معهد (دار الحديث) في دمّاج بمحافظة صعدة، على فتوى الشيخ صالح اللحيدان بتغيير نظام علي عبد الله صالح، وقال بأنها (ليست بصواب، ففيها تهييجٌ ومعاضدةٌ لأناسٍ هو يبغضهم، فأصحاب هذه الثورة هم (الاشتراكيّون) و(البعثيّون) و(الناصريّون) و(الروافض) و(الإخوان المسلمون). وتحفّظ الحجوري على ما نقله اللحيدان عن الإمام مالك، وقال (هو نقلٌ فيه نظر).
عموماً، إن ثمة مانوية سلفية تسعى نحو تكييف نفسها مع تحوّل كبير يتطلب أكثر من توضيح ثقافي، فالنص السلفي يوضع أمام تحد تأويلي (هيرومنطيقي) مع صلاحية حضوره القادم. نعم، قد تقبل جماعة سلفية لعبة تدجين هابطة للخروج من مأزقها في انسداد الأفق النصي، على طريقة حزب النور السلفي الذي أظهر المتحدّث باسمه يسري حماد في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي مرونة ناكصة. فقد نشرت وكالة فرانس برس في 21 كانون الأول (ديسمبر) الماضي مقتطفات من المقابلة غير المسبوقة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، منها أن حزب النور السلفي سيحترم اتفاقية السلام الموقعة مع اسرائيل عام 1979. وقال حماد (نحن لا نعارض الاتفاقية ومصر ملتزمة بالمعاهدات التي وقّعتها الحكومات السابقة)، وأضاف (نحن نحترم جميع المعاهدات)، ورحّب بالسيّاح الإسرائيليين. إشارة عابرة: وضع أحد المشاكسين على صفحته في (تويتر) سؤالاً برسم مشايخ السلفيين المهووسين بنظرية المؤامرة الوهمية بين اليهود والشيعة (تخيّلوا لو أن هذه التصريحات صدرت عن قائد في حزب الله؟!ّ).
على المقلب الآخر، ينزع التيار الصحوي السعودي إلى موضعة نفسه بصورة عاجلة في سياق موجة التحوّلات الكبرى التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط منذ أكثر من عام. فقد أجرى الشيخ سفر الحوالي، الرمز الصحوي العائد ببطء، لأسباب صحيّة، مراجعة خاطفة لمواقف سالفة من الديمقراطية.
أهمية التحوّل في موقف الحوالي ينبع من الدور الذي كان يضطلع به بعد موجة العنف الدموية التي ضربت السعودية خلال عامي 2003 ـ 2004، حيث أسّس الحوالي جمعية من 70 عالماً للتوسّط بين عناصر الجماعات المسلّحة المحسوبة على (تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية) والحكومة. وقام الحوالي ورفاق دربه في تيار الصحوة بلعب دور الوسيط بين القاعديين والنظام السعودي بإشراف وزارة الداخلية.
عود على مراجعة الحوالي بتأثير واضح من الربيع العربي، بدا مؤتمر تونس في 17 كانون الأول (ديسمبر) الماضي الذي نظّمته (الحملة العالمية لمقاومة العدوان) برئاسة الشيخ الحوالي كما لو أنه مناسبة لرفع الستار عن خطاب سلفي ديمقراطي، وبدا الحوالي كما لو أنه قادم برؤية جديدة حيال الديمقراطية، والإنتخابات، وتأسيس الأحزاب والنقابات، التي كانت توصم باعتبارها محرّمات، بل وكفريات.
في رؤيته الفقهية القبلية، المثبّتة على موقعه الرسمي حتى الآن، سئل الحوالي عن مفهوم الديمقراطية وهل في الإسلام ديمقراطية فنفى أن يكون في الاسلام ديمقراطية بما نصّه: (الله عز وجل رضي لنا الإسلام.. فما رضي لنا الإشتراكية ولا الديموقراطية ولا القومية، ولا أي تسمية أخرى..)، وقال في جواب على سؤال عن حكم الإسلام في الديمقراطية ما نصّه (بالنسبة لنا نحن في دين الإسلام: الديمقراطية كفر، الديمقراطية شرك..)، لأنها لا تحكم بما أنزل الله (فالتحكيم الديمقراطي هو اتباع لأهواء الذين لا يعلمون..).
ولكن في المؤتمر الأخير بدا الحوالي في كلمة الافتتاح الموسومة (ولدنا أحراراً) ديمقراطياً من الطراز الرفيع، فقد دعا الأنظمة التي لم تصلها رياح الثورات (أن تأخذ العبرة مما جرى، وأن تتصالح مع شعوبها والقيام بإصلاحات شاملة وفتح المجال لقيام أحزاب سياسية، ونقابات مهنية، وإقامة انتخابات حرة ونزيهة).
وكان موقفه منسجماً مع رفيق دربه الشيخ سلمان العودة الذي أثنى على التطوّر الكبير في تونس وقال عن شعبها أنه (تحرّك من أجل الحريات، ولذا يجب أن يحصل على حريته، بما في ذلك حرية العمل السياسي وتنظيم التجمعات والأحزاب)، فيما اعتبر ثورة 25 يناير في مصر بأنها ( ثورة سلمية هادئة.. ثورة عفوية صادقة مباشرة..)، ونقل مؤيّداً مشاهدات الناشط البريطاني جون رييز، خصوصاً وصفه ثورة شباب ميدان التحررير بأنها (ثورة ضد الاستبداد والظلم..)، وكذا قول المفكر الأميركي نعوم تشومسكي عن ثورة مصر بأنها (ثورة منطقة.. وليست ثورة شعب)، هل يلمح العودة إلى حلم ما في بلاده؟ ربما، كما بدا من الأسئلة اللاحقة من قبيل: (كيف تتعرف على مشاعر الآخرين تجاهك؟ أيها الحاكم..). ويطالب بإلحاح بالاستماع الى الصوت الآخر ـ الشعب.
على الضد، هناك من المشايخ الكبار في المدرسة السلفية التقليدية من يرفض المقاربة الجديدة والجريئة للحوالي ـ والى حد ما العودة رغم غموضه المعتاد ـ ويتمسّك بما كان يؤمن به الحوالي فيما مضى من تحريم للديمقراطية والأحزاب والنقابات (على طريقة ناصر العمر الذي مازال يمسك العصا من منتصفها فهو مع آثار الديمقراطية وليس مع عنوانها). فقد رفض الشيخ صالح الفوزان، عضو هيئة كبار العلماء، أن يمنح دعمه لحزب النور السلفي وقال بأن الواجب على المسلم (وقت الفتن أن يتجنبها وأن يبتعد عنها حتى تهدأ، ولا يدخل فيها..)، وأوضح بأن (الأحزاب والتكتّلات قد تجر إلى شر وفتنة واقتتال فيما بينها، فالمسلم يتجنب الفتن مهما استطاع).
إن النزوع الى التمييز بين نوعين من السلفية: سلفية تقليدية/ عقدية وأخرى سلفية حركية/ سياسية تشي بانقسام في المجتمع السلفي السعودي قبل غيره، فالتماهي مع السلفية العقدية يعني العودة الى خط الدفاع الأول عن العقيدة التي شكّلت الأيديولوجية المشرعنة للدولة السعودية، وإن ظهور سلفية سياسية تحاول بخجل، حتى الآن، الإنفتاح على أدوات ومفاهيم الديمقراطية (الأحزاب، النقابات، والاتحادات، الإنتخابات، الدستور، التشريعات القانونية..)، قد يبطن تهديداً وجودياً للسلفية التقليدية.
في استشراف ديناميات السلفية، ثمة أشكال متنافرة ستحكم المشهد السلفي العام 2012، حيث سنجد تجاذباً بين التيار التقليدي في السلفية الذي يرفض التعاطي مع المفاهيم الحديثة والقبول باللعبة الديمقراطية لناحية التماهي مع الواقع السياسي الجديد، والحفاظ على ما يعتبره النواة الأصلية التي قام عليها المذهب، وبين تيار سياسي سلفي يميل إلى (الانتقال) الى ميدان المنافسة، وإن تخلى عن بعض حمولة المعتقد، ولذلك، فإن حزب النور السلفي في مصر، على سبيل المثال، سيبقى منبوذاً من قبل السلفية التقليدية في السعودية.
بطبيعة الحال، لا يمكن حسم الرأي في السلفية السياسية، التي لا تزال غير واضحة فيما يرتبط بموقفها من الآخر، سواء داخل المجال الإسلامي (أتباع المذاهب الأخرى)، أو المجال الديني (المسيحيين على وجه الخصوص) أو في المجال الإنساني (من يسمونهم العلمانيين والليبراليين وغيرهم)، خصوصاً ما يترتب على ذلك من التزامات، بالنظر الى حق الآخر، مهما يكن، في المشاركة في سن التشريعات، التي قد تتعارض جزئياً أو كلياً مع مبدأ (تحكيم الشريعة)، إذ بحسب الفتوى السائدة لدى علماء السلفية التقليدية عدم جواز العمل في حكومة لا تحكم بغير شريعة الإسلام، ولا المشاركة في الإنتخابات فيها إلا بهدف (دفع ضرر أكبر) أو (درء فساد محتمل). وإلا فإن الأصل السلطاني السلفي يقضي بحرمة الانتخابات، والأحزاب وغيرها، لأنها من البدع المحرّمة، كونها لم ترد في الكتاب والسنة أو سيرة السلف الصالح، أو في فتاوى أهل العلم الشرعي من الماضين. من إرهاصات السلفية المحدّثة، ما ظهر منها في فتوى عضو مجلس الشورى الشيخ السلفي حاتم الشريف.
بإزاء هذا التنوع الثري في أشكال السلفية التي لن تقتصر على بلد دون سواه، سيدخل التيار السلفي السعودي بشقيّه التقليدي والحركي مرحلة تجاذب جديدة، قد تفضي الى تطوّرات هامة مع تطلّع الشق الحركي إلى لعب دور مماثل لنظرائه في بلدان عربية شهدت تحوّلات كبرى وسمحت لقوى سلفية حركية بالمشاركة بأدوار فاعلة، فيما سينافح التيار التقليدي من أجل الحفاظ على موقعه كحارس للعقيدة، وما يتطلبه من دفاع عن النظام السياسي الذي يؤويه.

باحث في الفكر السياسي من السعودية

السعودية على إيقاع شبابها



فؤاد ابراهيم (باحث في الفكر السياسي من السعودية)
لأجل الإنصاف، يقتضي القول إن الشباب أوّل من سجّل الحضور الأقوى في الميدان وبالدم أيضاً، وبجرأة تستحق التبجيل، حيث قدّم ثمانية شباب أعمارهم ثمناً للحرية، وصبغت مسيرة احتجاجات شعبية لا تزال متواصلة في المنطقة الشرقية، فيما تمظهر الحراك الشبابي لاحقاً في صور شتى (اعتصام الطالبات في جامعة الملك خالد وتظاهرات الطلاّب في جامعة الملك سعود، واحتجاجات في شوارع مدينة عرعر).. في حقيقة الأمر، إن الأفكار الجريئة التي شهدتها الساحة المحلية عبر مقالات في صحف عربية في الخارج أو مواقع التواصل الاجتماعي كانت بصورة رئيسية من صنع الشباب، الذين يرثون وبكفاءة عالية دور الجيل القديم من الإصلاحيين الذي نقل الأمانة بطواعية وطمأنينة الى جيل الشباب كيما يدير لعبة التغيير من موقع متقدّم وبأعداد كبيرة غير مسبوقة.
نبّه الشباب من خلال «بيان الشباب السعودي بخصوص ضمان الحريات وأدب الاختلاف» والذي تجاوز عدد الموقّعين عليه ألفي شابٍ، الى وجود معاناة من واقع لم يعد محتملاً، وإن تغييره يبدأ من رفع «الوصاية الأبوية» في شكليها السياسي والفكري، لأنها مفتاح الحل. بدا البيان كما لو أنه مكاشفة مع مصادر الوصاية، بأن الشباب على وعي تام بما يضمره الأوصياء القدامى، كما يدركون أيضاً سبل المجابهة. يودّ البيان أن يوصل رسالة مفادها ألا ضرورة لفعل الوصاية، فالرشد السياسي والفكري ليس امتيازاً حصرياً بطبقة ولا فئة، وإن بمقدور الشباب إدارة اختلافاتهم، حين يفكرون بحرية تامة مع الالتزام بالمعايير بعيداً عن «الصراعات التصفوية المتناحرة» بحسب بيانهم.
لا ريب ان الموقّعين على البيان يستدعون وصمة «الشباب الطائش» التي يروّج له دعاة الوصاية. فقد عكست حالة التوازن النفسي والثقة بالذات في البيان متانة أفكارهم ومقارباتهم، ما ينبئ عن رؤية رصينة لواقع مأزوم ينبذه الموقّعون لجهة صوغ واقع آخر يريدون الانتقال إليه.. ولأن روح الشباب تغمر نشاطهم، فإنهم لا يرون بأن وقتاً طويلاً يفصلهم عن ذلك الواقع. بيان يلخّص أزمة الدولة والمجتمع معاً، ويلحّ على تجاوزها، ورفض الانجرار إليها عبر ما أسموه «ثقافة التحريض».
الكاتبة الشابة منال الزهراني، قدّمت في مقالة «السلفيون/الليبراليون السعوديون» المنشور في موقع «المقال» بتاريخ 2 نيسان «إبريل» الجاري، نقداً لواحدة من صور التجاذبات الإيديولوجية المعلولة في هذا البلد، حيث وصفت الصراع بينهما بمصارعة الثيران في إسبانيا، ولكن هنا تدور المصارعة حول «الدين والحرية»، والذي اعتبرته «الأكثر سخرية في الصراعات السعودية»، على أساس أن المؤسسات الدينية ليست مستقلة عن الحكومة «حتى يتجلى دين يمكن التصارع حوله»، ولا الحرية بادية في سلوك وأذهان الليببراليين «كي تكون لدينا حرية يمكن التنازع حولها..». وتخلص في هذا العرض للقول «الصراع بين الدين والحرية في السعودية هي الطرفة الباردة التي يصعب حتى الضحك عليها». واعتبرت الزهراني بيان الشباب بأنه أزاح القناع عن صورية الصراع حول الدين المسيّس والحرية الموشومة، دون أن يتخلى الشباب عن دينهم وعن توقهم للحرية.
بإمكان المرء أن يرقب سيل الأفكار الثورية المتدفقة على مواقع التواصل الاجتماعي، يطلقها شباب من مختلف أرجاء المملكة وتدور جميعها حول التغيير. مقالات، تغريدات، «حملات تويترية» «هاشتاغ#»، صفحات على «الفيس بوك»، بيانات، هي مفردات في النشاط الشبابي شبه اليومي، وترسم مجتمعة صورة الدولة المنشودة.
لنلخّص ما تقدم: إن المملكة السعودية تصخب بالجديد الثوري من الأفكار والأفعال، وإن وتيرة المتغيّرات المتسارعة تجعل من الصعوبة بمكان مواكبتها، ولكن ما يمكن الجزم به أن فراقاً حاداً يقع بين الدولة والمجتمع، ولا بد أن يؤول الى متغيرات قد تكون درامية..
http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=2129&ChannelId=50850&ArticleId=1630&Author=%D9%81%D8%A4%D8%A7%D8%AF%20%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85


كاتب سعودي: الليبرالية السعودية حركة اجتماعية إصلاحية تسعى لتحديث المجتمع



الليبرالية في السعودية أم الليبرالية السعودية؟
عبدالرحمن الوابلي 
عندما قررت كتابة عدة مقالات أتناول فيها الليبرالية السعودية من حيث النشأة والتكوين والمضمون والأهداف، من أجل إيضاح ما أستطيع إيضاحه عنها، بعد اللبس والتشويه المقصود وغير المقصود الذي تعرضت له الليبرالية السعودية، ترددت هل أسميها الليبرالية السعودية أم الليبرالية في السعودية؟ بعد التفكير بالمسميين ملياً، أعتقد بأنني قد توصلت لمصدر من مصادر التشويه لمفهوم الليبرالية السعودية والتي وقع فيها وللأسف الشديد بعض من ينتسبون للمجال البحثي الأكاديمي والذين من المفترض أن لهم باعا طويلا في ذلك وكان من الأجدى بهم ألا يقعوا في ذلك، حيث أحدثوا البلبلة أكثر من الإيضاح لحقيقة الليبرالية السعودية، عن قصد أو غير قصد.
عندما نتناول الليبرالية في السعودية وليس الليبرالية السعودية، فإننا هنا نقوم بعملية استحضار مفهوم الليبرالية الغربي وتاريخها ونظرياتها وماذا قال عنها وتجادل حولها منظروها في الغرب ونسترجع إفرازاتها على الغرب، لمدة أكثر من قرنين ونصف، وبطريقة انتقائية مبتسرة، ثم نسقط كل هذا على واقع الليبرالية السعودية ونحاكمها من خلاله؛ وهنا نقع بالمحظور البحثي والأكاديمي ونرتكب خطأ التشويه والتزييف. ليس فقط لكون الليبرالية الغربية هي أكثر من ليبرالية في حد ذاتها وامتدت على مدى أكثر من زمن وتوزعت على أكثر من جغرافيا، تتقارب مع بعض في نقاط وتتباعد عن بعض في نقاط أخرى؛ ولكن لكون ما يجري من تطور وحراك اجتماعي وثقافي في السعودية، لا يمت بصلة مباشرة إلى ما حدث ويحدث في الغرب من تطور وحراك اجتماعي وثقافي. إذاً فتشكلات وتداعيات وهموم الحراك الاجتماعي والثقافي في السعودية، هو حراك يخص السعودية بدرجة كبيرة، حيث لا امتدادات تاريخية له وليس بتمدد جغرافي لغيره. فما يجمع بين الليبرالية السعودية والغربية غير المسمى من ناحية ومن ناحية أخرى ديناميكية الحراك التاريخي نحو الفردانية والعقلانية والقيم المدنية. والجمع بينهما من ناحية التطابق والتماثل، لا يجوز بأي حال من الأحوال؛ إلا كما يجوز في حالة الجمع بين الطائرة الورقية وطائرة الجامبو، من حيث مسمى طائرة ودينميكية الارتفاع عن الأرض والتحليق في السماء.
فعندما نتحدث عن الليبرالية في السعودية فإننا لن نجد منها شيئا يذكر، مقارنة بالليبرالية الغربية أو حتى العربية. ولكن عندما نتحدث عن الليبرالية السعودية فنحن هنا نتحرك ضمن مقاييس ونسبية التطور والتقدم في المجتمع السعودي ودور الليبرالية السعودية فيه وسنجد منها الكثير المعتبر والمحسوب له حسابه في مقاييس تطور وتقدم المجتمع السعودي.
حالة التطور والحراك المدني في السعودية، لم تأت كنتاج تحولات في نمط الإنتاج الاقتصادي المرتكز على تطور نوعي بشري، نتيجة لهذا المعطى التاريخي أو ذاك وبمصاحبة تطور فكري وثقافي، أدى لخلق إنسان جديد من ناحية الثقافة ونمط العيش، بل كما هو معروف، أتى عن طريق ثورة جيولوجية، لا دخل للإنسان السعودي فيها لا من بعيد ولا من قريب. هذه الثورة الجيولوجية (النفطية)، أحدثت نقلة تاريخية نوعية في حياة الإنسان السعودي، لا مثيل لها في تاريخه الطويل. أي حدث له الانتقال من حالة شبه السكون المعيشية والثقافية إلى قمة الحراك المعيشي والثقافي وبوقت قصير وقياسي دون أدنى مقدمات تذكر، لتجهيزه لاستيعاب هذه النقلة التاريخية النوعية وإدارتها بحكمة كما تتوجب منه ذلك.
كان المجتمع السعودي يعيش قبل حقبة النفط، كمجتمع صحراوي بسيط شبه ساكن من ناحية مصادر الإنتاج الاقتصادي ومنابع الحراك الثقافي. وكان مجتمعه مكونا من طبقتين لا غير، طبقة عليا، قليلة جداً ومسيطرة تتكون من الأمير والتاجر والشيخ، وطبقة دنيا وهي طبقة الأغلبية. وغالباً ما تكون ثقافة الطبقة الدنيا، عندما تكون هي الطبقة العظمى والساحقة في المجتمع، مع شبه انعدام للطبقة الوسطى، هي ثقافة محافظة جداً، تتخذ من الخرافة والعنصرية والبدائية في تفسير ما يدور حولها من أحداث محور ثقافتها ومرتكز تفكيرها. لم يكن هنالك في السعودية في حقبة ما قبل النفط مدن كبيرة، تسكنها وتديرها طبقة وسطى حسب حاجياتها المعيشية وطموحاتها الثقافية الممهدة لتطلعاتها المستقبلية، من أجل تعزيز وضعها المعيشي والثقافي ودفعه للأفضل. وإنما كان المجتمع يتناثر في الصحارى والهجر والقرى والبلدات، شبه المنعزلة عن بعض، إن لم نقل المتناحرة مع بعض.
عندما تفجرت الأرض من تحت أقدام الإنسان السعودي عن أكبر مخزون نفطي في الكرة الأرضية وتاريخ البشرية، تدفقت الثروات عليه، لتنفخ من بلداته وقراه وهجره وتوطن باديته، داخل مدن كبيرة، ذات بنية تحتية حديثة، أيضا هي بعضها أعرق المدن العالمية. ولكن صناعة المدن ببناها التحتية، لم يواكبها بناء الإنسان المدني من ناحية البنية الثقافية والمدنية. فكما نفخت تريليونات النفط القرى والهجر والبلدات، نفخت كذلك إنسانها، لتنقله معيشياً من طور الطبقة الدنيا إلى طور الطبقة الوسطى؛ من دون أن تؤثر بما فيه الكفاية على بنيته الثقافية والمدنية. أي أصبح إنسانها، يعيش مظهرياً، كطبقة وسطى، ولكنه ثقافيا ونفسياً يحمل ثقافة الطبقة الدنيا، التي لم يغادرها بعد.
ولذلك، فليس بالمستغرب أن يدير إنسان المدن الحديثة مدنه بثقافة الطبقة الدنيا المحافظة جداً والتي لا تنتمي لبنية المدن الإدارية والثقافية بشيء، إن لم نقل تضادها. حيث المدن الحديثة، تدار بفكر وثقافة وطموحات الطبقة الوسطى الناضجة، المنفتحة والساعية لزرع روح المدنية داخل مدنها وتعزيزها، لتكون بنيتها المدنية، عاملا رئيسيا في تطورها وازدهارها وداعما لمنافستها للمدن الأخرى المجاورة لها والبعيدة عنها.
وعلى هذا الأساس فالتناقض، بين الممارسة والتطبيق، يكاد يكون العامل المشترك بين معظم أطياف وتيارات المدن من أقصى يمينها لأقصى يسارها. ولذلك فليس من المستغرب أن يظهر التناقض جلياً، عند بعض المنتمين للتيار الليبرالي وهذا لا يحسب على التيار وإنما على البنية النفسية والثقافية للمجتمع. ولو أتت الليبرالية في كثير من حالاتها عن طريق التنظير لا الممارسة، فهذا تطور نوعي ثقافي ومعرفي جديد، على المجتمع وثقافته التقليدية، يحسب للحالة الليبرالية السعودية لا عليها، حيث يمهد لجيل الممارسة اللاحق ويجهز له مرجعية معرفية وقانونية، يشرعن لإدارته وممارساته المدنية من خلالها.
إذاً فالليبرالية السعودية هي حركة اجتماعية مدنية إصلاحية، سعودية خالصة، تسعى لتحديث المجتمع وتعزيز القيم المدنية فيه، من حرية وعدالة ومساواة وسيادة القانون ومبادئ حقوق الإنسان، بقدر ما تسمح لها بنيتها النفسية والثقافية فيه وما يسمح لها به مجتمعها بذلك، حيث هي تتحرك ضمن الحيز المسموح به، وتدفع بهذا الحيز قدر المستطاع، كلما سمح الوقت والفرصة لها بذلك، ليتسع ويتمدد أكثر فأكثر للمزيد من القيم المدنية والعقلانية تدريجياً.
الليبرالية في السعودية، طائرة ورقية أو أوهى منها، في حال مقارنتها بالليبرالية الغربية أو حتى العربية؛ ولكن الليبرالية السعودية أكثر تطورا من طائرة الجامبو، في حال أخذها ضمن سياقها الاجتماعي، آخذين بعين الاعتبار كونها تتحرك ضمن مدن ما زالت ـ في القرن الواحد والعشرين ـ تعتبر حركة المرأة داخلها مدعاة للغواية والانحلال، ناهيك عن عملها.

منتزه السمرا بحائل يداوم مع «الموظفين الحكوميين»



حائل – رباح القويعي

قررت أمانة منطقة حائل، تقليص فترة عمل منتزه السمرا من 24 ساعة يوميًا إلى سبع ساعات في اليوم، تبدأ من السابعة والنصف صباحًا، وتنتهي عند الثانية والنصف ظهراً، ولا يحق لأحد قبل أو بعد هذ الفترة دخول الموقع.
من جهته، رفض مكتب الحراسة لدى بوابة المنتزه الذي يشغله موظفون من الأمانة لـ (الشرق) الإدلاء بأي معلومات عن اسباب تقليص فترة عمل منتزه السمرا من 24 ساعة يوميًا إلى سبع ساعات في اليوم، مشيراً إلى أنهم ينفذون أمراً يقضي يقول «لا دخول إلا بين السابعة والنص والثانية والنص».
وأثار هذا القرار استغراب وامتعاض الكثيرين من أهل وزوار المنطقة، موضحين أنَّ المنتزه الممر الوحيد إلى قمّة جبل السمراء التي تمنح إطلالة واسعة على ارتفاع ألف متر عن سطح المدينة.
وقال شايع الشمري لـ( الشرق)، وهو أحد الذين تواجدوا أمس عند البوابة «هذا القرار هو تعطيل وإغلاق غير معلن، لأن الناس في هذه الفترة من اليوم يكونون في أعمالهم، وطلب أرزاقهم، وليسوا متفرغين للإطلالة على حائل فهذه لها أوقات أخرى كالعصر والمساء»، وأضاف عبدالله الشمري مؤيداً «يتزامن هذا القرار مع بدء الصيف ومعروف أن لا أحد سيصعد للسمرا نهاراً في هذا الموسم، بل معظم الناس يفضلون الصعود قبل الغروب أو في الليل».
أما حسين الطراد الذي يصحب زواراً من دولة الكويت الشقيقة ذكر أنَّ ضيوفه سيغادرون بعد ساعات، وكانت لديهم رغبة شديدة بزيارة السمرا، إلا أن إغلاق البوابة بدد آمالهم، مضيفاً «هذا يسبب الإحراج؛ فنحن لا نعرف حتى أسباب إغلاق الحديقة!».
الجدير ذكره أنَّ قمة السمرا افتتحت عام 2001 بطريق مسفلت سهل يؤدي إلى مسطح غير مرصوف في أعلاها بمساحة 800 متر مربع، وتمنح رؤية 360 درجة لمدينة حائل. وكان يحظى بتواجد حيوي على مدار الساعة قبل القرار الأخير.

الخميس، 19 أبريل 2012

العريفي يتساءل عن توظيف المرأة وحرمان الرجل


مسئولة توظيف: بعض المؤسسات تشترط الاختلاط للتوظيف
 الرياض – الوئام – مشاري التركي
تساءل الشيخ محمد العريفي عما وصفه بالسباق على توظيف المرأة وحرمان الرجل مرجعاً السبب في ذلك إلى وجود مقاصد  لم يأتي العريفي على ذكرها في تغريدته التي نشرها عبر حسابه في توتير .
وقال العريفي إن توظيف المرأة نفع لها فقط في الغالب بينما توظيف الرجل نفع له ولزوجته وأطفاله وأخواته .
إلى ذلك كشفت المستشارة في الموارد البشرية ندى البكر  بأن 40% من مؤسسات القطاع الخاص يشترط فتيات يعملن بمجال مختلط، إضافة لكشف وجههن برواتب فاقت الـ5000 آلاف ريال دون اشتراط الخبرة لهن.
واعتبرت البكر في حديث لصحيفة الجزيرة  أن ذلك يتعارض مع قيم وأعراف المملكة وقوانينها، وأرجعت ذلك إلى جهل المنشأة بأن شكل الوجه لا يُعد نقطة في بحر المؤهلات والشهادات التي تمتلكها الفتاة السعودية، مضيفة: بغية استدراك تلك الشروط حاولنا جاهدين إقناع هذه المؤسسات بفتح أقسام نسائية تناسب حجم احتياجاتهم وليس بالضرورة أن تكون أقساما نسائية كبرى، وقالت إن عددا كبيرا من المتقدمات للوظيفة لا يرغبن بالعمل المختلط ويتعرضن لمطالب كشف وجوههن.
وأوضحت البكر خلال فعاليات الحملة الثالثة لقيادات الوطن لتوظيف الفتيات والشباب السعودي في وظائف تناسب مؤهلاتهم، أن أكثر الوظائف التي تلقى رفضا من السعوديات هي مهنة «التسويق الميداني»، معتبرة في هذا الصدد أنها مهنة مرفوضة ومنبوذة من قبل بعض أفراد المجتمع، أما بالنسبة للشباب فكثير منهم يعرض عن الوظائف ذات الراتب المتدني دون سؤاله عن طبيعة الوظيفة .

أمطار غزيرة على منطقة عسير



هطلت اليوم أمطار غزيرة إلى متوسطة على منطقة عسير شملت مدينة أبها وضواحيها ومحافظة رجال المع ومراكز الصبيخة والحرجة والغايل ومنتزه الفرعاء

جعلها الله سقيا رحمة وبركة وعم بنفعها أرجاء البلاد.